وزير الخارجية جون كيري مع وزيرة العدل الإسرائيلية تسيبي ليفني في روما الأربعاء
وزيرة العدل الإسرائيلية تسيبي ليفني

توقعت وزيرة العدل الإسرائيلية تسيبي ليفني أن تؤدي مفاوضات السلام مع الفلسطينيين إلى "قرارات إسرائيلية جوهرية".

وقالت ليفني في تصريحات للإذاعة الإسرائيلية "إننا نتجادل (في المفاوضات مع الفلسطينيين) لكننا نتجادل في داخل غرفة (على مائدة التفاوض)".

غير أن الوزير أوري أورباخ من حزب البيت اليهودي الديني اليميني قال للإذاعة الإسرائيلية أيضا إن مجلس الوزراء لم يطَّلع بعد على سير المفاوضات الجارية مع الفلسطينيين سواء بكامل هيئته أو في لجانه الفرعية.

وأضاف أورباخ أنه "يستحيل تحقيق السلام سراً ويجب إطلاع أعضاء مجلس الوزراء على مجريات التطورات التفاوضية".

وكان الوفد الفلسطيني برئاسة صائب عريقات وعضوية المفاوض محمد اشتية قد عقد اجتماعا أمس الثلاثاء مع الوفد الإسرائيلي برئاسة وزيرة العدل تسيبي ليفني وعضوية اسحق مولخو.

وأكد مصدر فلسطيني أن هذا الاجتماع تناول إيجاد آلية للشروع في بحث قضايا الأمن والحدود والقدس والمستوطنات وغور الأردن.

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد أكد بعد اجتماعين منفصلين في رام الله مع الموفد الأميركي الخاص لعملية السلام مارتين انديك ووفد من الجبهة الديموقراطية للسلام والمساواة، أن الجانب الفلسطيني ملتزم بتحقيق السلام القائم على مبدأ حل الدولتين.

ورجح الإعلامي الإسرائيلي إيال عليما الانتهاء من المرحلة البروتوكولية في المفاوضات، وأضاف لراديو سوا:
​​
​​

An Israeli tank maneuvers in Gaza, as seen from the Israeli side of the Gaza border
العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة متواصلة

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن إسرائيل تلقت مقترحاً جديداً من مصر يقضي بإطلاق سراح ثمانية رهائن، وتسليم ثمانية جثامين، مقابل وقف إطلاق النار في غزة لمدة 50 يوماً. 

وأضافت أن المقترح يتضمن أيضاً ضمانات لإنهاء الحرب في المراحل المتقدمة، وهو ما تعارضه إسرائيل بشدة.

فيما قالت هيئة البث "كان 11" إن المسؤولين في إسرائيل اطلعوا على تفاصيل المقترح المصري يوم الخميس، مشيرة إلى أن الاقتراح يتضمن إطلاق سراح عدد أكبر من الرهائن وعددهم ثمانية، مقارنة بالاقتراح الذي وافقت عليه حماس سابقاً بإطلاق سراح خمسة.

وأضافت أن إسرائيل لم تقدم حتى الآن رداً رسمياً بشأن ما إذا كانت تدعم اقتراح الوساطة أم لا، بينما لا يزال الموقف الإسرائيلي الرسمي يطالب بخطة ويتكوف، التي تتضمن إطلاق سراح 11 رهينة من الأحياء و16 من الجثامين.