كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات مع رئيسة وفد المفاوضين الإسرائيليين تسيبي ليفني
كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات مع رئيسة وفد المفاوضين الإسرائيليين تسيبي ليفني

اجتمع المفاوضون الإسرائيليون والفلسطينيون في القدس الثلاثاء، في جولة جديدة من مفاوضات السلام بين الطرفين.

وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، إن الاجتماع عقد في فندق الملك داوود بالقدس بحضور صائب عريقات ومحمد اشتية عن الجانب الفلسطيني، تسيبي ليفني واسحق مولخو عن الجانب الإسرائيلي، مضيفا أن المبعوث الأميركي الخاص لعملية السلام مارتن إنديك لم يحضر هذه الجلسة.

وكان من المقرر أن يعقد الاجتماع في اريحا الأربعاء، ولكن تم تقديمه بسبب اضطرار عريقات للسفر إلى روسيا.

وقال مسؤول فلسطيني آخر، إن المقدمات التي بدأت بها المفاوضات تشير إلى عدم جدية إسرائيل بالتوصل إلى حل، مُحذرا من أنه في حال عدم تدخل الإدارة الأميركية وفق التعهدات التي قطعها وزير الخارجية الأميركي جون كيري، فإن المفاوضات ستنهار.

وكانت حركة  حماس قد جددت الاثنين رفضها للمفاوضات بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل واصفة إياها بـ"العبثية".

وقال محمود الزهار القيادي البارز في حماس في مؤتمر صحافي عقده في فندق غرب مدينة غزة "نجدد رفضنا لمسار المفاوضات العبثية ونعتبره تجميلا لوجه الاحتلال وصورته أمام المجتمع الدولي".

من آثار الضربات في غزة - رويترز
من آثار الضربات في غزة - رويترز

رحب دبلوماسيون من دول عربية وإسلامية ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي بالخطة العربية لإعادة إعمار غزة التي تم تقديمها خلال قمة القاهرة في 4 مارس، واعتمدتها لاحقًا منظمة التعاون الإسلامي.

واستضافت العاصمة المصرية، الأحد، اجتماعًا للجنة الوزارية العربية-الإسلامية المعنية بغزة، بمشاركة عدد من وزراء الخارجية العرب والمسلمين، وبحضور الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس.

وناقش الاجتماع الذي ترأسه وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، التطورات الأخيرة في قطاع غزة، إذ أعرب المشاركون عن قلقهم البالغ إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية نتيجة استمرار العمليات العسكرية.

وأكدوا رفضهم لاستئناف الأعمال العدائية واستهداف المدنيين والبنية التحتية.

كما شددوا على أهمية العودة الفورية إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، الذي تم برعاية مصر وقطر والولايات المتحدة.

وأكدوا ضرورة التقدم نحو المرحلة الثانية من الاتفاق، بما في ذلك إطلاق سراح جميع الرهائن، وإنهاء الأعمال العدائية بشكل دائم، والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2735.

وأكد الاجتماع أن الخطة العربية لإعادة إعمار غزة تضمن بقاء الفلسطينيين في القطاع، مشددين على رفض أي محاولات لنقل الفلسطينيين قسرًا.

وأكد الوزراء أهمية توحيد قطاع غزة مع الضفة الغربية تحت مظلة السلطة الوطنية الفلسطينية، وضمان قدرة الحكومة الفلسطينية على إدارة شؤون القطاع بفعالية.

وفي ختام الاجتماع، جدد الوزراء دعمهم لعقد مؤتمر دولي رفيع المستوى في يونيو المقبل بمدينة نيويورك، تحت رعاية الأمم المتحدة وبرئاسة مشتركة بين فرنسا والمملكة العربية السعودية، وذلك بهدف دفع جهود السلام والاستقرار في المنطقة.