داخل نفق عبر الحدود بين سيناء وغزة
داخل نفق عبر الحدود بين سيناء وغزة

ناشدت حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة، السلطات المصرية التوقف عن إغراق الأنفاق الحدودية الواصل بين غزة وسيناء بمياه الصرف الصحي.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس الثلاثاء عن يوسف رزقه المستشار السياسي لرئيس وزراء الحكومة المقالة في غزة، قوله "نناشد مصر إيقاف أي عمل ضد  الأنفاق حتى يتم فتح المعابر الرسمية".

كما نقلت الوكالة عن أبو صقر، الذي قالت إنه مهرب يعمل بالأنفاق على الجانب المصري، أنه رأى عناصر الجيش المصري يحفرون بئرا للمياه ويضخون مياه الصرف الصحي في الأنفاق، مشيرا إلى أنه اضطر إلى إيقاف العمل بالأنفاق وأمر العمال بالخروج بعد أن أغرقت المياه الأنفاق بمتر ونصف المتر من مياه الصرف الصحي.

وكانت مصادر أمنية مصرية أكدت الأسبوع الماضي إغلاق العديد من الأنفاق المنتشرة على طول الحدود المصرية مع قطاع غزة من خلال ضخ مياه الصرف الصحي فيها.

كما أعلنت الحكومة الفلسطينية المقالة التي تديرها حركة حماس إغلاق أنفاق أخرى بسبب عدم أهليتها أو استعمالها في التهريب.

وبدأت مصر بإغلاق الأنفاق في أغسطس/آب الماضي لأسباب أمنية، بعد مقتل عدد من جنودها في هجوم في سيناء شنه مقاتلون يشتبه في تسلل بعضهم عبر الأنفاق من قطاع غزة.

وتستخدم الأنفاق خصوصا لتهريب الوقود ومواد البناء ومواد غذائية وفي بعض الأحيان لتهريب أسلحة ومواد قتالية.

يذكر أن قطاع غزة يخضع لحصار من إسرائيل منذ سيطرة حركة حماس عليه منتصف عام 2007، لكن الدولة العبرية بدأت منذ فترة في السماح بدخول مواد بناء وسلع أخرى إلى القطاع.

نواب من حماس
نواب من حماس

دانت حكومة حماس التي تسيطر على قطاع غزة الجمعة طرد ثلاثة من نوابها من قبل الحكومة البلغارية، مطالبة بالاعتذار الفوري.

وقالت حكومة حماس في بيان للمتحدث باسمها طاهر النونو إنها "تعبر عن احتجاجها لدى الحكومة البلغارية جراء قيام عناصر أمنها باقتحام مقر إقامة الوفد البرلماني الفلسطيني وترحيلهم".

وأضاف البيان، "ندين هذا التصرف الذي يعكس حجم الانصياع للضغوط الصهيونية'" مطالباً صوفيا "بالاعتذار الفوري". 

وكانت الحكومة البلغارية قد طردت في وقت سابق من صباح الجمعة ثلاثة نواب فلسطينيين من حركة حماس أثناء قيامهم بزيارة غير مسبوقة لهذا البلد العضو في الاتحاد الأوروبي.

وأوضحت الإستخبارات البلغارية في بيان بعد ذلك أن "أربعة فلسطينيين" بينهم النواب الثلاثة أبعدوا لأنهم "يشكلون تهديدا جديا للأمن القومي".

ووصل النواب الثلاثة إلى صوفيا في 13 شباط/فبراير وهم يحملون تأشيرات دخول لمدة شهر، بدعوة من مركز دراسات الشرق الأوسط للمشاركة في مؤتمر.

من جهته، قال وزير الداخلية البلغاري تسفيتان تسفيتانوف لشبكة التلفزيون "تي في7"  أن النواب دخلوا بلغاريا بتأشيرات لكنهم أظهروا منذ دخولهم إلى صوفيا أن لديهم دوافع مختلفة عما أعلنوه".

وكانت بلغاريا نأت بنفسها الخميس من هذه الزيارة، حيث أجرى وزير الخارجية البلغاري نيكولاي ملادينوف إتصالا هاتفيا بنظيره الفلسطيني رياض المالكي ليبلغه أنه لن يتم استقبال النواب الثلاثة من قبل مسؤولين حكوميين.

وتعتبر تلك الزيارة هي الأولى التي يتوجه فيها وفد من حماس إلى دولة عضو في الإتحاد الأوروبي منذ إدراج الحركة على لائحة "المنظمات الإرهابية".

كما أنها تأتي غداة اتهام بلغاريا لحزب الله اللبناني الشيعي القريب من إيران والذي يدعم حماس بالوقوف وراء هجوم على حافلة تقل إسرائيليين وأسفر عن سقوط ستة قتلى هم خمسة إسرائيليين وبلغاري في 18 تموز/يوليو في مطار بورغاس البلغاري.