وزير الخارجية الأميركي جون كيري برفقة وزيرة العدل الإسرائيلية تسيبي ليفني وكبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات
وزير الخارجية الأميركي جون كيري برفقة وزيرة العدل الإسرائيلية تسيبي ليفني وكبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات

وجهت قطر انتقادا لإسرائيل الأحد بسبب النشاط الاستيطاني بعد أن أطلع وزير الخارجية الأميركي جون كيري الدبلوماسيين العرب على أحدث تطورات محادثات السلام الفلسطينية الإسرائيلية في محاولة لحشد التأييد للعملية.
 
وفي حين يتسق تصريح وزير الخارجية القطري خالد العطية مع مواقف عربية ثابتة فإنه ليس ما يطمح إليه كيري في الوقت الذي يسعى فيه لإعطاء دفعة للمحادثات التي استونفت في 29 يوليو/ تموز.
 
وقال العطية في مؤتمر صحافي مع كيري بعد لقاء وزير الخارجية الأميركي مع نظرائه من البحرين ومصر والأردن والسعودية والإمارات ومسؤولين عرب آخرين إن هناك عقبات.
 
وأضاف أنه يتحدث عن المستوطنات مشيرا إلى أنه في كل مرة يفترض أن تبدأ فيها جولة من المفاوضات فإنه يسبقها إعلان عن استمرار النشاط الاستيطاني أو إنشاء مستوطنات جديدة وقال إن هذا مصدر قلق ويؤثر على المفاوضات مباشرة.
 
كيري يلتقي عباس في لندن

وقال كيري الذي التقى فيما بعد الرئيس الفلسطيني محمود عباس على مأدبة عشاء في لندن إن من الضروري أن تقدم كل الأطراف بما في ذلك العالم العربي الدعم للطرفين في محاولتهما لتحقيق السلام.
 
وقال كيري للصحافيين "هذا الاجتماع بنفس أهمية المفاوضات تقريبا لأن دعم جامعة الدول العربية والمجتمع العربي لاتفاق للوضع النهائي ضروري للتوصل لهذا الاتفاق".
 
وأضاف "أنه عنصر أساسي لتكوين أي قوة دفع وطاقة وجدية الهدف في هذه المحادثات".
 
وكان مسؤول كبير في الخارجية الأميركية لمح يوم الجمعة في تصريح للصحافيين إلى إخفاق الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون في إبرام اتفاق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين عام 2000 وأوضح أن هذا الفشل يرجع في جزء منه إلى ضعف الدعم العربي.
 
ويعد استئناف محادثات السلام الإسرائيلية الفلسطينية التي توقفت لثلاثة أعوام تقريبا أحد إنجازات كيري الرئيسية منذ توليه منصبه في الأول من فبراير/ شباط لكن لم يتضح ما إذا كانت المفاوضات قد أحرزت تقدما.

كيري يطلع الجامعة العربية على تطورات المفاوضات (تحديث الساعة 14:00 بتوقيت غرينتش)

أطلع وزير الخارجية الأميركي جون كيري، الأحد في باريس، الجامعة العربية على تفاصيل المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية و الجهود المبذولة لتحقيق السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.
 
وقال جون كيري في مؤتمر صحفي "لقد أطلعت الجامعة العربية على المفاوضات ونريد من الجامعة العربية دعم اتفاق السلام النهائي".

وأعلن كيري أن الإسرائيليين والفلسطينيين "مصممون" على مواصلة مفاوضات السلام المباشرة التي بدأت في منتصف يوليو/تموز.

كما صرح كيري في باريس بأنه "سيلتقي قريبا جدا" رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو.

وقال وزير الاقتصاد الفلسطيني جواد ناجي لراديو سوا إن الرئيس عباس سينقل للوزير كيري رؤية الجانب الفلسطيني من نتائج الجلسات الأولى للمحادثات المباشرة مع الإسرائيليين:
​​
​​
الإفراج عن الأسرى غير مرتبط بجدول المفاوضات
 
على صعيد آخر، أوضح وزير الأسرى الفلسطيني عيسى قراقع أن الاتفاق على عمليات الإفراج عن بعض الأسرى الفلسطينيين ليس مرتبطا بجدول المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين:
​​
​​
إسرائيل ترفض أي تسريبات تتعلق بالمفاوضات
 
ورفضت إسرائيل أي تسريبات من الجانب الفلسطيني تتعلق بسير المفاوضات المباشرة بين الجانبين.

وقال المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية عوفير غندلمان لراديو سوا إن إسرائيل تلتزم بما اتفقت عليه مع الجانب الأميركي بخصوص الحفاظ على سرية المفاوضات:
​​
​​

من آثار الضربات في غزة - رويترز
من آثار الضربات في غزة - رويترز

رحب دبلوماسيون من دول عربية وإسلامية ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي بالخطة العربية لإعادة إعمار غزة التي تم تقديمها خلال قمة القاهرة في 4 مارس، واعتمدتها لاحقًا منظمة التعاون الإسلامي.

واستضافت العاصمة المصرية، الأحد، اجتماعًا للجنة الوزارية العربية-الإسلامية المعنية بغزة، بمشاركة عدد من وزراء الخارجية العرب والمسلمين، وبحضور الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس.

وناقش الاجتماع الذي ترأسه وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، التطورات الأخيرة في قطاع غزة، إذ أعرب المشاركون عن قلقهم البالغ إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية نتيجة استمرار العمليات العسكرية.

وأكدوا رفضهم لاستئناف الأعمال العدائية واستهداف المدنيين والبنية التحتية.

كما شددوا على أهمية العودة الفورية إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، الذي تم برعاية مصر وقطر والولايات المتحدة.

وأكدوا ضرورة التقدم نحو المرحلة الثانية من الاتفاق، بما في ذلك إطلاق سراح جميع الرهائن، وإنهاء الأعمال العدائية بشكل دائم، والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2735.

وأكد الاجتماع أن الخطة العربية لإعادة إعمار غزة تضمن بقاء الفلسطينيين في القطاع، مشددين على رفض أي محاولات لنقل الفلسطينيين قسرًا.

وأكد الوزراء أهمية توحيد قطاع غزة مع الضفة الغربية تحت مظلة السلطة الوطنية الفلسطينية، وضمان قدرة الحكومة الفلسطينية على إدارة شؤون القطاع بفعالية.

وفي ختام الاجتماع، جدد الوزراء دعمهم لعقد مؤتمر دولي رفيع المستوى في يونيو المقبل بمدينة نيويورك، تحت رعاية الأمم المتحدة وبرئاسة مشتركة بين فرنسا والمملكة العربية السعودية، وذلك بهدف دفع جهود السلام والاستقرار في المنطقة.