الجيش الإسرائيلي في باحة المسجد الاقصى- أرشيف
عنلصر من الجيس افسرائيلي في باحة المسجد الأقصى-أرشيف

قررت الشرطة الإسرائيلية غلق المسجد الأقصى لأربع وعشرين ساعة أمام الزوار اليهود خشية اندلاع مواجهات مع الفلسطينيين.

وقال مراسل "راديو سوا" في القدس خليل العسلي إن هذا القرار خلف عاصفة من ردود الفعل الغاضبة في صفوف الزوار اليهود وخاصة اعضاء الكنيست من اليمين المتطرف الذين طالبوا بإعادة فتح المسجد فورا أمام الزائرين اليهود.

مزيد من التفاصيل حول القرار في تقرير خليل العسلي من القدس:

​​
​​
وأظهر فيديو نشر على يوتيوب عناصر من قوات الأمن الإسرائيلية في باحة المسجد الأقصى الأربعاء:

​​
​​
الشرطة تفرق متظاهرين

وفي سياق متصل، أعلن متحدث باسم الشرطة الإسرائيلية الأربعاء أن الشرطة فرقت متظاهرين فلسطينيين في باحة المسجد الأقصى.

وقال ميكي روزنفيلد إن دورية من الشرطة كانت تقوم بجولة روتينية في باحة المسجد الأقصى تعرضت لرشق بالحجارة من قبل شبان فلسطينيين، قامت قوى الأمن بتفريقهم بعدها.

وأضاف "تم استئناف زيارات السياح بعدها بشكل طبيعي"، مشيرا إلى عدم حدوث اعتقالات.

من آثار الضربات في غزة - رويترز
من آثار الضربات في غزة - رويترز

رحب دبلوماسيون من دول عربية وإسلامية ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي بالخطة العربية لإعادة إعمار غزة التي تم تقديمها خلال قمة القاهرة في 4 مارس، واعتمدتها لاحقًا منظمة التعاون الإسلامي.

واستضافت العاصمة المصرية، الأحد، اجتماعًا للجنة الوزارية العربية-الإسلامية المعنية بغزة، بمشاركة عدد من وزراء الخارجية العرب والمسلمين، وبحضور الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس.

وناقش الاجتماع الذي ترأسه وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، التطورات الأخيرة في قطاع غزة، إذ أعرب المشاركون عن قلقهم البالغ إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية نتيجة استمرار العمليات العسكرية.

وأكدوا رفضهم لاستئناف الأعمال العدائية واستهداف المدنيين والبنية التحتية.

كما شددوا على أهمية العودة الفورية إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، الذي تم برعاية مصر وقطر والولايات المتحدة.

وأكدوا ضرورة التقدم نحو المرحلة الثانية من الاتفاق، بما في ذلك إطلاق سراح جميع الرهائن، وإنهاء الأعمال العدائية بشكل دائم، والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2735.

وأكد الاجتماع أن الخطة العربية لإعادة إعمار غزة تضمن بقاء الفلسطينيين في القطاع، مشددين على رفض أي محاولات لنقل الفلسطينيين قسرًا.

وأكد الوزراء أهمية توحيد قطاع غزة مع الضفة الغربية تحت مظلة السلطة الوطنية الفلسطينية، وضمان قدرة الحكومة الفلسطينية على إدارة شؤون القطاع بفعالية.

وفي ختام الاجتماع، جدد الوزراء دعمهم لعقد مؤتمر دولي رفيع المستوى في يونيو المقبل بمدينة نيويورك، تحت رعاية الأمم المتحدة وبرئاسة مشتركة بين فرنسا والمملكة العربية السعودية، وذلك بهدف دفع جهود السلام والاستقرار في المنطقة.