فلسطينيون يتظاهرون خارج المسجد الأقصى بسبب اجراءات المنع الاسرائيلية بمناسبة رأس السنة العبرية
فلسطينيون يتظاهرون خارج المسجد الأقصى بسبب اجراءات المنع الاسرائيلية بمناسبة رأس السنة العبرية

اقتحمت مجموعة من اليهود المتدينين  المسجد الأقصى في القدس صباح الخميس لأداء شعائرهم الدينية بمناسبة رأس السنة العبرية.
 
وذكر مدير دائرة الأوقاف الإسلامية الشيخ عزام الخطيب  بأن عددا من اليهود المتشددين دخلوا على دفعات إلى مناطق مختلفة من المسجد الأقصى.
 
وأضاف في حديث لـ"راديو سوا"، أن "هذه التحركات أثارت مشاعر المسلمين الذين تصدوا لهم وأخرجوهم من المكان"، مطالبا السلطات الإسرائيلية بمنع هذه "التصرفات الاستفزازية وغير المقبولة على حد وصفه:
 
​​

وفي سياق متصل، حذر مدير المسجد الأقصى ناجح بكيرات من خطورة الأوضاع في المسجد، وذلك بعد أن وجه أحد الوزراء من حزب البيت الإسرائيلي اليميني دعوة إلى اليهود لإقامة شعائرهم الدينية في المسجد وابلاغهم عزمه العمل لإصدار قانون يسمح لليهود بالصلاة في المسجد الأقصى أو "جبل الهيكل" بالنسبة لليهود.
 
ويسود توجه لدى عدد من أعضاء الكنيست من حزب الليكود الحاكم والأحزاب اليهودية اليمينية نحو سن قانون يفرض السيادة الإسرائيلية على المسجد الأقصى.
 
مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في القدس خليل العسلي:
 
​​
 

من آثار الضربات في غزة - رويترز
من آثار الضربات في غزة - رويترز

رحب دبلوماسيون من دول عربية وإسلامية ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي بالخطة العربية لإعادة إعمار غزة التي تم تقديمها خلال قمة القاهرة في 4 مارس، واعتمدتها لاحقًا منظمة التعاون الإسلامي.

واستضافت العاصمة المصرية، الأحد، اجتماعًا للجنة الوزارية العربية-الإسلامية المعنية بغزة، بمشاركة عدد من وزراء الخارجية العرب والمسلمين، وبحضور الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس.

وناقش الاجتماع الذي ترأسه وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، التطورات الأخيرة في قطاع غزة، إذ أعرب المشاركون عن قلقهم البالغ إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية نتيجة استمرار العمليات العسكرية.

وأكدوا رفضهم لاستئناف الأعمال العدائية واستهداف المدنيين والبنية التحتية.

كما شددوا على أهمية العودة الفورية إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، الذي تم برعاية مصر وقطر والولايات المتحدة.

وأكدوا ضرورة التقدم نحو المرحلة الثانية من الاتفاق، بما في ذلك إطلاق سراح جميع الرهائن، وإنهاء الأعمال العدائية بشكل دائم، والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2735.

وأكد الاجتماع أن الخطة العربية لإعادة إعمار غزة تضمن بقاء الفلسطينيين في القطاع، مشددين على رفض أي محاولات لنقل الفلسطينيين قسرًا.

وأكد الوزراء أهمية توحيد قطاع غزة مع الضفة الغربية تحت مظلة السلطة الوطنية الفلسطينية، وضمان قدرة الحكومة الفلسطينية على إدارة شؤون القطاع بفعالية.

وفي ختام الاجتماع، جدد الوزراء دعمهم لعقد مؤتمر دولي رفيع المستوى في يونيو المقبل بمدينة نيويورك، تحت رعاية الأمم المتحدة وبرئاسة مشتركة بين فرنسا والمملكة العربية السعودية، وذلك بهدف دفع جهود السلام والاستقرار في المنطقة.