السناتور جون كيري خلال جلسة المصادقة على تعيينه امام مجلس الشيوخ
وزير الخارجية الأميركي جون كيري

أعلنت الرئاسة الفلسطينية أن وزير الخارجية الأميركي الجديد جون كيري اتصل هاتفيا الأحد بالرئيس الفلسطيني محمود عباس واتفقا على ضرورة الالتقاء "في القريب العاجل".

وقال المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينة نبيل أبو ردينة، إن الرئيس عباس تلقى الأحد "اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية الأميركي جون كيري وتم الحديث حول ضرورة إجراء لقاءات مباشرة مع الرئيس عباس في القريب العاجل لمناقشة الكثير من القضايا التي تساهم في الحفاظ على مسار السلام، وعلى العمل مع الرئيس عباس عن قرب".

ونقل ابوردينه عن كيري أنه "أكد أن الرئيس باراك اوباما يولي اهتمامه بعملية السلام ودعمه لهذه الجهود، كما أن الإدارة الأميركية تعي تماما المصاعب الاقتصادية التي يواجهها الشعب الفلسطيني".

وأوضح أبو ردينة أن الرئيس الفلسطيني "هنأ وزير الخارجية كيري بتوليه مسؤولية الخارجية، وأبلغه بأنه يتطلع للقاءات القريبة القادمة لمواصلة مناقشة الكثير من القضايا".

ويعتبر هذا الاتصال الأول من نوعه بين الإدارة الأميركية الجديدة والرئيس الفلسطيني منذ بدء أوباما فترته الرئاسية الثانية الشهر الماضي.

وسبق أن التقى عباس كيري مرارا حين كان الأخير يشغل منصب مسؤول لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي.

اتصالات بنتانياهو وبيريز

ومن ناحيتها أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن كيري أجرى سلسلة اتصالات هاتفية مع عدد من القادة الأجانب تخللتها مباحثات مع مسؤولين إسرائيليين وفلسطينيين.
 

وفي إشارة إلى أن الشرق الاوسط سيكون على ما يبدو احد ابرز اولوياته في الاشهر المقبلة، أجرى كيري محادثات هاتفية على التوالي مع كل من الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس، كما قالت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية فيكتوريا نولاند في بيان.

وأضافت أن كيري اكد للقادة الثلاثة انه والرئيس باراك اوباما يريدان التوصل الى حل يؤمن "سلاما دائما بين الاسرائيليين والفلسطينيين".
 

واضاف البيان ان بيريز الذي يعرف كيري منذ كان سناتورا شابا "هنأه بتعيينه وقدم له عرضا للمحادثات الجارية في اسرائيل حول تشكيل الحكومة الجديدة، كما تبادلا وجهات النظر حول عملية السلام في الشرق الاوسط ومختلف المسائل في المنطقة".
 

اما نتانياهو من جهته فقد اطلع كيري على المشاورات التي يجريها لتشكيل حكومته الجديدة بعد فوزه في الانتخابات التشريعية المبكرة التي جرت قبل اسبوعين، بحسب ما اوضح البيان.


واضافت الخارجية في بيانها انه خلال اتصاله بالرئيس عباس لفت كيري الى "المبادرة الايجابية التي قام بها الاسرائيليون" بافراجهم الاربعاء عن 100 مليون دولار من الاموال المجمدة لديهم والتي يجبونها لصالح السلطة الفلسطينية.

Objects are intercepted in the sky after Iran launched drones and missiles towards Israel, as seen from Ashkelon
يقول الجيش الإسرائيلي إنه اعترض معظم الصواريخ والمسيرات الإيرانية

أعلن متحدث باسم الجيش الإسرائيلي، ليل السبت الأحد، أن إيران أطلقت أكثر من 200 مسيرة وصاروخ باتجاه إسرائيل، مضيفا أنه تم اعتراض "الغالبية العظمى" منها "خارج حدود البلاد"، لكن "أضرارا طفيفة" لحقت بقاعدة عسكرية.

وقال المتحدث باسم الجيش، دانيال هاغاري، في كلمة متلفزة "أطلق النظام في إيران سربا كثيفا مكونا من 200  طائرة مسيرة فتاكة وصواريخ بالستية وصواريخ كروز".

الدفعات الجوية الإسرائيلية تعترض المسيرات والصواريخ الإيرانية

وأضاف أن "عددا من الصواريخ الإيرانية سقطت في الأراضي الإسرائيلية، ما أدى إلى حدوث أضرار طفيفة في قاعدة عسكرية، لكن من دون وقوع ضحايا".

وقال، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، إفيخاي أدرعي، أن "الأغلبية الساحقة من الصواريخ التي أطلقت من إيران اعترضت خارج حدود دولة إسرائيل".

وأضاف أنه "تم رصد سقوط عدد ضئيل من الصواريخ من بينها في قاعدة عسكرية في جنوب البلاد حيث لحقت أضرار طفيفة في البنية التحتية".

وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه تم رصد العشرات من عمليات إطلاق صواريخ أرض أرض شقت طريقها من إيران إلى أراضي البلاد.

ونجحت مقاتلات الدفاع الجوي في اعتراض معظم عمليات الإطلاق باستخدام نظام (السهم) "Arrow"، بالتعاون مع الدول الشريكة الاستراتيجية، قبل عبورها أراضي البلاد.

ورصدت بعض الإصابات بينها في قاعدة عسكرية جنوبي البلاد مع أضرار طفيفة في البنية التحتية.

وقالت خدمة إسعاف نجمة داود الحمراء الإسرائيلية في ساعة مبكرة من صباح الأحد إنها لم تتلق أي أنباء عن خسائر بشرية جراء الطائرات المسيرة التي أطلقتها إيران على إسرائيل.

