إغلاق المعابر طيلة الاحتفالات بعيد الغفران
جندي إسرائيلي في أحد المعابر في الضفة الغربية، أرشيف

أعلن الجيش الإسرائيلي يوم الأحد أن جنديا من جنوده قد قتل عقب إصابته بالرصاص في مدينة الخليل بالضفة الغربية.

وقال بيان صادر عن الجيش إن "الجندي قتل من إطلاق نار مساء اليوم استهدف قوة تابعة للجيش في مدينة الخليل".

وأضاف البيان أن الجندي نقل إلى المستشفى عقب إصابته بالرصاص وتم وضعه في قسم العناية الفائقة إلا أنه توفي لاحقا متأثرا بجراحه.

وأكد الجيش الإسرائيلي المعلومة ذاتها على حسابه بموقع تويتر قائلا إن الجندي قد قتل نتيجة إطلاق نار مباشر استهدف قوات الجيش في الخليل:
​​
​​
وكان المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية ميكي روزنفلد قال في وقت سابق إن "طلقات نارية أطلقت قرب الحرم الإبراهيمي في الخليل بالضفة الغربية ما أدى إلى إصابة إسرائيلي بجروح".

وأضاف أن المصاب "تلقى الاسعافات الطبية في المكان، وقامت عناصر أمن بتسيير دورية في المنطقة".

وذكرت صحيفة هآرتس أن التفاصيل الأولية تظهر أن الجندي القتيل كان يقف في حاجز تفتيش عندما اندلعت مواجهات في المنطقة وأصابته رصاصة تم إطلاقها من قناص على ما يبدو من مسافة ليست بالقصيرة فأصابته بالجزء العلوي من الجسم، على حد قول الصحيفة.

من آثار الضربات في غزة - رويترز
من آثار الضربات في غزة - رويترز

رحب دبلوماسيون من دول عربية وإسلامية ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي بالخطة العربية لإعادة إعمار غزة التي تم تقديمها خلال قمة القاهرة في 4 مارس، واعتمدتها لاحقًا منظمة التعاون الإسلامي.

واستضافت العاصمة المصرية، الأحد، اجتماعًا للجنة الوزارية العربية-الإسلامية المعنية بغزة، بمشاركة عدد من وزراء الخارجية العرب والمسلمين، وبحضور الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس.

وناقش الاجتماع الذي ترأسه وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، التطورات الأخيرة في قطاع غزة، إذ أعرب المشاركون عن قلقهم البالغ إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية نتيجة استمرار العمليات العسكرية.

وأكدوا رفضهم لاستئناف الأعمال العدائية واستهداف المدنيين والبنية التحتية.

كما شددوا على أهمية العودة الفورية إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، الذي تم برعاية مصر وقطر والولايات المتحدة.

وأكدوا ضرورة التقدم نحو المرحلة الثانية من الاتفاق، بما في ذلك إطلاق سراح جميع الرهائن، وإنهاء الأعمال العدائية بشكل دائم، والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2735.

وأكد الاجتماع أن الخطة العربية لإعادة إعمار غزة تضمن بقاء الفلسطينيين في القطاع، مشددين على رفض أي محاولات لنقل الفلسطينيين قسرًا.

وأكد الوزراء أهمية توحيد قطاع غزة مع الضفة الغربية تحت مظلة السلطة الوطنية الفلسطينية، وضمان قدرة الحكومة الفلسطينية على إدارة شؤون القطاع بفعالية.

وفي ختام الاجتماع، جدد الوزراء دعمهم لعقد مؤتمر دولي رفيع المستوى في يونيو المقبل بمدينة نيويورك، تحت رعاية الأمم المتحدة وبرئاسة مشتركة بين فرنسا والمملكة العربية السعودية، وذلك بهدف دفع جهود السلام والاستقرار في المنطقة.