رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في اجتماع المجلس الثوري لحركة فتح
رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في اجتماع المجلس الثوري لحركة فتح

قالت السلطة الفلسطينية إنها قد تعلق مفاوضات السلام المباشرة مع إسرائيل إذا لم تفرج حكومة تل أبيب عن الدفعة الثانية من السجناء الفلسطينيين لديها.
 
وأوضح رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس خلال اجتماع للمجلس الثوري لحركة فتح، أن الفلسطينيين سيقومون "بوقف المفاوضات، ونتوجه إلى منظمات الأمم المتحدة كافة".
 
وأفاد نائب أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح، صبري صيدم، بأن الاجتماعات التي عقدت بين المفاوضين الفلسطينيين والإسرائيليين في إطار مفاوضات السلام لم تسفر عن نتائج حتى الآن.
 
وأشار صيدم في حوار مع "راديو سوا"، إلى أن القيادة الفلسطينية لن تتنازل عن مطالبها رغم الضغوط في هذا الصدد.  
 
من جانبها، أكدت قيادات في حركة فتح خيار اللجوء إلى مؤسسات الأمم المتحدة لتتحمل المسؤولية في حال وصول المفاوضات إلى طريق مسدود. 
 
مزيد من التفاصيل حول الموقف الفلسطيني إزاء مفاوضات السلام في تقرير مراسل "راديو سوا" في رام الله نبهان خريشة:
 
​​
​​
في سياق متصل، من المقرر أن يلتقي رئيسا الوفدين المفاوضين الفلسطيني والإسرائيلي صائب عريقات وتسيبي ليفني مجددا الثلاثاء، بعد اجتماعهما السبت في القدس دون تحقيق أي تقدم، حسبما صرح مسؤول العلاقات الدولية في اللجنة المركزية لحركة فتح نبيل شعث.

An Israeli tank maneuvers in Gaza, as seen from the Israeli side of the Gaza border
العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة متواصلة

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن إسرائيل تلقت مقترحاً جديداً من مصر يقضي بإطلاق سراح ثمانية رهائن، وتسليم ثمانية جثامين، مقابل وقف إطلاق النار في غزة لمدة 50 يوماً. 

وأضافت أن المقترح يتضمن أيضاً ضمانات لإنهاء الحرب في المراحل المتقدمة، وهو ما تعارضه إسرائيل بشدة.

فيما قالت هيئة البث "كان 11" إن المسؤولين في إسرائيل اطلعوا على تفاصيل المقترح المصري يوم الخميس، مشيرة إلى أن الاقتراح يتضمن إطلاق سراح عدد أكبر من الرهائن وعددهم ثمانية، مقارنة بالاقتراح الذي وافقت عليه حماس سابقاً بإطلاق سراح خمسة.

وأضافت أن إسرائيل لم تقدم حتى الآن رداً رسمياً بشأن ما إذا كانت تدعم اقتراح الوساطة أم لا، بينما لا يزال الموقف الإسرائيلي الرسمي يطالب بخطة ويتكوف، التي تتضمن إطلاق سراح 11 رهينة من الأحياء و16 من الجثامين.