إغلاق المعابر طيلة الاحتفالات بعيد الغفران
جندي إسرائيلي في أحد المعابر في الضفة الغربية، أرشيف

أعلن الجيش الإسرائيلي يوم الأحد أن جنديا من جنوده قد قتل عقب إصابته بالرصاص في مدينة الخليل بالضفة الغربية.

وقال بيان صادر عن الجيش إن "الجندي قتل من إطلاق نار مساء اليوم استهدف قوة تابعة للجيش في مدينة الخليل".

وأضاف البيان أن الجندي نقل إلى المستشفى عقب إصابته بالرصاص وتم وضعه في قسم العناية الفائقة إلا أنه توفي لاحقا متأثرا بجراحه.

وأكد الجيش الإسرائيلي المعلومة ذاتها على حسابه بموقع تويتر قائلا إن الجندي قد قتل نتيجة إطلاق نار مباشر استهدف قوات الجيش في الخليل:
​​
​​
وكان المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية ميكي روزنفلد قال في وقت سابق إن "طلقات نارية أطلقت قرب الحرم الإبراهيمي في الخليل بالضفة الغربية ما أدى إلى إصابة إسرائيلي بجروح".

وأضاف أن المصاب "تلقى الاسعافات الطبية في المكان، وقامت عناصر أمن بتسيير دورية في المنطقة".

وذكرت صحيفة هآرتس أن التفاصيل الأولية تظهر أن الجندي القتيل كان يقف في حاجز تفتيش عندما اندلعت مواجهات في المنطقة وأصابته رصاصة تم إطلاقها من قناص على ما يبدو من مسافة ليست بالقصيرة فأصابته بالجزء العلوي من الجسم، على حد قول الصحيفة.

An Israeli tank maneuvers in Gaza, as seen from the Israeli side of the Gaza border
العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة متواصلة

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن إسرائيل تلقت مقترحاً جديداً من مصر يقضي بإطلاق سراح ثمانية رهائن، وتسليم ثمانية جثامين، مقابل وقف إطلاق النار في غزة لمدة 50 يوماً. 

وأضافت أن المقترح يتضمن أيضاً ضمانات لإنهاء الحرب في المراحل المتقدمة، وهو ما تعارضه إسرائيل بشدة.

فيما قالت هيئة البث "كان 11" إن المسؤولين في إسرائيل اطلعوا على تفاصيل المقترح المصري يوم الخميس، مشيرة إلى أن الاقتراح يتضمن إطلاق سراح عدد أكبر من الرهائن وعددهم ثمانية، مقارنة بالاقتراح الذي وافقت عليه حماس سابقاً بإطلاق سراح خمسة.

وأضافت أن إسرائيل لم تقدم حتى الآن رداً رسمياً بشأن ما إذا كانت تدعم اقتراح الوساطة أم لا، بينما لا يزال الموقف الإسرائيلي الرسمي يطالب بخطة ويتكوف، التي تتضمن إطلاق سراح 11 رهينة من الأحياء و16 من الجثامين.