عناصر في قوات الأمن التابعة لحماس في غزة
عناصر في قوات الأمن التابعة لحماس في غزة

أعلن المتحدث باسم وزارة الصحة التابعة لحكومة حركة حماس المقالة في غزة مقتل شاب فلسطيني مساء السبت برصاص الجيش الإسرائيلي وسط القطاع.

ولم يكشف أشرف القدرة عن هوية الشاب الذي قال إنه كان في الـ22 من عمره، موضحا أن "الجيش الإسرائيلي قام بتسليم جثمانه الأحد".

من جهته، أكد متحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن الشاب "تصرف بشكل مريب" في منطقة قريبة من السياج الحدودي حيث زرعت في السابق مواد متفجرة.

وقال المتحدث لوكالة الصحافة الفرنسية إن الشاب "في وقت لاحق، بدأ عبور السياج وفي حوزته جسم مشبوه"، مشيرا إلى أنه تجاهل الطلقات التحذيرية مما دفع الجنود إلى إطلاق النار عليه.

وأفاد مصدر عسكري إسرائيلي للوكالة ذاتها بأن الجنود أطلقوا النار على الشاب ولكنهم اكتشفوا بعد ذلك أنه أعزل.

من آثار الضربات في غزة - رويترز
من آثار الضربات في غزة - رويترز

رحب دبلوماسيون من دول عربية وإسلامية ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي بالخطة العربية لإعادة إعمار غزة التي تم تقديمها خلال قمة القاهرة في 4 مارس، واعتمدتها لاحقًا منظمة التعاون الإسلامي.

واستضافت العاصمة المصرية، الأحد، اجتماعًا للجنة الوزارية العربية-الإسلامية المعنية بغزة، بمشاركة عدد من وزراء الخارجية العرب والمسلمين، وبحضور الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس.

وناقش الاجتماع الذي ترأسه وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، التطورات الأخيرة في قطاع غزة، إذ أعرب المشاركون عن قلقهم البالغ إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية نتيجة استمرار العمليات العسكرية.

وأكدوا رفضهم لاستئناف الأعمال العدائية واستهداف المدنيين والبنية التحتية.

كما شددوا على أهمية العودة الفورية إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، الذي تم برعاية مصر وقطر والولايات المتحدة.

وأكدوا ضرورة التقدم نحو المرحلة الثانية من الاتفاق، بما في ذلك إطلاق سراح جميع الرهائن، وإنهاء الأعمال العدائية بشكل دائم، والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2735.

وأكد الاجتماع أن الخطة العربية لإعادة إعمار غزة تضمن بقاء الفلسطينيين في القطاع، مشددين على رفض أي محاولات لنقل الفلسطينيين قسرًا.

وأكد الوزراء أهمية توحيد قطاع غزة مع الضفة الغربية تحت مظلة السلطة الوطنية الفلسطينية، وضمان قدرة الحكومة الفلسطينية على إدارة شؤون القطاع بفعالية.

وفي ختام الاجتماع، جدد الوزراء دعمهم لعقد مؤتمر دولي رفيع المستوى في يونيو المقبل بمدينة نيويورك، تحت رعاية الأمم المتحدة وبرئاسة مشتركة بين فرنسا والمملكة العربية السعودية، وذلك بهدف دفع جهود السلام والاستقرار في المنطقة.