متظاهرون فلسطينيون تأييدا للرئيس المصري المعزول محمد مرسي في مدينة رفح جنوب قطاع غزة
متظاهرون فلسطينيون تأييدا للرئيس المصري المعزول محمد مرسي في مدينة رفح جنوب قطاع غزة

اتهمت الحكومة المصرية السبت حركة حماس بمداهمة المركز الثقافي المصري في قطاع غزة واعتقال عدد من المصريين العاملين في المركز.
 
وطالبت وزارة الخارجية المصرية في بيان بالإفراج الفوري عن المعتقلين الذين لم تحدد عددهم.
 
وأكدت الوزارة دعمها للفلسطينيين، لكنها قالت إنها لن "تتسامح" مع ممارسات حماس.
 
وفي غزة، اكتفى الناطق باسم حكومة حماس إيهاب الغصين بالقول إن "أجهزة الأمن في غزة استدعت مواطنا فلسطينيا يدعى عادل عبد الرحمن الكحلوت (...) بناء على طلب من النيابة العامة للتحقيق معه على خلفية قضية لدى الجهات الأمنية".
 
وأضاف أنه "لدى الكحلوت مكتب خاص في غزة وقد ادعى أن هذا المكتب يمثل الجالية المصرية وقد تم إغلاقه بعدما تبين كذبه". 
 
ويحمل الكحلوت الجنسية المصرية التي حصل عليها من أمه مثل العديدين من سكان غزة.
 
ومساء السبت، أعلنت الحكومة المقالة التابعة لحركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة إطلاق سراح الكحلوت بعد التحقيق معه.
 
وقالت حكومة حماس في بيان إنه "بعد تواصل السفير المصري (لدى السلطة الفلسطينية) ياسر عثمان مع المسؤولين في الحكومة (المقالة) ووزارة الخارجية وبعد انتهاء التحقيقات القانونية مع المواطن عادل عبد الرحمن الكحلوت تم إخلاء سبيله".
 
وأضاف البيان أن الكحلوت "مواطن فلسطيني لا يمثل الجالية المصرية... ولا أبعاد سياسية للقضية".
 
وكان السفير المصري في رام الله قال إن أجهزة الأمن التابعة لحكومة حماس "اقتحمت المركز الثقافي المصري" الذي تشرف عليه جمعية فلسطينية تعنى بشؤون المصريين في غزة واعتقلت عادل عبد الرحمن وشخصا آخر لم يوضح اسمه.
 
وتابع عثمان "فوجئنا بما حدث لأن المكان هو مقر جمعية فلسطينية للجالية المصرية مسجل رسميا وفق القوانين الفلسطينية المعمول بها في غزة منذ فترة وهي جمعية معروفة تخدم أبناء الجالية المصرية في القطاع".
 
وأضاف السفير المصري أن على حكومة حماس أن تقدم "تفسيرا سريعا لما حدث"، وأن "تفرج فورا عن عادل عبد الرحمن وأن تعيد فتح مكتب الجمعية".
 
وقال مصدر فلسطيني إن الكحلوت "تم استدعاؤه الخميس الماضي لدى جهاز الأمن الداخلي (في حكومة حماس) وتم التحقيق معه حول بيان صدر مؤخرا في غزة يعلن تأييد الجالية المصرية في قطاع غزة للفريق أول عبد الفتاح السيسي وكذلك عن علاقته بالسفارة المصرية برام الله".
 
وتدهورت العلاقات بين مصر وحركة حماس الإسلامية بشكل كبير منذ عزل الرئيس الإسلامي محمد مرسي في 3 يوليو/ تموز الماضي.
 
ومرسي الموقوف حاليا، متهم بالتواطؤ مع حماس في ترتيب عمليات هروب من السجون وقتل شرطيين في الانتفاضة التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك مطلع 2011.
 
مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" أيمن سليمان من القاهرة: 
​​

من آثار الضربات في غزة - رويترز
من آثار الضربات في غزة - رويترز

رحب دبلوماسيون من دول عربية وإسلامية ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي بالخطة العربية لإعادة إعمار غزة التي تم تقديمها خلال قمة القاهرة في 4 مارس، واعتمدتها لاحقًا منظمة التعاون الإسلامي.

واستضافت العاصمة المصرية، الأحد، اجتماعًا للجنة الوزارية العربية-الإسلامية المعنية بغزة، بمشاركة عدد من وزراء الخارجية العرب والمسلمين، وبحضور الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس.

وناقش الاجتماع الذي ترأسه وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، التطورات الأخيرة في قطاع غزة، إذ أعرب المشاركون عن قلقهم البالغ إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية نتيجة استمرار العمليات العسكرية.

وأكدوا رفضهم لاستئناف الأعمال العدائية واستهداف المدنيين والبنية التحتية.

كما شددوا على أهمية العودة الفورية إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، الذي تم برعاية مصر وقطر والولايات المتحدة.

وأكدوا ضرورة التقدم نحو المرحلة الثانية من الاتفاق، بما في ذلك إطلاق سراح جميع الرهائن، وإنهاء الأعمال العدائية بشكل دائم، والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2735.

وأكد الاجتماع أن الخطة العربية لإعادة إعمار غزة تضمن بقاء الفلسطينيين في القطاع، مشددين على رفض أي محاولات لنقل الفلسطينيين قسرًا.

وأكد الوزراء أهمية توحيد قطاع غزة مع الضفة الغربية تحت مظلة السلطة الوطنية الفلسطينية، وضمان قدرة الحكومة الفلسطينية على إدارة شؤون القطاع بفعالية.

وفي ختام الاجتماع، جدد الوزراء دعمهم لعقد مؤتمر دولي رفيع المستوى في يونيو المقبل بمدينة نيويورك، تحت رعاية الأمم المتحدة وبرئاسة مشتركة بين فرنسا والمملكة العربية السعودية، وذلك بهدف دفع جهود السلام والاستقرار في المنطقة.