كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات مع رئيسة وفد المفاوضين الإسرائيليين تسيبي ليفني
كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات مع رئيسة وفد المفاوضين الإسرائيليين تسيبي ليفني

اجتمع المفاوضون الإسرائيليون والفلسطينيون في القدس الثلاثاء، في جولة جديدة من مفاوضات السلام بين الطرفين.

وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، إن الاجتماع عقد في فندق الملك داوود بالقدس بحضور صائب عريقات ومحمد اشتية عن الجانب الفلسطيني، تسيبي ليفني واسحق مولخو عن الجانب الإسرائيلي، مضيفا أن المبعوث الأميركي الخاص لعملية السلام مارتن إنديك لم يحضر هذه الجلسة.

وكان من المقرر أن يعقد الاجتماع في اريحا الأربعاء، ولكن تم تقديمه بسبب اضطرار عريقات للسفر إلى روسيا.

وقال مسؤول فلسطيني آخر، إن المقدمات التي بدأت بها المفاوضات تشير إلى عدم جدية إسرائيل بالتوصل إلى حل، مُحذرا من أنه في حال عدم تدخل الإدارة الأميركية وفق التعهدات التي قطعها وزير الخارجية الأميركي جون كيري، فإن المفاوضات ستنهار.

وكانت حركة  حماس قد جددت الاثنين رفضها للمفاوضات بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل واصفة إياها بـ"العبثية".

وقال محمود الزهار القيادي البارز في حماس في مؤتمر صحافي عقده في فندق غرب مدينة غزة "نجدد رفضنا لمسار المفاوضات العبثية ونعتبره تجميلا لوجه الاحتلال وصورته أمام المجتمع الدولي".

An Israeli tank maneuvers in Gaza, as seen from the Israeli side of the Gaza border
العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة متواصلة

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن إسرائيل تلقت مقترحاً جديداً من مصر يقضي بإطلاق سراح ثمانية رهائن، وتسليم ثمانية جثامين، مقابل وقف إطلاق النار في غزة لمدة 50 يوماً. 

وأضافت أن المقترح يتضمن أيضاً ضمانات لإنهاء الحرب في المراحل المتقدمة، وهو ما تعارضه إسرائيل بشدة.

فيما قالت هيئة البث "كان 11" إن المسؤولين في إسرائيل اطلعوا على تفاصيل المقترح المصري يوم الخميس، مشيرة إلى أن الاقتراح يتضمن إطلاق سراح عدد أكبر من الرهائن وعددهم ثمانية، مقارنة بالاقتراح الذي وافقت عليه حماس سابقاً بإطلاق سراح خمسة.

وأضافت أن إسرائيل لم تقدم حتى الآن رداً رسمياً بشأن ما إذا كانت تدعم اقتراح الوساطة أم لا، بينما لا يزال الموقف الإسرائيلي الرسمي يطالب بخطة ويتكوف، التي تتضمن إطلاق سراح 11 رهينة من الأحياء و16 من الجثامين.