رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس يصافح زعيم حركة حماس خالد مشعل، أرشيف
رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس يصافح زعيم حركة حماس خالد مشعل، أرشيف

أعلنت حركتا فتح وحماس فشلهما في التوصل إلى اتفاق بخصوص إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية في كل من الضفة الغربية وغزة.

ورأى المتحدث الرسمي باسم حركة حماس سامي أبو زهري أن الوقت غير مناسب لإجراء الانتخابات قبل ترتيب الأوضاع الداخلية في غزة والضفة وتنفيذ كافة بنود المصالحة.

في المقابل أبدى أمير سر حركة فتح أمين مقبول في تصريحات لراديو سوا عزم السلطة الفلسطينية المضي قدما في إجراء هذه الانتخابات:
​​
​​
وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية غسان الشكعة بدوره لراديو سوا إن مطلب إجراء الانتخابات هو قرار فلسطيني إجماعي وإن خرجت عليه حركة حماس:
​​
​​
وأضاف الشكعة:
​​
​​
ويرى المراقبون أن ما عزز فشل فتح وحماس في الاتفاق على إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية، هو استئناف السلطة الفلسطينية المفاوضات مع إسرائيل رغم معارضة حماس، وأهم من ذلك تباعد مواقف الحركتين من التطورات السياسية الأخيرة في مصر.

وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية غسان
الشعكة لراديو سوا بهذا الخصوص:
​​
​​

من آثار الضربات في غزة - رويترز
من آثار الضربات في غزة - رويترز

رحب دبلوماسيون من دول عربية وإسلامية ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي بالخطة العربية لإعادة إعمار غزة التي تم تقديمها خلال قمة القاهرة في 4 مارس، واعتمدتها لاحقًا منظمة التعاون الإسلامي.

واستضافت العاصمة المصرية، الأحد، اجتماعًا للجنة الوزارية العربية-الإسلامية المعنية بغزة، بمشاركة عدد من وزراء الخارجية العرب والمسلمين، وبحضور الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس.

وناقش الاجتماع الذي ترأسه وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، التطورات الأخيرة في قطاع غزة، إذ أعرب المشاركون عن قلقهم البالغ إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية نتيجة استمرار العمليات العسكرية.

وأكدوا رفضهم لاستئناف الأعمال العدائية واستهداف المدنيين والبنية التحتية.

كما شددوا على أهمية العودة الفورية إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، الذي تم برعاية مصر وقطر والولايات المتحدة.

وأكدوا ضرورة التقدم نحو المرحلة الثانية من الاتفاق، بما في ذلك إطلاق سراح جميع الرهائن، وإنهاء الأعمال العدائية بشكل دائم، والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2735.

وأكد الاجتماع أن الخطة العربية لإعادة إعمار غزة تضمن بقاء الفلسطينيين في القطاع، مشددين على رفض أي محاولات لنقل الفلسطينيين قسرًا.

وأكد الوزراء أهمية توحيد قطاع غزة مع الضفة الغربية تحت مظلة السلطة الوطنية الفلسطينية، وضمان قدرة الحكومة الفلسطينية على إدارة شؤون القطاع بفعالية.

وفي ختام الاجتماع، جدد الوزراء دعمهم لعقد مؤتمر دولي رفيع المستوى في يونيو المقبل بمدينة نيويورك، تحت رعاية الأمم المتحدة وبرئاسة مشتركة بين فرنسا والمملكة العربية السعودية، وذلك بهدف دفع جهود السلام والاستقرار في المنطقة.