استيعاب اللاجئين السوريين مهمة ثقيلة تخشاها دول الجوار
استيعاب اللاجئين السوريين مهمة ثقيلة تخشاها دول الجوار

في ظل حالة الترقب لضربة غربية لنظام الأسد، يرى محللون في المنطقة أن أي عملية عسكرية ستؤثر على كل الدول المجاورة لسورية.
 
ففي الأردن قال المحلل السياسي عريب الرنتاوي إن جملة من التحديات ستلحق بالأردن في حال وقوع هذه الضربة، لا سيما الأمنية منها إذا انتشرت التنظيمات الأصولية في المناطق الحدودية.
​​

​​
 
أما في لبنان، فيرى الصحافي والمحلل السياسي جورج علم أن الوضع سيكون أكثر تعقيدا خاصة إذا ما سدّد حزب الله  ضربة على إسرائيل، ناهيك عن الآثار الاجتماعية والاقتصادية لتدفق المزيد من اللاجئين السوريين.
​​

​​
لكن المحلل السياسي الإسرائيلي إيلي نيسان يرى أن المنطقة ستشتعل إذا ما ردت سوريا على استهدافها.

​​
​​
 
وعن مدى تأثر المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية بتطورات الأزمة السورية يرى أستاذ العلوم السياسية في جامعة بيرزيت باسم الزبيدي أن أي ضربة لسوريا أو لأي بلد عربي ستنعكس سلبا على القضة الفلسطينية.

​​
​​
 

An Israeli tank maneuvers in Gaza, as seen from the Israeli side of the Gaza border
العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة متواصلة

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن إسرائيل تلقت مقترحاً جديداً من مصر يقضي بإطلاق سراح ثمانية رهائن، وتسليم ثمانية جثامين، مقابل وقف إطلاق النار في غزة لمدة 50 يوماً. 

وأضافت أن المقترح يتضمن أيضاً ضمانات لإنهاء الحرب في المراحل المتقدمة، وهو ما تعارضه إسرائيل بشدة.

فيما قالت هيئة البث "كان 11" إن المسؤولين في إسرائيل اطلعوا على تفاصيل المقترح المصري يوم الخميس، مشيرة إلى أن الاقتراح يتضمن إطلاق سراح عدد أكبر من الرهائن وعددهم ثمانية، مقارنة بالاقتراح الذي وافقت عليه حماس سابقاً بإطلاق سراح خمسة.

وأضافت أن إسرائيل لم تقدم حتى الآن رداً رسمياً بشأن ما إذا كانت تدعم اقتراح الوساطة أم لا، بينما لا يزال الموقف الإسرائيلي الرسمي يطالب بخطة ويتكوف، التي تتضمن إطلاق سراح 11 رهينة من الأحياء و16 من الجثامين.