رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس خلال اجتماع الدوحة
رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس

حظيت زلة لسان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في القمة الإسلامية التي بدأت الأربعاء في القاهرة، باهتمام كبير على مواقع التواصل الاجتماعي.

ففي كلمته أمام القمة بحضور الرئيس المصري محمد مرسي ورئيس الوزراء المغربي، كاد عباس أن يثني على الرئيس المصري السابق حسني مبارك بدلا من الرئيس مرسي، كما قدم الشكر للعاهل المغربي الراحل محمد الخامس بدلا من حفيده محمد السادس الذي يحكم المغرب منذ 14 عاما.

زلة لسان عباس أدركته عندما قال أشكر "السيد الرئيس محمدحسـ.. محمد مرسي رئيس جمهورية مصر العربية".

ليس هذا فحسب، بل قدم الشكر للعاهل المغربي محمد الخامس قبل أن ينبهه رئيس الوزراء المغربي عبد الإله بنكيران قائلا إن الملك محمد الخامس قد توفي.


أخطاء عباس لاقت سخرية شديدة من معلقي فيسبوك إذ قال أحدهم "وهو مبارك ومرسى ايه ماهم واحد". بينما قال آخرون "حافظ مش فاهم"و"مرسى مبارك ..يا سيدى كلها شكليات". لكن رغم ذلك فإن هذه ليست زلة اللسان الأولى لعباس.

كما أن هذه ليست المرة الأولى التي تخرج فيها زلات لسان عن مبارك ومرسي.
فهذا مذيع مصري لم يعتد بعد على اسم محمد مرسي:

وهذه الفنانة المصرية هالة صدقي تقول "الرئيس الراحل حسني مبارك "

وبحسب الخبراء فإن زلة لسان عباس تعبر عن واقع استمر سنوات عديدة، فالرجل الذي انتقد في كلمته أمام القمة الحالية زيارات زعماء عرب لقطاع غزة وقال إنها تعمق الانقسام الفلسطيني، ظل لعدة سنوات حليفا لمبارك الذي دعمه ضد حركة حماس.
وقال الخبراء إنه رغم أن عباس لم يصرح بتأييده للمرشح الرئاسي السابق أحمد شفيق خلفا لمبارك، إلا أن السلطة الفلسطينية لم تكن لتتمنى فوز مرشح جماعة الإخوان المسلمين التي انبثقت عنها حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة.
الإعلامي المصري حمدي قنديل نظر إلى زلة لسان عباس من منظور آخر.

تعليقات ساخرة







الرئيس أوباما خلال احتفال بالبيت الأبيض
الرئيس أوباما خلال احتفال بالبيت الأبيض

أدت زلة لسان للرئيس باراك أوباما إلى توتر دبلوماسي مع بولندا عندما تحدث في خطاب عن "معسكرات الموت البولندية" بدلا من النازية، وذلك في احتفال لتكريم ضابط بولندي سابق قدم شهادة عن سياسة تصفية اليهود للنازيين في بولندا.


وأكد الناطق باسم أوباما في مجلس الأمن القومي تومي فيتور أن الرئيس "أخطأ في التعبير"، في إشارة لخطاب الرئيس عن الضابط يان كارسكي.


وكان أوباما قد قال في فقرة من خطابه متحدثا عن كارسكي الذي توفي عام 2000، إنه "قبل رحلة عبر خطوط العدو، روى له مقاومون كيف يقتل اليهود جماعات وأدخلوه خفية إلى حي اليهود في وارسو وإلى معسكر اعتقال بولندي ليرى بنفسه ما كان يجري".


وترفض بولندا وصف معسكرات النازية بالبولندية حتى لو كانت إشارة إلى موقعها الجغرافي، ما دعا وزير الخارجية البولندي رادوسلاف سيكورسكي إلى أن يكتب على تويتر أن "البيت الأبيض سيعتذر عن هذا الخطأ المقلق، ومن المؤسف أن يؤثر الجهل وعدم الكفاءة على هذا الاحتفال الرسمي".


من جانبه قال الناطق باسم الرئيس أوباما "إننا نأسف لهذا الخطأ في التعبير الذي يجب ألا يؤثر على نيتنا تكريم كارسكي وهؤلاء المواطنين الشجعان الذي وقفوا في صف الكرامة البشرية في وجه الطغيان".