كيري مع عباس في رام الله، أرشيف
كيري وعباس في لقاء سابق في رام الله - أرشيف

يلتقي وزير الخارجية الأميركي جون كيري رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الاثنين لبحث مسار مفاوضات السلام مع الإسرائيليين.
 
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جنيفر بساكي الخميس أن هذا اللقاء الجديد بين الرجلين اللذين التقيا مرات عدة خلال الأشهر الأخيرة ، سيجري في العاصمة البريطانية لندن في ختام جولة أوربية لكيري إلى ليتوانيا وفرنسا.
 
من جانبها، ذكرت وسائل اعلام استنادا إلى مصادر فلسطينية أن اللقاء سيستعرض نتائج جولات التفاوض التي عقدت بين المفاوضين الفلسطينيين والإسرائيليين، على أن ينقل عباس لكيري المطالب الفلسطينية  و"العراقيل" التي تضعها إسرائيل أمام إفشال الجهود الأميركية للسلام.
 
ويحتج الفلسطينيون على تكثيف إسرائيل لعمليات الاستيطان والتصعيد الميداني بعد العودة للمفاوضات نهاية يوليو/تموز الماضي، إلى جانب ربط تل أبيب إطلاق سراح الدفعة الثانية من السجناء بتواصل جولات التفاوض.

من آثار الضربات في غزة - رويترز
من آثار الضربات في غزة - رويترز

رحب دبلوماسيون من دول عربية وإسلامية ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي بالخطة العربية لإعادة إعمار غزة التي تم تقديمها خلال قمة القاهرة في 4 مارس، واعتمدتها لاحقًا منظمة التعاون الإسلامي.

واستضافت العاصمة المصرية، الأحد، اجتماعًا للجنة الوزارية العربية-الإسلامية المعنية بغزة، بمشاركة عدد من وزراء الخارجية العرب والمسلمين، وبحضور الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس.

وناقش الاجتماع الذي ترأسه وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، التطورات الأخيرة في قطاع غزة، إذ أعرب المشاركون عن قلقهم البالغ إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية نتيجة استمرار العمليات العسكرية.

وأكدوا رفضهم لاستئناف الأعمال العدائية واستهداف المدنيين والبنية التحتية.

كما شددوا على أهمية العودة الفورية إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، الذي تم برعاية مصر وقطر والولايات المتحدة.

وأكدوا ضرورة التقدم نحو المرحلة الثانية من الاتفاق، بما في ذلك إطلاق سراح جميع الرهائن، وإنهاء الأعمال العدائية بشكل دائم، والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2735.

وأكد الاجتماع أن الخطة العربية لإعادة إعمار غزة تضمن بقاء الفلسطينيين في القطاع، مشددين على رفض أي محاولات لنقل الفلسطينيين قسرًا.

وأكد الوزراء أهمية توحيد قطاع غزة مع الضفة الغربية تحت مظلة السلطة الوطنية الفلسطينية، وضمان قدرة الحكومة الفلسطينية على إدارة شؤون القطاع بفعالية.

وفي ختام الاجتماع، جدد الوزراء دعمهم لعقد مؤتمر دولي رفيع المستوى في يونيو المقبل بمدينة نيويورك، تحت رعاية الأمم المتحدة وبرئاسة مشتركة بين فرنسا والمملكة العربية السعودية، وذلك بهدف دفع جهود السلام والاستقرار في المنطقة.