الحدود بين مصر وقطاع غزة
الحدود بين مصر وقطاع غزة

قال شهود عيان الخميس إن دبابتين مصريتين تجاوزتا السياج الحدودي الشائك قرب حدود مصر مع قطاع غزة للمرة الأولى، من دون أن تدخلا الجهة الفلسطينية من الحدود، في حين نفت حكومة الفلسطينية المقالة في غزة هذا الامر.
 
وأوضح الشهود أن الدبابتين "سارتا على الطريق المحاذي للجدار الإسمنتي الذي تقيمه مصر"، لافتين إلى "أنها المرة الاولى التي تخرج فيها دبابات مصرية لهذه المنطقة رغم أن الدبابتين لم تدخلا الجهة الفلسطينية على الحدود".
 
وذكر الشهود أنه "كان على متن الدباباتين عدد من الجنود المصريين وهم ملثمون".
 
وقال إيهاب الغصين الناطق باسم حكومة غزة التي تديرها حماس إنه لم تدخل أي دبابة مصرية إلى الأراضي الفلسطينية.
 
بدوره، قال إسلام شهوان المتحدث باسم وزارة الداخلية في حكومة حماس إن " قوات الأمن الوطني (التابعة لحكومة حماس) نفت دخول أي دبابة مصرية للحدود"، داعيا إلى "تحري الدقة".
 
وقد بثت وكالة "صفا" الفلسطينية المحلية في غزة نقلا عن مراسلها أن "دبابتين مصريتين تجاوزتا لأول مرة الخط الاول للسياج الشائك للحدود وسارتا على الطريق المحاذي للجدار الإسمنتي".
 
وتشهد المناطق الحدودية بين القطاع ومصر تعزيزات أمنية مصرية منذ أسابيع عدة ويقوم الجيش المصري بعملية لهدم مئات الانفاق المنتشرة تحت الأرض على طول الحدود.
 
وهذا فيديو لجرافات عسكرية مصرية تجرف الأشجار على الحدود مع قطاع غزة:

​​
​​
حماس ترفض مزاعم تدريب إسلاميين
 
على صعيد آخر، رفضت حركة حماس الخميس تقريرا أذاعه التلفزيون المصري يفيد بضلوعها في تدريب إسلاميين في مصر على زرع القنابل في السيارات وتزويدهم بألغام أرضية.
 
وقال المتحدث باسم حماس فوزي برهوم إن "هذه المزاعم غير صحيحة"، ووصف التقرير بأنه "محاولة لشيطنة حماس" التي تحكم قطاع غزة.
 
يشار إلى أن السلطات المصرية تنفذ عملية تمشيط واسعة النطاق في شمال سيناء بعد التفجير الذي استهدف مبنى المخابرات في المنطقة.
 
وكان الجيش المصري قد تعرض الأربعاء لهجمات أوقعت ستة قتلى استهدفت مبنى المخابرات الحربية في مدينة رفح الحدودية في شبه جزيرة سيناء.
 
تقرير مراسل "راديو سوا" أيمن سليمان من القاهرة يلقي  مزيدا من الضوء:

​​
​​ 
على صعيد آخر، طالبت حكومة حماس السلطات المصرية بفتح معبر رفح عقب تأزم أوضاع الفلسطينيين في القطاع جراء إغلاقه  منذ يومين.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" أحمد عودة من غزة:

​​
​​

من آثار الضربات في غزة - رويترز
من آثار الضربات في غزة - رويترز

رحب دبلوماسيون من دول عربية وإسلامية ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي بالخطة العربية لإعادة إعمار غزة التي تم تقديمها خلال قمة القاهرة في 4 مارس، واعتمدتها لاحقًا منظمة التعاون الإسلامي.

واستضافت العاصمة المصرية، الأحد، اجتماعًا للجنة الوزارية العربية-الإسلامية المعنية بغزة، بمشاركة عدد من وزراء الخارجية العرب والمسلمين، وبحضور الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس.

وناقش الاجتماع الذي ترأسه وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، التطورات الأخيرة في قطاع غزة، إذ أعرب المشاركون عن قلقهم البالغ إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية نتيجة استمرار العمليات العسكرية.

وأكدوا رفضهم لاستئناف الأعمال العدائية واستهداف المدنيين والبنية التحتية.

كما شددوا على أهمية العودة الفورية إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، الذي تم برعاية مصر وقطر والولايات المتحدة.

وأكدوا ضرورة التقدم نحو المرحلة الثانية من الاتفاق، بما في ذلك إطلاق سراح جميع الرهائن، وإنهاء الأعمال العدائية بشكل دائم، والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2735.

وأكد الاجتماع أن الخطة العربية لإعادة إعمار غزة تضمن بقاء الفلسطينيين في القطاع، مشددين على رفض أي محاولات لنقل الفلسطينيين قسرًا.

وأكد الوزراء أهمية توحيد قطاع غزة مع الضفة الغربية تحت مظلة السلطة الوطنية الفلسطينية، وضمان قدرة الحكومة الفلسطينية على إدارة شؤون القطاع بفعالية.

وفي ختام الاجتماع، جدد الوزراء دعمهم لعقد مؤتمر دولي رفيع المستوى في يونيو المقبل بمدينة نيويورك، تحت رعاية الأمم المتحدة وبرئاسة مشتركة بين فرنسا والمملكة العربية السعودية، وذلك بهدف دفع جهود السلام والاستقرار في المنطقة.