الرئيس الفلسطيني محمود عباس ومسؤولون فلسطينيون يؤدون صلاة العيد
الرئيس الفلسطيني محمود عباس ومسؤولون فلسطينيون يؤدون صلاة العيد

تعتزم الحكومة الإسرائيلية الإفراج عن دفعة أولى من السجناء الفلسطينيين يوم الثلاثاء المقبل في موازاة تقدم المفاوضات بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني، حسبما أفادت إذاعة صوت إسرائيل.
 
وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن النيابة العامة ستفرج عن الدفعة الثانية من السجناء بعد أربعة شهور من استئناف المفاوضات، والدفعة الثالثة بعد أربعة شهور أخرى على أن يطلق سراح الدفعة الرابعة بعد ثمانية أشهر، ليكون بذلك العدد الاجمالي للسجناء الفلسطينيين الذين سيطلق سراحهم 104 أسرى.
 
وقد رفضت النيابة التماس منظمة "ألماغور" الذي طالب بوقف الإفراج عن الأسرى بدعوى ضلوعهم في عمليات قتل إسرائيليين، وقالت النيابة إنها لم ولن تتدخل في قرارات سياسية اتخذتها الحكومة.
 
عباس: الأسرى المفرج عنهم اعتقلوا قبل 1994
 
ومن جانبه، قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إن  المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي ستبدأ قريبا ، مؤكدا التمسك بـ"الثوابت الوطنية وفي مقدمتها القدس العربية عاصمة لدولة فلسطين".
 
وأضاف عباس، لمناسبة عيد الفطر، أن الافراج عن السجناء الذين اعتقلوا قبل العام 1994 سيبدأ  قريبا وعلى دفعات متقاربة، موضحا أن جهودا كبيرة بذلت قبل مدة من أجل تحقيق خطوة الإفراج هذه.
 
وحدات سكنية اضافية في المستوطنات
 
وفي سياق متصل، اتخذت السلطات الإسرائيلية خطوة إضافية نحو بناء وحدات سكنية جديدة في مستوطنات الضفة الغربية بالرغم من تعهدها استئناف مفاوضات السلام مع الفلسطينيين، على ما أعلن مسؤول الخميس.
 
وكان وزير الدفاع موشيه يعالون قد منح الإذن الأولي ببناء أكثر من ألف مسكن قبل أشهر، حسب المسؤول.
 
وتابع المصدر أن مشاريع البناء نشرت الآن علنا لإتاحة المجال أمام تسجيل الاعتراضات قبل الموافقة الأخيرة من الوزارة.
 

An Israeli tank maneuvers in Gaza, as seen from the Israeli side of the Gaza border
العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة متواصلة

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن إسرائيل تلقت مقترحاً جديداً من مصر يقضي بإطلاق سراح ثمانية رهائن، وتسليم ثمانية جثامين، مقابل وقف إطلاق النار في غزة لمدة 50 يوماً. 

وأضافت أن المقترح يتضمن أيضاً ضمانات لإنهاء الحرب في المراحل المتقدمة، وهو ما تعارضه إسرائيل بشدة.

فيما قالت هيئة البث "كان 11" إن المسؤولين في إسرائيل اطلعوا على تفاصيل المقترح المصري يوم الخميس، مشيرة إلى أن الاقتراح يتضمن إطلاق سراح عدد أكبر من الرهائن وعددهم ثمانية، مقارنة بالاقتراح الذي وافقت عليه حماس سابقاً بإطلاق سراح خمسة.

وأضافت أن إسرائيل لم تقدم حتى الآن رداً رسمياً بشأن ما إذا كانت تدعم اقتراح الوساطة أم لا، بينما لا يزال الموقف الإسرائيلي الرسمي يطالب بخطة ويتكوف، التي تتضمن إطلاق سراح 11 رهينة من الأحياء و16 من الجثامين.