معبر رفح
معبر رفح

قال مصدر أمنى مصري إن سلطات بلاده ستفتح معبر رفح البرى لدواعي الحالات العاجلة من الجانبين يومي الأربعاء والخميس القادمين اعتبارا من الساعة العاشرة صباحا وحتى الثانية من بعد الظهر.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن المسؤول قوله إن قرار الفتح تم بناءا على طلب الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
 
وكان الرئيس الفلسطيني قد أجرى اتصالا هاتفيا الإثنين مع مدير المخابرات المصرية اللواء محمد تهامي ، وطلب منه السماح للطلبة والمرضى والحالات الإنسانية بالخروج من قطاع غزة.

ومن جانبه قال مدير دائرة هيئة المعابر والحدود في قطاع غزة ماهر أبو صبحة إن السلطات المصرية أبلغت الجانب الفلسطيني بعزمها فتح معبر رفح يومي الأربعاء والخميس من الساعة الحادية عشر صباحا وحتى الثالثة مساء بما يعادل 4 ساعات يوميا.

وأوضح أبو صبحة في تصريح صحافي الإثنين أنه تم إخبار الجانب الفلسطيني بشكل رسمي بفتح المعبر، مشيرا إلى أن المسافرين سيكونون حسب كشوفات وزارة الداخلية.

وأكد أن إدارة المعبر ستراعي الحالات الإنسانية من المرضى والطلبة بحيث تكون لهم الأولوية في السفر عبر المعبر.

من آثار الضربات في غزة - رويترز
من آثار الضربات في غزة - رويترز

رحب دبلوماسيون من دول عربية وإسلامية ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي بالخطة العربية لإعادة إعمار غزة التي تم تقديمها خلال قمة القاهرة في 4 مارس، واعتمدتها لاحقًا منظمة التعاون الإسلامي.

واستضافت العاصمة المصرية، الأحد، اجتماعًا للجنة الوزارية العربية-الإسلامية المعنية بغزة، بمشاركة عدد من وزراء الخارجية العرب والمسلمين، وبحضور الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس.

وناقش الاجتماع الذي ترأسه وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، التطورات الأخيرة في قطاع غزة، إذ أعرب المشاركون عن قلقهم البالغ إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية نتيجة استمرار العمليات العسكرية.

وأكدوا رفضهم لاستئناف الأعمال العدائية واستهداف المدنيين والبنية التحتية.

كما شددوا على أهمية العودة الفورية إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، الذي تم برعاية مصر وقطر والولايات المتحدة.

وأكدوا ضرورة التقدم نحو المرحلة الثانية من الاتفاق، بما في ذلك إطلاق سراح جميع الرهائن، وإنهاء الأعمال العدائية بشكل دائم، والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2735.

وأكد الاجتماع أن الخطة العربية لإعادة إعمار غزة تضمن بقاء الفلسطينيين في القطاع، مشددين على رفض أي محاولات لنقل الفلسطينيين قسرًا.

وأكد الوزراء أهمية توحيد قطاع غزة مع الضفة الغربية تحت مظلة السلطة الوطنية الفلسطينية، وضمان قدرة الحكومة الفلسطينية على إدارة شؤون القطاع بفعالية.

وفي ختام الاجتماع، جدد الوزراء دعمهم لعقد مؤتمر دولي رفيع المستوى في يونيو المقبل بمدينة نيويورك، تحت رعاية الأمم المتحدة وبرئاسة مشتركة بين فرنسا والمملكة العربية السعودية، وذلك بهدف دفع جهود السلام والاستقرار في المنطقة.