الجيش الاسرائيلي يعتقل شابا فلسطينيا. أرشيف
الجيش الاسرائيلي يعتقل شابا فلسطينيا. أرشيف

لقي شاب فلسطيني مصرعه خلال عملية للجيش الإسرائيلي في مخيم للاجئين شمال الضفة الغربية في وقت مبكر صباح الثلاثاء.

وقالت مصادر أمنية إسرائيلية وفلسطينية إن الشاب، ويدعى إسلام الطوباسي، لقى مصرعه برصاص الجيش الإسرائيلي بعد اقتحام منزله في مخيم جنين شمال مدينة نابلس.

وأفاد الجيش الإسرائيلي في بيان أصدره بأن "المطلوب" أصيب لدى تجمع شبان فلسطينيين ومحاولتهم الهجوم على أفراد الجيش بالأسلحة والزجاجات الحارقة.

وأضاف أن الطوباسي حاول الهروب، مما استدعى أفراد الجيش الإسرائيلي استخدام الذخيرة الحية لاحتجازه، مشيرا إلى أن الجيش نقل الشاب للعلاج و"توفي لاحقا متأثرا بجراحه في مستشفى إسرائيلي".

وحسب البيان، أصيب شاب آخر برصاص الجيش الإسرائيلي ونقل إلى مستشفى للعلاج.

وبدورها قالت مصادر أمنية فلسطينية إنها لا تملك أي معلومات حول نشاط الطوباسي الذي كان يبلغ من العمر 21 عاما، لكنها أوضحت أن شقيقه الذي كان ناشطا في حركة الجهاد الإسلامي، قتل على يد الجيش الإسرائيلي عام 2006.

من آثار الضربات في غزة - رويترز
من آثار الضربات في غزة - رويترز

رحب دبلوماسيون من دول عربية وإسلامية ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي بالخطة العربية لإعادة إعمار غزة التي تم تقديمها خلال قمة القاهرة في 4 مارس، واعتمدتها لاحقًا منظمة التعاون الإسلامي.

واستضافت العاصمة المصرية، الأحد، اجتماعًا للجنة الوزارية العربية-الإسلامية المعنية بغزة، بمشاركة عدد من وزراء الخارجية العرب والمسلمين، وبحضور الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس.

وناقش الاجتماع الذي ترأسه وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، التطورات الأخيرة في قطاع غزة، إذ أعرب المشاركون عن قلقهم البالغ إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية نتيجة استمرار العمليات العسكرية.

وأكدوا رفضهم لاستئناف الأعمال العدائية واستهداف المدنيين والبنية التحتية.

كما شددوا على أهمية العودة الفورية إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، الذي تم برعاية مصر وقطر والولايات المتحدة.

وأكدوا ضرورة التقدم نحو المرحلة الثانية من الاتفاق، بما في ذلك إطلاق سراح جميع الرهائن، وإنهاء الأعمال العدائية بشكل دائم، والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2735.

وأكد الاجتماع أن الخطة العربية لإعادة إعمار غزة تضمن بقاء الفلسطينيين في القطاع، مشددين على رفض أي محاولات لنقل الفلسطينيين قسرًا.

وأكد الوزراء أهمية توحيد قطاع غزة مع الضفة الغربية تحت مظلة السلطة الوطنية الفلسطينية، وضمان قدرة الحكومة الفلسطينية على إدارة شؤون القطاع بفعالية.

وفي ختام الاجتماع، جدد الوزراء دعمهم لعقد مؤتمر دولي رفيع المستوى في يونيو المقبل بمدينة نيويورك، تحت رعاية الأمم المتحدة وبرئاسة مشتركة بين فرنسا والمملكة العربية السعودية، وذلك بهدف دفع جهود السلام والاستقرار في المنطقة.