كيري مع عباس في عمان
كيري مع عباس في عمان

التقى وزارة الخارجية الأميركي جون كيري رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بمقر إقامة سفير فلسطين في العاصمة الأردنية عمان يوم الجمعة.

وجرى خلال اللقاء بحث جهود استئناف مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وذلك في إطار المساعي الأميركية في هذا الصدد.

وعاد كيري بعد اللقاء مع عباس، إلى مدينة القدس حيث سيلتقي مجددا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو. وسيجتمع كيري لاحقا أيضا بالرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز.
 
وهذه المرة الثانية خلال يومين التي يجري فيها كيري محادثات مع نتانياهو في ضمن جهوده لتسريع وتيرة الوساطة بين الجانبين.

وانهارت المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين في أواخر 2010 بسبب النزاع على المستوطنات التي تشيدها إسرائيل على أراضي الضفة الغربية والقدس الشرقية والتي يسعى الفلسطينيون لإقامة دولتهم عليها.

لقاء مطول بين كيري ونتانياهو (10:42 بتوقيت غرينتش)

التقى وزير الخارجية الأميركي جون كيري مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو مساء الخميس في القدس حيث تباحثا في عملية السلام في الشرق الأوسط التي يحاول الدبلوماسي الأميركي إعادة إطلاقها.
 
وتحادث المسؤولان في اجتماع مطول مغلق امتد لأربعة ساعات تقريبا خلال "عشاء عمل" في أحد الفنادق الكبرى بالقدس الغربية.
 
وعلق مسؤول أميركي بالقول "لقد اجريا محادثات بناءة معمقة وشاملة حول أهمية تحريك عملية السلام"، مضيفا أن كيري "كرر التزامه الحازم وتصميمه على العمل مع جميع الأطراف من اجل إقامة حل الدولتين".
 
ويقوم كيري بجولته الخامسة إلى المنطقة منذ توليه مهامه في فبراير/شباط لحمل الإسرائيليين والفلسطينيين إلى طاولة المفاوضات المتوقفة منذ نحو ثلاثة أعوام.
 
ومن المفترض أن يلتقي نتانياهو وكيري مجددا بعد ظهر الجمعة في القدس بعد أن يجتمع كيري مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في عمان.
 
تأييد إسرائيلي للمفاوضات
 
من ناحية أخرى، أظهر استطلاع للرأي نشرت نتائجه الجمعة أن غالبية كبرى من الإسرائيليين تؤيد استئناف مفاوضات السلام مع الفلسطينيين لكنها متشائمة إزاء فرص أن تؤدي إلى اتفاق سلام.
 
وأفاد الاستطلاع الذي نشرته صحيفة "إسرائيل هايوم" المؤيدة للحكومة بأن 56.9 في المئة من المستطلعين يؤيدون استئناف المحادثات، غير أن حوالي ثلث المستطلعين اعتبروا أن العودة إلى طاولة المفاوضات ستؤدي إلى إبرام اتفاق مع الفلسطينيين فيما أبدى 55.4 في المئة رأيا معاكسا.
 
من جهة أخرى، عبر 35.5 في المئة عن معارضتهم لتقسيم القدس.
 
فرص استئناف عملية السلام
 
وفي سياق متصل، عكست الصحافة الإسرائيلية الجمعة أجواء التشاؤم إزاء فرص استئناف عملية السلام.
 
وكتبت صحيفة "معاريف" نقلا عن مسؤول إسرائيلي مقرب من المفاوضات أن زيارة كيري يمكن أن تؤدي في أحسن الأحوال إلى اتفاق حول لقاء بين نتانياهو وعباس لكن ليس إلى استئناف المفاوضات.
 
من جهته، أكد المراسل الدبلوماسي لصحيفة "هآرتس" أن الجولات المكوكية لوزير الخارجية الأميركي لم تحقق شيئا حتى الآن "باستثناء تحقيق بعض المرونة من جانب أو آخر بهدف حفظ ماء الوجه".
 
وأضاف "المشكلة الرئيسية هي الهوة الكبيرة من الشك والعدائية الفاصلة بين نتانياهو وعباس، لأن أيا منهما لا يصدق أي كلمة مما يقولها الآخر".
 

أغلقت الكنسية في نهاية مارس الماضي
أغلقت الكنسية في نهاية مارس الماضي

عقب شهرين من إغلاقها بسبب فيروس كورنا المستجد، لم تفتح كنيسة القيامة في القدس أبوابها، الأحد، للمؤمنين، كما أعلنت السلطات الدينية.  

وأعلن في 25 مارس غلق الكنيسة، التي شيدت في موقع صلب المسيح ودفنه وفق المعتقد المسيحي، وذلك في إطار التدابير غير المسبوقة لاحتواء الوباء في إسرائيل والأراضي الفلسطينية. 

والكنيسة، التي يزورها ملايين المؤمنين سنويا، موجودة في المدينة القديمة بالقدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل عام 1967 ثم ضمتها. 

وقالت السلطات الدينية التي تدير الكنيسة في بيان، السبت "لأسباب أمنية وبهدف تجنب خطر تفشي كوفيد-19 مجددا، فإن عدد الزوار لن يتجاوز في مرحلة أولى خمسين شخصا وسيسمح فقط بدخول الكاتدرائية لمن لا يعانون حرارة أو أعراض إصابة بالفيروس ولمن يضعون كمامات مناسبة".

لكن، لم يسمح صباح الأحد بدخول أي شخص إلى الموقع الذي تديره عدة كنائس، ما تسبب بخيبة أمل لكثيرين جاؤوا لأجل ذلك، وفق ما عاين صحفيون من وكالة فرانس برس. 

وتحدث مسؤولون دينيون عن تأجيل فتح الأبواب، من دون أن يقدموا موعدا محددا لذلك، وبرروا الأمر بصعوبة إحصاء عدد الزوار وفحصهم.

وقال مسؤول لوكالة فرانس برس، إن 50 شخصا ينتمون إلى كنائس مختلفة دخلوا المكان فعلا، الأمر الذي حال دون السماح بدخول آخرين. 

واعتبر مسؤول آخر أن من الأفضل انتظار رفع أوسع للحجر بحيث يسمح لمئة شخص على الأقل بالدخول. 

وخففت السلطات الإسرائيلية تدابير الحجر خلال الأسابيع الأخيرة مع تراجع انتشار الفيروس، على أمل تنشيط الاقتصاد تدريجيا. 

وسمح لدور العبادة بفتح أبوابها الأربعاء الفائت شرط ألا يتجاوز عدد الموجودين داخلها 50 شخصا. 

وأعيد فتح حائط المبكى، الموقع الأكثر قداسة لليهود، بدرجة كبيرة بعد الحد من الوصول إليه. 

من جهتها، أعلنت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، الثلاثاء، أن باحات المسجد الأقصى ستفتح مجددا أمام المصلين بعد عيد الفطر الذي بدأ الأحد.