الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز ، أرشيف
الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز ، أرشيف

قال الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز يوم الاثنين إن بلاده مستعدة لاجراء محادثات مع حركة المقاومة الاسلامية حماس، إذا وافقت الأخيرة على شروط اللجنة الرباعية الدولية، كما قالت صحيفة جيروسليم بوست.

ويتحدث بيريز عن شروط وضعتها اللجنة
المؤلفة من الولايات المتحدة وروسيا والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، من بينها نبذ الإرهاب، والاعتراف بإسرائيل، والاستعداد للتفاوض مع الدولة العبرية.

ونسبت الصحيفة إلى بيريز القول بشأن حماس "عليهم أن يقرروا ما إذا كانوا يريدون السلام أم الحرب".

وأضاف بيريز أن "حماس إذا ما استمرت في اطلاق الصواريخ على اسرائيل، فإننا سترد عليهم" معتبرا أن الدولة العبرية "ليست هي من لا تريد التحدث إلى حماس، بل حماس هي التي لا تريد التحدث مع إسرائيل".

وحول العلاقة مع السلطة الفلسطينية، قال بيريز إن "السلطة الفلسطينية أنشأت قوات أمن لها بموافقة إسرائيل، وتقوم ببناء اقتصادها بمساعدة إسرائيل"، كما قال.

ومضى بيريز يقول إن "جهود تحقيق السلام مع الفلسطينيين يجب أن تستمر، فهي ليست مسألة سياسية لكنها مسألة مبدأ"، كما قال.


يذكر أن بيريز تعرض لموجة من الانتقادات بعد تصريحات له أمس الأحد قال فيها إن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس هو الزعيم الذي يمكن معه أن تصل إسرائيل إلى اتفاق سلام .

Objects are intercepted in the sky after Iran launched drones and missiles towards Israel, as seen from Ashkelon
يقول الجيش الإسرائيلي إنه اعترض معظم الصواريخ والمسيرات الإيرانية

أعلن متحدث باسم الجيش الإسرائيلي، ليل السبت الأحد، أن إيران أطلقت أكثر من 200 مسيرة وصاروخ باتجاه إسرائيل، مضيفا أنه تم اعتراض "الغالبية العظمى" منها لكن "أضرارا طفيفة" لحقت بقاعدة عسكرية.

وقال المتحدث باسم الجيش، دانيال هاغاري، في كلمة متلفزة "أطلق النظام في إيران سربا كثيفا مكونا من 200  طائرة مسيرة فتاكة وصواريخ بالستية وصواريخ كروز".

الدفعات الجوية الإسرائيلية تعترض المسيرات والصواريخ الإيرانية

وأضاف أن "عددا من الصواريخ الإيرانية سقطت في الأراضي الإسرائيلية، ما أدى إلى حدوث أضرار طفيفة في قاعدة عسكرية، لكن من دون وقوع ضحايا"

وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه تم رصد العشرات من عمليات إطلاق صواريخ أرض أرض شقت طريقها من إيران إلى أراضي البلاد.

ونجحت مقاتلات الدفاع الجوي في اعتراض معظم عمليات الإطلاق باستخدام نظام (السهم) "Arrow"، بالتعاون مع الدول الشريكة الاستراتيجية، قبل عبورها أراضي البلاد.

ورصدت بعض الإصابات بينها في قاعدة عسكرية جنوبي البلاد مع أضرار طفيفة في البنية التحتية.

وقالت خدمة إسعاف نجمة داود الحمراء الإسرائيلية في ساعة مبكرة من صباح الأحد إنها لم تتلق أي أنباء عن خسائر بشرية جراء الطائرات المسيرة التي أطلقتها إيران على إسرائيل.

وخلال الساعات القليلة الماضية، تم تحديد واعتراض عشرات المسيرات المعادية، بالإضافة إلى عشرات صواريخ كروز التي شقت طريقها إلى إسرائيل من إيران.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، إن صافرات الإنذار أطلقت في بعض مناطق إسرائيل، إثر شن إيران ووكلائها هجوما جويا على إسرائيل.

ونشر أدرعي خارطة تظهر مناطق إطلاق صافرات الإنذار، مؤكدا أن أنظمة الدفاع الجوي تعمل بطاقتها الكاملة لاعتراض التهديدات في كل مكان.

