عمال فلسطينيون
عمال فلسطينيون

وافقت الحكومة الإسرائيلية الأحد على منح خمسة آلاف عامل فلسطيني من الضفة الغربية تصاريح للعمل في الأراضي الإسرائيلية، حسبما قالت وكالة الصحافة الفرنسية.

ونقلت الوكالة عن مسؤول إسرائيلي طلب عدم الكشف عن هويته أن "القرار جاء في في إطار مفاوضات السلام مع الفلسطينيين والجهود لتحسين الاقتصاد الفلسطيني".

وأضاف المسؤول أن "العديد من الوزراء الإسرائيليين يعارضون هذه الصياغة للقرار ويقولون إنه لا يوجد سبب يبرر تحسين الاقتصاد الفلسطيني لأن الفلسطينيين لا يفوتون فرصة لدعم المقاطعات ضد الاقتصاد الإسرائيلي".

ويقول مسؤول في وزارة الدفاع الإسرائيلية إنه إضافة إلى الخمسة آلاف تصريح الجديدة، فإن نحو 70 الف فلسطيني لديهم تصاريح عمل دائمة في إسرائيل تتيح لهم الدخول والعمل، وفقا للوكالة ذاتها.

ويأتي القرار الإسرائيلي مع استئناف محادثات السلام المباشرة بين إسرائيل والفلطسينيين بعد توقف استمر ثلاث سنوات.

ومنذ بدء الانتفاضة الفلسطينية الثانية في عام 2000، حددت إسرائيل عدد التصاريح الممنوحة للفلسطينيين لدخول الأراضي الإسرائيلية للعمل أو للعلاج الطبي أو غير ذلك.

An Israeli tank maneuvers in Gaza, as seen from the Israeli side of the Gaza border
العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة متواصلة

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن إسرائيل تلقت مقترحاً جديداً من مصر يقضي بإطلاق سراح ثمانية رهائن، وتسليم ثمانية جثامين، مقابل وقف إطلاق النار في غزة لمدة 50 يوماً. 

وأضافت أن المقترح يتضمن أيضاً ضمانات لإنهاء الحرب في المراحل المتقدمة، وهو ما تعارضه إسرائيل بشدة.

فيما قالت هيئة البث "كان 11" إن المسؤولين في إسرائيل اطلعوا على تفاصيل المقترح المصري يوم الخميس، مشيرة إلى أن الاقتراح يتضمن إطلاق سراح عدد أكبر من الرهائن وعددهم ثمانية، مقارنة بالاقتراح الذي وافقت عليه حماس سابقاً بإطلاق سراح خمسة.

وأضافت أن إسرائيل لم تقدم حتى الآن رداً رسمياً بشأن ما إذا كانت تدعم اقتراح الوساطة أم لا، بينما لا يزال الموقف الإسرائيلي الرسمي يطالب بخطة ويتكوف، التي تتضمن إطلاق سراح 11 رهينة من الأحياء و16 من الجثامين.