وزير الخارجية جون كيري مع وزيرة العدل الإسرائيلية تسيبي ليفني في روما الأربعاء
وزيرة العدل الإسرائيلية تسيبي ليفني

توقعت وزيرة العدل الإسرائيلية تسيبي ليفني أن تؤدي مفاوضات السلام مع الفلسطينيين إلى "قرارات إسرائيلية جوهرية".

وقالت ليفني في تصريحات للإذاعة الإسرائيلية "إننا نتجادل (في المفاوضات مع الفلسطينيين) لكننا نتجادل في داخل غرفة (على مائدة التفاوض)".

غير أن الوزير أوري أورباخ من حزب البيت اليهودي الديني اليميني قال للإذاعة الإسرائيلية أيضا إن مجلس الوزراء لم يطَّلع بعد على سير المفاوضات الجارية مع الفلسطينيين سواء بكامل هيئته أو في لجانه الفرعية.

وأضاف أورباخ أنه "يستحيل تحقيق السلام سراً ويجب إطلاع أعضاء مجلس الوزراء على مجريات التطورات التفاوضية".

وكان الوفد الفلسطيني برئاسة صائب عريقات وعضوية المفاوض محمد اشتية قد عقد اجتماعا أمس الثلاثاء مع الوفد الإسرائيلي برئاسة وزيرة العدل تسيبي ليفني وعضوية اسحق مولخو.

وأكد مصدر فلسطيني أن هذا الاجتماع تناول إيجاد آلية للشروع في بحث قضايا الأمن والحدود والقدس والمستوطنات وغور الأردن.

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد أكد بعد اجتماعين منفصلين في رام الله مع الموفد الأميركي الخاص لعملية السلام مارتين انديك ووفد من الجبهة الديموقراطية للسلام والمساواة، أن الجانب الفلسطيني ملتزم بتحقيق السلام القائم على مبدأ حل الدولتين.

ورجح الإعلامي الإسرائيلي إيال عليما الانتهاء من المرحلة البروتوكولية في المفاوضات، وأضاف لراديو سوا:
​​
​​

من آثار الضربات في غزة - رويترز
من آثار الضربات في غزة - رويترز

رحب دبلوماسيون من دول عربية وإسلامية ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي بالخطة العربية لإعادة إعمار غزة التي تم تقديمها خلال قمة القاهرة في 4 مارس، واعتمدتها لاحقًا منظمة التعاون الإسلامي.

واستضافت العاصمة المصرية، الأحد، اجتماعًا للجنة الوزارية العربية-الإسلامية المعنية بغزة، بمشاركة عدد من وزراء الخارجية العرب والمسلمين، وبحضور الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس.

وناقش الاجتماع الذي ترأسه وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، التطورات الأخيرة في قطاع غزة، إذ أعرب المشاركون عن قلقهم البالغ إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية نتيجة استمرار العمليات العسكرية.

وأكدوا رفضهم لاستئناف الأعمال العدائية واستهداف المدنيين والبنية التحتية.

كما شددوا على أهمية العودة الفورية إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، الذي تم برعاية مصر وقطر والولايات المتحدة.

وأكدوا ضرورة التقدم نحو المرحلة الثانية من الاتفاق، بما في ذلك إطلاق سراح جميع الرهائن، وإنهاء الأعمال العدائية بشكل دائم، والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2735.

وأكد الاجتماع أن الخطة العربية لإعادة إعمار غزة تضمن بقاء الفلسطينيين في القطاع، مشددين على رفض أي محاولات لنقل الفلسطينيين قسرًا.

وأكد الوزراء أهمية توحيد قطاع غزة مع الضفة الغربية تحت مظلة السلطة الوطنية الفلسطينية، وضمان قدرة الحكومة الفلسطينية على إدارة شؤون القطاع بفعالية.

وفي ختام الاجتماع، جدد الوزراء دعمهم لعقد مؤتمر دولي رفيع المستوى في يونيو المقبل بمدينة نيويورك، تحت رعاية الأمم المتحدة وبرئاسة مشتركة بين فرنسا والمملكة العربية السعودية، وذلك بهدف دفع جهود السلام والاستقرار في المنطقة.