إجلاء مستوطنين يهود بالقوة من مستوطنة حومش في مارس/آذار 2007
إجلاء مستوطنين يهود بالقوة من مستوطنة حومش في مارس/آذار 2007

أصدر المدعي العام الإسرائيلي يهودا وينشتاين حكما بالسماح للمزارعين الفلسطينيين بالعودة إلى موقع مستوطنة حومش السابقة، وهي إحدى أربع مستوطنات في الضفة الغربية تم إخلاؤها ضمن خطة الانفصال الإسرائيلية عام 2005 التي تضمنت كذلك انسحابا من غزة.
 
ويأتي هذا الحكم بعد قرار إسرائيلي في يونيو/حزيران بإلغاء أمر عسكري بالسيطرة على أراضي قرية برقة شمال الضفة الغربية وتسليمها لأصحابها، علما بأن إسرائيل كانت قد استولت على تلك الأراضي عام 1978 وأقامت عليها مستوطنة حومش.
 
وقد سعى المستوطنون والناشطون اليهود اليمينيون إلى العودة للاستيطان في حومش خلال السنوات الثماني الماضية دون جدوى.
 
وقد اعتبرت حومش، إضافة إلى ثلاث مستوطنات إسرائيلية أخرى هي صانور وكاديم وغانيم، أراض عسكرية مغلقة، ومنع كل من الفلسطينيين والإسرائيليين من دخولها. أما الآن، فيسمح للفلسطينيين بدخول حومش، غير أن المواطنين الإسرائيليين ممنوعون من دخولها.

أعمال البناء في مستوطنة أريئيل الإسرائيلية في الضفة الغربية
أعمال البناء في مستوطنة أريئيل الإسرائيلية في الضفة الغربية

دان مسؤول فلسطيني إعلان وزارة الإسكان الإسرائيلية الشروع في طرح عطاءات لبناء نحو 1200 وحدة استيطانية جديدة في القدس الشرقية والضفة الغربية، في خطوة قد تعقد ملف المفاوضات المقرر استئنافها يوم الأربعاء في القدس.

وأعلنت الوزارة في بيان لها أنه " سيتم طرح العطاءات خلال يوم الأحد لـ793 وحدة في القدس الشرقية، و349 وحدة أخرى في مناطق مختلفة من الضفة الغربية".

وبحسب البيان، فمن المقرر بناء المستوطنات الجديدة في مستوطنتي جبل أبو غنيم وجيلو في جنوب القدس، وفي بيسغات زئيف على الجزء الشمالي من المدينة.

أما في الضفة الغربية، فستطرح العطاءات في مستوطنة أريئيل الرئيسية في الشمال ومستوطنة معاليه أدوميم شرقي القدس وافراتا وبيتار عيليت بالقرب من بيت لحم، كما جاء في البيان.

ورفض وزير الإسكان الإسرائيلية أروي أريئيل، وهو من حزب البيت اليهودي القومي المتطرف، أي انتقادات بشأن الاستيطان الذي كان عقبة في طريق استئناف المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي والتي توقفت عام 2010 وتم استئنافها في واشنطن منذ أسابيع قليلة.

وقال أريئيل في بيان "لا يوجد دولة في العالم تقبل إملاءات من دول أخرى عن الأماكن التي يسمح لها بالبناء فيها أم لا".

انتقاد فلسطيني

من ناحيته دان المفاوض الفلسطيني محمد أشتية القرار الإسرائيلي الذي يأتي قبل ثلاثة أيام من استئناف المفاوضات في 14 أغسطس/آب الجاري في القدس.

واعتبر أشتية أن الإعلان الإسرائيلي يدل على "عدم جدية إسرائيل في مفاوضات السلام مع الفلسطينيين".

وأضاف أن " ما ترمي إسرائيل إليه بالجهود الاستيطانية المكثفة هو تدمير أسس الحل الذي ينادي به المجتمع الدولي والرامي إلى إقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967"، كما قال.