دورية للجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية الاثنين
دورية للجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية الاثنين

اعتقلت القوات الإسرائيلية 12 فلسطينيا في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية صباح الاثنين في عملية أمنية شنها عقب مقتل جندي إسرائيلي برصاص فلسطيني بالقرب من الحرم الإبراهيمي مساء الأحد.

وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن العملية أسفرت عن مصادرة أسلحة صيد واعتقال عدد من الفلسطينيين.

وأفاد مراسل "راديو سوا" في رام الله نبهان الخريشة إن الجيش الإسرائيلي داهم عدة بلدات في الضفة الغربية، واعتقل 12 فلسطينيا جرى تحويلهم إلى الجهات المختصة للتحقيق معهم.

مزيد من التفاصيل في تقرير نبهان خريشة من رام الله:

​​
​​


إجراءات أمنية مشددة

وفي سياق متصل، شدّد الجيش الإسرائيلي إجراءاته في مدينة الخليل ومع الفلسطينيين من الدخول إليها أو الخروج منها، في إطار عملية أمنيا لاعتقال مطلق النار على الجندي الإسرائيلي.

مزيد من التفاصيل في لقاء أجراه مراسل "راديو سوا" في القدس خليل العسلي مع المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي:

​​
​​

من آثار الضربات في غزة - رويترز
من آثار الضربات في غزة - رويترز

رحب دبلوماسيون من دول عربية وإسلامية ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي بالخطة العربية لإعادة إعمار غزة التي تم تقديمها خلال قمة القاهرة في 4 مارس، واعتمدتها لاحقًا منظمة التعاون الإسلامي.

واستضافت العاصمة المصرية، الأحد، اجتماعًا للجنة الوزارية العربية-الإسلامية المعنية بغزة، بمشاركة عدد من وزراء الخارجية العرب والمسلمين، وبحضور الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس.

وناقش الاجتماع الذي ترأسه وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، التطورات الأخيرة في قطاع غزة، إذ أعرب المشاركون عن قلقهم البالغ إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية نتيجة استمرار العمليات العسكرية.

وأكدوا رفضهم لاستئناف الأعمال العدائية واستهداف المدنيين والبنية التحتية.

كما شددوا على أهمية العودة الفورية إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، الذي تم برعاية مصر وقطر والولايات المتحدة.

وأكدوا ضرورة التقدم نحو المرحلة الثانية من الاتفاق، بما في ذلك إطلاق سراح جميع الرهائن، وإنهاء الأعمال العدائية بشكل دائم، والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2735.

وأكد الاجتماع أن الخطة العربية لإعادة إعمار غزة تضمن بقاء الفلسطينيين في القطاع، مشددين على رفض أي محاولات لنقل الفلسطينيين قسرًا.

وأكد الوزراء أهمية توحيد قطاع غزة مع الضفة الغربية تحت مظلة السلطة الوطنية الفلسطينية، وضمان قدرة الحكومة الفلسطينية على إدارة شؤون القطاع بفعالية.

وفي ختام الاجتماع، جدد الوزراء دعمهم لعقد مؤتمر دولي رفيع المستوى في يونيو المقبل بمدينة نيويورك، تحت رعاية الأمم المتحدة وبرئاسة مشتركة بين فرنسا والمملكة العربية السعودية، وذلك بهدف دفع جهود السلام والاستقرار في المنطقة.