وخلال الساعات القليلة الماضية، تم تحديد واعتراض عشرات المسيرات المعادية، بالإضافة إلى عشرات صواريخ كروز التي شقت طريقها إلى إسرائيل من إيران.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، إن صافرات الإنذار أطلقت في بعض مناطق إسرائيل، إثر شن إيران ووكلائها هجوما جويا على إسرائيل.

صفارات إنذار وانفجارات ضخمة في سماء القدس

دوي صفارات الإنذار وانفجارات ضخمة في سماء #القدس، ليل السب الأحد (14 أبريل)، في أول هجوم مباشر لإيران على الأراضي الإسرائيلية، حيث أطلق سرب من المسيرات المتفجرة والصواريخ على إسرائيل، تصدت القبة الحديدية لها. #الحرة #الحقيقة_أولا #شاهد_الحرة

Posted by Alhurra on Saturday, April 13, 2024

ونشر أدرعي خارطة تظهر مناطق إطلاق صافرات الإنذار، مؤكدا أن أنظمة الدفاع الجوي تعمل بطاقتها الكاملة لاعتراض التهديدات في كل مكان.

خارطة مناطق إطلاق صافرات الإنذار التي نشرها المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي

وكشف مسؤول في وزارة الدفاع الأميركي لمراسلة قناة "الحرة" أن القوات الأميركية "اعترضت بعض المسيرات التي كانت موجهة لإسرائيل".

وامتنع المسؤول الذي رفض الكشف عن اسمه "عن تحديد مكان اعتراض المسيرات أو عددها أو طبيعة هذه المسيرات".

وكان مسؤول في البنتاغون قد أكد لـ"الحرة" أن واشنطن "تتخوف من هجوم واسع النطاق يشمل إطلاق مئات المسيرات والصواريخ تجاه اسرائيل". 

وشرح المسؤول أن "هجمات واسعة النطاق ومكثفة قد تربك أنظمة الدفاع الجوي مهما كانت متطورة ما قد يتسبب بوصول بعض الهجمات إلى أهدافها".

وأكد أن القوات الأميركية "متأهبة و جاهزة للدفاع عن نفسها وعن إسرائيل".

وذكرت القناة 12 الإسرائيلية "أن طائرات حربية أميركية وبريطانية أسقطت بعض الطائرات المسيرة الإيرانية المتجهة إلى إسرائيل فوق منطقة الحدود بين العراق وسوريا".

وبعد ساعات من بدء الهجوم، واعتراض غالبية الصواريخ والمسيرات الإيرانية، أعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد، أنه لا ينصح السكان في أي منطقة بإسرائيل بالاستعداد للاحتماء، في مراجعة لتحذير سابق تشير على ما يبدو إلى نهاية التهديد الذي تشكله الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية.

وكانت وزارة الخارجية الإيرانية قالت في بيان، الأحد، إن طهران لن تتردد في اتخاذ المزيد من الإجراءات الدفاعية لحماية مصالحها المشروعة في مواجهة أي عدوان عسكري. 

صواريخ ومسيرات إيرانية في أجواء إسرائيل

كما قالت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة في منشور على منصة إكس إنه يتعين على الولايات المتحدة أن تظل بعيدة عن الصراع بين إيران وإسرائيل، مبينة أنه "يمكن اعتبار الأمر منتهيا"، وحذرت من أن رد طهران سيكون أشد إذا انتقمت إسرائيل.

وذكرت البعثة "... كان العمل العسكري الإيراني ردا على عدوان النظام الصهيوني على مقرنا الدبلوماسي في دمشق. ويمكن اعتبار الأمر منتهيا".

وأضافت "مع ذلك، إذا ارتكب النظام الإسرائيلي خطأ آخر، فإن رد إيران سيكون أكثر خطورة بكثير. إنه صراع بين إيران والنظام الإسرائيلي المارق، والذي يجب على الولايات المتحدة أن تظل بعيدة عنه!".

كما نقل التلفزيون الإيراني عن الحرس الثوري قوله إن طهران سترد على أي تهديد من الولايات المتحدة وإسرائيل. وكان الحرس الثوري الإيراني أعلن إنه أطلق عشرات الطائرات المسيرة والصواريخ على إسرائيل، السبت، في هجوم قد يؤدي إلى تصعيد كبير بين العدوين الإقليميين، وسط تعهد الولايات المتحدة بدعم إسرائيل.

انخرطت القبة الحديدية في اعتراض الهجوم الإيراني على إسرائيل

وتوعد مسؤول إسرائيلي كبير بـ"رد غير مسبوق" على الهجمات الإيرانية على إسرائيل، على ما أفادت القناة 12 الإسرائيلية، فيما أكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري أن "الحدث لم ينته بعد".

ونقلت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" عن القناة أن إسرائيل تعتزم توجيه رد قوي "غير مسبوق" على الهجوم الإيراني، داعيا الإسرائيليين إلى "عدم الذهاب للفراش بسبب ما هو قادم من طهران".

كما قال مسؤول إسرائيلي إن المجلس الوزاري المصغر "الكابينيت" يناقش الآن سياسة الرد الإسرائيلي على الهجوم الإيراني.

كما طلبت إسرائيل من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة عقد اجتماع طارئ لإدانة الهجوم الإيراني عليها وتصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية.

وكتب، جلعاد إردان، مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة في منشور على منصة إكس "يمثل الهجوم الإيراني تهديدا خطيرا للسلم والأمن العالميين وأتوقع أن يستخدم المجلس كل الوسائل لاتخاذ إجراء ملموس ضد إيران".