خارطة مناطق إطلاق صافرات الإنذار التي نشرها المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي

وكشف مسؤول في وزارة الدفاع الأميركي لمراسلة قناة "الحرة" أن القوات الأميركية "اعترضت بعض المسيرات التي كانت موجهة لإسرائيل".

وامتنع المسؤول الذي رفض الكشف عن اسمه "عن تحديد مكان اعتراض المسيرات أو عددها أو طبيعة هذه المسيرات".

وكان مسؤول في البنتاغون قد أكد لـ"الحرة" أن واشنطن "تتخوف من هجوم واسع النطاق يشمل إطلاق مئات المسيرات والصواريخ تجاه اسرائيل". 

وشرح المسؤول أن "هجمات واسعة النطاق ومكثفة قد تربك أنظمة الدفاع الجوي مهما كانت متطورة ما قد يتسبب بوصول بعض الهجمات إلى أهدافها".

وأكد أن القوات الأميركية "متأهبة و جاهزة للدفاع عن نفسها وعن إسرائيل".

وذكرت القناة 12 الإسرائيلية "أن طائرات حربية أميركية وبريطانية أسقطت بعض الطائرات المسيرة الإيرانية المتجهة إلى إسرائيل فوق منطقة الحدود بين العراق وسوريا".

وبعد ساعات من بدء الهجوم، واعتراض غالبية الصواريخ والمسيرات الإيرانية، أعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد، أنه لا ينصح السكان في أي منطقة بإسرائيل بالاستعداد للاحتماء، في مراجعة لتحذير سابق تشير على ما يبدو إلى نهاية التهديد الذي تشكله الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية.

وكانت وزارة الخارجية الإيرانية قالت في بيان، الأحد، إن طهران لن تتردد في اتخاذ المزيد من الإجراءات الدفاعية لحماية مصالحها المشروعة في مواجهة أي عدوان عسكري. 

صواريخ ومسيرات إيرانية في أجواء إسرائيل

كما قالت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة في منشور على منصة إكس إنه يتعين على الولايات المتحدة أن تظل بعيدة عن الصراع بين إيران وإسرائيل، مبينة أنه "يمكن اعتبار الأمر منتهيا"، وحذرت من أن رد طهران سيكون أشد إذا انتقمت إسرائيل.

وذكرت البعثة "... كان العمل العسكري الإيراني ردا على عدوان النظام الصهيوني على مقرنا الدبلوماسي في دمشق. ويمكن اعتبار الأمر منتهيا".

وأضافت "مع ذلك، إذا ارتكب النظام الإسرائيلي خطأ آخر، فإن رد إيران سيكون أكثر خطورة بكثير. إنه صراع بين إيران والنظام الإسرائيلي المارق، والذي يجب على الولايات المتحدة أن تظل بعيدة عنه!".

كما نقل التلفزيون الإيراني عن الحرس الثوري قوله إن طهران سترد على أي تهديد من الولايات المتحدة وإسرائيل. وكان الحرس الثوري الإيراني أعلن إنه أطلق عشرات الطائرات المسيرة والصواريخ على إسرائيل، السبت، في هجوم قد يؤدي إلى تصعيد كبير بين العدوين الإقليميين، وسط تعهد الولايات المتحدة بدعم إسرائيل.

انخرطت القبة الحديدية في اعتراض الهجوم الإيراني على إسرائيل

وتوعد مسؤول إسرائيلي كبير بـ"رد غير مسبوق" على الهجمات الإيرانية على إسرائيل، على ما أفادت القناة 12 الإسرائيلية، فيما أكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري أن "الحدث لم ينته بعد".

ونقلت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" عن القناة أن إسرائيل تعتزم توجيه رد قوي "غير مسبوق" على الهجوم الإيراني، داعيا الإسرائيليين إلى "عدم الذهاب للفراش بسبب ما هو قادم من طهران".

كما قال مسؤول إسرائيلي إن المجلس الوزاري المصغر "الكابينيت" يناقش الآن سياسة الرد الإسرائيلي على الهجوم الإيراني.

كما طلبت إسرائيل من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة عقد اجتماع طارئ لإدانة الهجوم الإيراني عليها وتصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية.

وكتب، جلعاد إردان، مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة في منشور على منصة إكس "يمثل الهجوم الإيراني تهديدا خطيرا للسلم والأمن العالميين وأتوقع أن يستخدم المجلس كل الوسائل لاتخاذ إجراء ملموس ضد إيران".