رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في اجتماع المجلس الثوري لحركة فتح
رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في اجتماع المجلس الثوري لحركة فتح

قالت السلطة الفلسطينية إنها قد تعلق مفاوضات السلام المباشرة مع إسرائيل إذا لم تفرج حكومة تل أبيب عن الدفعة الثانية من السجناء الفلسطينيين لديها.
 
وأوضح رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس خلال اجتماع للمجلس الثوري لحركة فتح، أن الفلسطينيين سيقومون "بوقف المفاوضات، ونتوجه إلى منظمات الأمم المتحدة كافة".
 
وأفاد نائب أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح، صبري صيدم، بأن الاجتماعات التي عقدت بين المفاوضين الفلسطينيين والإسرائيليين في إطار مفاوضات السلام لم تسفر عن نتائج حتى الآن.
 
وأشار صيدم في حوار مع "راديو سوا"، إلى أن القيادة الفلسطينية لن تتنازل عن مطالبها رغم الضغوط في هذا الصدد.  
 
من جانبها، أكدت قيادات في حركة فتح خيار اللجوء إلى مؤسسات الأمم المتحدة لتتحمل المسؤولية في حال وصول المفاوضات إلى طريق مسدود. 
 
مزيد من التفاصيل حول الموقف الفلسطيني إزاء مفاوضات السلام في تقرير مراسل "راديو سوا" في رام الله نبهان خريشة:
 
​​
​​
في سياق متصل، من المقرر أن يلتقي رئيسا الوفدين المفاوضين الفلسطيني والإسرائيلي صائب عريقات وتسيبي ليفني مجددا الثلاثاء، بعد اجتماعهما السبت في القدس دون تحقيق أي تقدم، حسبما صرح مسؤول العلاقات الدولية في اللجنة المركزية لحركة فتح نبيل شعث.

من آثار الضربات في غزة - رويترز
من آثار الضربات في غزة - رويترز

رحب دبلوماسيون من دول عربية وإسلامية ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي بالخطة العربية لإعادة إعمار غزة التي تم تقديمها خلال قمة القاهرة في 4 مارس، واعتمدتها لاحقًا منظمة التعاون الإسلامي.

واستضافت العاصمة المصرية، الأحد، اجتماعًا للجنة الوزارية العربية-الإسلامية المعنية بغزة، بمشاركة عدد من وزراء الخارجية العرب والمسلمين، وبحضور الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس.

وناقش الاجتماع الذي ترأسه وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، التطورات الأخيرة في قطاع غزة، إذ أعرب المشاركون عن قلقهم البالغ إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية نتيجة استمرار العمليات العسكرية.

وأكدوا رفضهم لاستئناف الأعمال العدائية واستهداف المدنيين والبنية التحتية.

كما شددوا على أهمية العودة الفورية إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، الذي تم برعاية مصر وقطر والولايات المتحدة.

وأكدوا ضرورة التقدم نحو المرحلة الثانية من الاتفاق، بما في ذلك إطلاق سراح جميع الرهائن، وإنهاء الأعمال العدائية بشكل دائم، والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2735.

وأكد الاجتماع أن الخطة العربية لإعادة إعمار غزة تضمن بقاء الفلسطينيين في القطاع، مشددين على رفض أي محاولات لنقل الفلسطينيين قسرًا.

وأكد الوزراء أهمية توحيد قطاع غزة مع الضفة الغربية تحت مظلة السلطة الوطنية الفلسطينية، وضمان قدرة الحكومة الفلسطينية على إدارة شؤون القطاع بفعالية.

وفي ختام الاجتماع، جدد الوزراء دعمهم لعقد مؤتمر دولي رفيع المستوى في يونيو المقبل بمدينة نيويورك، تحت رعاية الأمم المتحدة وبرئاسة مشتركة بين فرنسا والمملكة العربية السعودية، وذلك بهدف دفع جهود السلام والاستقرار في المنطقة.