وزير الخارجية الأميركي جون كيري برفقة وزيرة العدل الإسرائيلية تسيبي ليفني وكبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات
وزير الخارجية الأميركي جون كيري برفقة وزيرة العدل الإسرائيلية تسيبي ليفني وكبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات

يعقد وفدا التفاوض الفلسطيني والإسرائيلي الثلاثاء في أريحا لقاء جديدا حول قضايا الوضع النهائي، بعد تسريبات عن جلسة عقدت بين الجانبين السبت الماضي من دون أن تحقق تقدما ملموسا.

وسبق لوزارة الخارجية الأميركية أن أكدت الاثنين أن مبعوثها لعملية السلام في الشرق الأوسط مارتن إنديك حضر جلسة للمفاوضات بين الجانبين، رافضة إعطاء تفاصيل عن اللقاء.

وحسب التسريبات التي خرجت من لقاء المفاوضات فلا تزال الاجتماعات تراوح مكانها.

وقال  المحلل السياسي الإسرائيلي ايلي نيسان لراديو سوا إن المفاوضين يبحثون كل القضايا التي تتعلق بالوضع النهائي:
​​
​​
ورجح رئيس نادي الأسير الفلسطيني قدوره فارس من جانبه أن يتطرق اللقاء التفاوضي مع الجانب الإسرائيلي الثلاثاء إلى مسألة تحديد أسماء الأسرى الفلسطينيين القدامى الذين تنوي السلطات الإسرائيلية الإفراج عنهم نهاية الشهر الجاري وعددهم 26 أسيرا.

يذكر أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس كان قد أكد خلال الاجتماع الأخير للمجلس الثوري لحركة فتح على تمسك الفلسطينيين بالقدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية:
​​
​​

من آثار الضربات في غزة - رويترز
من آثار الضربات في غزة - رويترز

رحب دبلوماسيون من دول عربية وإسلامية ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي بالخطة العربية لإعادة إعمار غزة التي تم تقديمها خلال قمة القاهرة في 4 مارس، واعتمدتها لاحقًا منظمة التعاون الإسلامي.

واستضافت العاصمة المصرية، الأحد، اجتماعًا للجنة الوزارية العربية-الإسلامية المعنية بغزة، بمشاركة عدد من وزراء الخارجية العرب والمسلمين، وبحضور الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس.

وناقش الاجتماع الذي ترأسه وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، التطورات الأخيرة في قطاع غزة، إذ أعرب المشاركون عن قلقهم البالغ إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية نتيجة استمرار العمليات العسكرية.

وأكدوا رفضهم لاستئناف الأعمال العدائية واستهداف المدنيين والبنية التحتية.

كما شددوا على أهمية العودة الفورية إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، الذي تم برعاية مصر وقطر والولايات المتحدة.

وأكدوا ضرورة التقدم نحو المرحلة الثانية من الاتفاق، بما في ذلك إطلاق سراح جميع الرهائن، وإنهاء الأعمال العدائية بشكل دائم، والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2735.

وأكد الاجتماع أن الخطة العربية لإعادة إعمار غزة تضمن بقاء الفلسطينيين في القطاع، مشددين على رفض أي محاولات لنقل الفلسطينيين قسرًا.

وأكد الوزراء أهمية توحيد قطاع غزة مع الضفة الغربية تحت مظلة السلطة الوطنية الفلسطينية، وضمان قدرة الحكومة الفلسطينية على إدارة شؤون القطاع بفعالية.

وفي ختام الاجتماع، جدد الوزراء دعمهم لعقد مؤتمر دولي رفيع المستوى في يونيو المقبل بمدينة نيويورك، تحت رعاية الأمم المتحدة وبرئاسة مشتركة بين فرنسا والمملكة العربية السعودية، وذلك بهدف دفع جهود السلام والاستقرار في المنطقة.