جون كيري مع صائب عريقات وتسيبي ليفني- أرشيف
جون كيري مع صائب عريقات وتسيبي ليفني- أرشيف

اعتبر أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه تصريحات وزير الخارجية الأميركي بشأن التوصل إلى اتفاق سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين في غضون تسعة أشهر بأنها تعكس نوايا الولايات المتحدة وليس الواقع على الأرض.

وقال عبد ربه في حديث لـ"راديو سوا" إن لا شيء يبشر بتقدم المفاوضات بين الجانبين إلى الأمام.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" من رام الله:

​​
​​
لقاء فلسطيني-إسرائيلي في القدس

ويلتقي الوفدان الاسرائيلي والفلسطيني إلى محادثات السلام مجددا الاثنين في القدس، كما أفادت مصادر فلسطينية رسمية.

وسيعقد الاجتماع غداة لقاء عقد في القدس بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ووزير الخارجية الأميركي جون كيري الذي التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس في لندن في الثامن سبتمبر/ أيلول.

وأكد عباس الأحد مجددا رفضه أي تواجد للجيش الاسرائيلي على الحدود بين دولة فلسطين المقبلة والأردن في شرق الضفة الغربية في اطار الحل النهائي بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وقال عباس في تصريح صحافي إن "أمن حدود الدولة الفلسطينية هو مسؤولية الأمن الفلسطيني بالدرجة الأولى، ويمكن فقط لقوات دولية متفق عليها أن تراقب تطبيق ما يتم الاتفاق عليه في الوضع النهائي".

وتأتي تصريحات عباس في إشارة واضحة منه إلى رفض المطلب الإسرائيلي بالإبقاء على وجود أمني على الحدود الفلسطينية الأردنية في إطار الحل النهائي. وقال "حدودنا الشرقية هي مع الأردن ولا توجد إسرائيل بيننا".

من آثار الضربات في غزة - رويترز
من آثار الضربات في غزة - رويترز

رحب دبلوماسيون من دول عربية وإسلامية ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي بالخطة العربية لإعادة إعمار غزة التي تم تقديمها خلال قمة القاهرة في 4 مارس، واعتمدتها لاحقًا منظمة التعاون الإسلامي.

واستضافت العاصمة المصرية، الأحد، اجتماعًا للجنة الوزارية العربية-الإسلامية المعنية بغزة، بمشاركة عدد من وزراء الخارجية العرب والمسلمين، وبحضور الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس.

وناقش الاجتماع الذي ترأسه وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، التطورات الأخيرة في قطاع غزة، إذ أعرب المشاركون عن قلقهم البالغ إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية نتيجة استمرار العمليات العسكرية.

وأكدوا رفضهم لاستئناف الأعمال العدائية واستهداف المدنيين والبنية التحتية.

كما شددوا على أهمية العودة الفورية إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، الذي تم برعاية مصر وقطر والولايات المتحدة.

وأكدوا ضرورة التقدم نحو المرحلة الثانية من الاتفاق، بما في ذلك إطلاق سراح جميع الرهائن، وإنهاء الأعمال العدائية بشكل دائم، والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2735.

وأكد الاجتماع أن الخطة العربية لإعادة إعمار غزة تضمن بقاء الفلسطينيين في القطاع، مشددين على رفض أي محاولات لنقل الفلسطينيين قسرًا.

وأكد الوزراء أهمية توحيد قطاع غزة مع الضفة الغربية تحت مظلة السلطة الوطنية الفلسطينية، وضمان قدرة الحكومة الفلسطينية على إدارة شؤون القطاع بفعالية.

وفي ختام الاجتماع، جدد الوزراء دعمهم لعقد مؤتمر دولي رفيع المستوى في يونيو المقبل بمدينة نيويورك، تحت رعاية الأمم المتحدة وبرئاسة مشتركة بين فرنسا والمملكة العربية السعودية، وذلك بهدف دفع جهود السلام والاستقرار في المنطقة.