وزير الخارجية الألماني غيدو فسترفيلي
وزير الخارجية الألماني غيدو فسترفيلي

يزور وزير الخارجية الألماني غيدو فسترفيلي الأحد والاثنين المقبلين إسرائيل والأراضي الفلسطينية، وذلك في مسعى لدعم المفاوضات الإسرائيلية-الفلسطينية التي استؤنفت في الآونة الأخيرة.
 
وقال المكتب الإعلامي لوزير الخارجية إن فسترفيلي سيلتقي مع الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز ووزيرة العدل المكلفة ملف المفاوضات مع الفلسطينيين تسيبي ليفني الأحد قبل أن يجتمع الاثنين مع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو.
 
كما سيستقبله أيضا الاثنين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء رامي حمد الله.
 
وقد استأنفت المفاوضات المباشرة بين الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني في 29 و30 يوليو/ تموز في واشنطن بعد ثلاث سنوات من توقفها.
 
وستجري جولة ثانية للمفاوضات في 14 أغسطس/آب في القدس ثم في أريحا بالضفة الغربية.
 

من آثار الضربات في غزة - رويترز
من آثار الضربات في غزة - رويترز

رحب دبلوماسيون من دول عربية وإسلامية ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي بالخطة العربية لإعادة إعمار غزة التي تم تقديمها خلال قمة القاهرة في 4 مارس، واعتمدتها لاحقًا منظمة التعاون الإسلامي.

واستضافت العاصمة المصرية، الأحد، اجتماعًا للجنة الوزارية العربية-الإسلامية المعنية بغزة، بمشاركة عدد من وزراء الخارجية العرب والمسلمين، وبحضور الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس.

وناقش الاجتماع الذي ترأسه وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، التطورات الأخيرة في قطاع غزة، إذ أعرب المشاركون عن قلقهم البالغ إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية نتيجة استمرار العمليات العسكرية.

وأكدوا رفضهم لاستئناف الأعمال العدائية واستهداف المدنيين والبنية التحتية.

كما شددوا على أهمية العودة الفورية إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، الذي تم برعاية مصر وقطر والولايات المتحدة.

وأكدوا ضرورة التقدم نحو المرحلة الثانية من الاتفاق، بما في ذلك إطلاق سراح جميع الرهائن، وإنهاء الأعمال العدائية بشكل دائم، والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2735.

وأكد الاجتماع أن الخطة العربية لإعادة إعمار غزة تضمن بقاء الفلسطينيين في القطاع، مشددين على رفض أي محاولات لنقل الفلسطينيين قسرًا.

وأكد الوزراء أهمية توحيد قطاع غزة مع الضفة الغربية تحت مظلة السلطة الوطنية الفلسطينية، وضمان قدرة الحكومة الفلسطينية على إدارة شؤون القطاع بفعالية.

وفي ختام الاجتماع، جدد الوزراء دعمهم لعقد مؤتمر دولي رفيع المستوى في يونيو المقبل بمدينة نيويورك، تحت رعاية الأمم المتحدة وبرئاسة مشتركة بين فرنسا والمملكة العربية السعودية، وذلك بهدف دفع جهود السلام والاستقرار في المنطقة.