لقاء سابق بين أوباما وعباس في رام الله
لقاء سابق بين أوباما وعباس في رام الله

أعلن المسؤول في الرئاسة الأميركية بين رودس الجمعة أن الرئيس باراك أوباما سيلتقي الثلاثاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

ويأتي هذا الاجتماع قبل ستة أيام من زيارة يقوم بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو للبيت الابيض، فيما تحاول واشنطن إحراز تقدم في مفاوضات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وكان مسؤول فلسطيني قد أعلن مساء الثلاثاء أن محمود عباس سيلتقي في الثالث والعشرين من سبتمبر/أيلول الرئيس باراك أوباما في نيويورك.

وقال المسؤول مفضلا عدم ذكر اسمه أن "الاجتماع سيناقش تطورات العملية السياسية والمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية التي انطلقت قبل نحو شهرين ولم تحرز أي تقدم أو اختراق بل إنها تواجه عقبات تمنع سير عجلة المفاوضات بسبب التعنت الإسرائيلي".

وأعرب عن أمله في أن "يشكل اللقاء بين عباس وأوباما نقطة تحول في المفاوضات سيما وأن الرئيس عباس سيضع الرئيس أوباما في صورة ما تشهده المفاوضات من عقبات".

وتوقع المتحدث أن "يطالب الرئيس عباس أوباما بتدخل أميركي قوي لإحراز تقدم حقيقي في المفاوضات خلال الأسابيع والأيام المقبلة".

وكذلك على هامش الحدث الأممي، سيلتقي أوباما الثلاثاء نظيره اللبناني ميشال سليمان ويبحث معه خصوصا النزاع في سورية المجاورة، بحسب ما أوضح رودس مساعد مستشار الأمن القومي لأوباما.

والإثنين، سيعقد الرئيس الأميركي اجتماعا ثنائيا مع الرئيس النيجيري غودلاك جوناثان، وفق المصدر نفسه.

An Israeli tank maneuvers in Gaza, as seen from the Israeli side of the Gaza border
العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة متواصلة

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن إسرائيل تلقت مقترحاً جديداً من مصر يقضي بإطلاق سراح ثمانية رهائن، وتسليم ثمانية جثامين، مقابل وقف إطلاق النار في غزة لمدة 50 يوماً. 

وأضافت أن المقترح يتضمن أيضاً ضمانات لإنهاء الحرب في المراحل المتقدمة، وهو ما تعارضه إسرائيل بشدة.

فيما قالت هيئة البث "كان 11" إن المسؤولين في إسرائيل اطلعوا على تفاصيل المقترح المصري يوم الخميس، مشيرة إلى أن الاقتراح يتضمن إطلاق سراح عدد أكبر من الرهائن وعددهم ثمانية، مقارنة بالاقتراح الذي وافقت عليه حماس سابقاً بإطلاق سراح خمسة.

وأضافت أن إسرائيل لم تقدم حتى الآن رداً رسمياً بشأن ما إذا كانت تدعم اقتراح الوساطة أم لا، بينما لا يزال الموقف الإسرائيلي الرسمي يطالب بخطة ويتكوف، التي تتضمن إطلاق سراح 11 رهينة من الأحياء و16 من الجثامين.