وزير الخارجية الأميركي جون كيري والمبعوث الأميركي للسلام مارتن إنديك في مطار بن غوريون الدولي
وزير الخارجية الأميركي جون كيري والمبعوث الأميركي للسلام مارتن إنديك في مطار بن غوريون الدولي

بدأ وزير الخارجية الأميركي جون كيري الأحد محادثات في القدس مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو يتوقع أن تتناول ملف سورية والمفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن محادثات كيري ونتانياهو ستتواصل حتى الساعة الواحدة بتوقيت غرينتش تقريبا.

ويرى المحلل السياسي باسم الزبيدي من رام الله في حديث مع "راديو  سوا" أن محادثات كيري ونتنياهو تأتي في سياق رغبة أميركية في الضغط على الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي من أجل الاستمرار في المحادثات المباشرة بينهما:

​​
​​ 
اللقاء سيتناول تداعيات اتفاق جنيف

ولم يتوجه كيري إلى المنطقة منذ نهاية يوليو/تموز عندما قام بزيارات مكوكية مكثفة سمحت باستئناف المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية.

وكان لقاء كيري مع نتانياهو مقررا، قبل اتفاق السبت بين موسكو وواشنطن (في جنيف) حول الترسانة الكيميائية السورية، لمناقشة  المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية.

ويتوقع أن يتناول أيضا تبعات اتفاق جنيف على إسرائيل علما بأن هذا الاتفاق يمهل دمشق أسبوعا لتقديم قائمة الأسلحة الكيميائية التي يملكها النظام ويحدد منتصف العام 2014 لإزالتها.

وقال نتانياهو الأحد خلال الحفل الرسمي في الذكرى 40 لحرب أكتوبر/تشرين الأول "نأمل في أن يعطي الاتفاق الروسي-الأميركي حول الأسلحة الكيميائية السورية نتائج لكن الاختبار الفعلي سيكون تطبيقه: التفكيك الكامل لكل ترسانة الأسلحة الكيميائية لدى النظام السوري".

إسرائيل ترفض التوقيع على معاهدة نزع الأسلحة الكيميائية

من جانب آخر وعلى إثر تصاعد الدعوات لإخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل، قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية والأمن في الكنيست الإسرائيلي إن بلاده لا يمكنها التوقيع على معاهدة منع انتشار الأسلحة الكيميائية.

المزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" خليل العسلي من القدس:

​​
​​

من آثار الضربات في غزة - رويترز
من آثار الضربات في غزة - رويترز

رحب دبلوماسيون من دول عربية وإسلامية ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي بالخطة العربية لإعادة إعمار غزة التي تم تقديمها خلال قمة القاهرة في 4 مارس، واعتمدتها لاحقًا منظمة التعاون الإسلامي.

واستضافت العاصمة المصرية، الأحد، اجتماعًا للجنة الوزارية العربية-الإسلامية المعنية بغزة، بمشاركة عدد من وزراء الخارجية العرب والمسلمين، وبحضور الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس.

وناقش الاجتماع الذي ترأسه وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، التطورات الأخيرة في قطاع غزة، إذ أعرب المشاركون عن قلقهم البالغ إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية نتيجة استمرار العمليات العسكرية.

وأكدوا رفضهم لاستئناف الأعمال العدائية واستهداف المدنيين والبنية التحتية.

كما شددوا على أهمية العودة الفورية إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، الذي تم برعاية مصر وقطر والولايات المتحدة.

وأكدوا ضرورة التقدم نحو المرحلة الثانية من الاتفاق، بما في ذلك إطلاق سراح جميع الرهائن، وإنهاء الأعمال العدائية بشكل دائم، والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2735.

وأكد الاجتماع أن الخطة العربية لإعادة إعمار غزة تضمن بقاء الفلسطينيين في القطاع، مشددين على رفض أي محاولات لنقل الفلسطينيين قسرًا.

وأكد الوزراء أهمية توحيد قطاع غزة مع الضفة الغربية تحت مظلة السلطة الوطنية الفلسطينية، وضمان قدرة الحكومة الفلسطينية على إدارة شؤون القطاع بفعالية.

وفي ختام الاجتماع، جدد الوزراء دعمهم لعقد مؤتمر دولي رفيع المستوى في يونيو المقبل بمدينة نيويورك، تحت رعاية الأمم المتحدة وبرئاسة مشتركة بين فرنسا والمملكة العربية السعودية، وذلك بهدف دفع جهود السلام والاستقرار في المنطقة.