اجتماع بين كيري وعباس الثلاثاء في نيويورك
اجتماع بين كيري وعباس الثلاثاء في نيويورك

قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري الأربعاء إن المفاوضات المباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين شهدت سبعة اجتماعات منذ استئنافها في يوليو/ تموز في واشنطن مؤكدا الاتفاق مع الطرفين من أجل تكثيفها.
 
وأضاف كيري خلال اجتماع للجنة المتابعة حول عملية السلام على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة "لقد اتفقنا الأسبوع الماضي على تكثيف هذه المحادثات وعلى أن يشارك الأميركيون فيها بشكل أكثر" كوسيط في المفاوضات.
           
وعقدت اجتماعات سرية في أغسطس/ آب وسبتمبر/ أيلول في القدس بحضور أو بعدم حضور الراعي الأميركي خصوصا موفد واشنطن إلى هذه المفاوضات السفير مارتن إنديك.
 
وأوضح كيري أن "كافة المسائل مطروحة على الطاولة: الأراضي والأمن واللاجئون والقدس وكل المسائل المتعلقة بالوضع النهائي"، لكنه لم يقل شيئا عن المناخ السائد في المفاوضات.
 
وأشاد كيري برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس على محاولتهما "مواجهة التحديات من أجل صنع السلام".
 
عباس يتعهد بتخطي الصعاب لإنجاح المفاوضات
 
من جانبه، تعهد عباس بتخطي الصعاب من أجل إنجاح مفاوضات السلام مع إسرائيل التي يرغب بأن تؤدي إلى قيام دولة فلسطينية.
 
ونسبت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" إلى عباس القول خلال تواجده في نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة، "إننا نصر على النجاح في المفاوضات عبر التحاور على طاولة التفاوض وصولا إلى إقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو/حزيران عام 1967 بعاصمتها القدس، وسنتخطى كافة الصعاب لأجل تحقيق ذلك".
 
غير أن عباس اتهم إسرائيل بمحاولة عرقلة العملية السياسية وتخريب المفاوضات عبر ممارساتها في القدس.
 
وأعرب عباس عن سعادته بمشاركة فلسطين كدولة بصفة مراقب في الجمعية العامة للأمم المتحدة للمرة الأولى منذ منحها مقعد مراقب غير عضو في المنظمة.

وهنا تعليقات بعض المغردين بهذا الشأن:

هذا المغرد يقول إن من المؤسف أن عدد اللقاءات فقط هو معيار نجاح المفاوضات:
​​
​​
هذا المغرد يأمل أن يكون الاتفاق على تسريع المفاوضات جديا:
​​
​​


	رئيس حزب البيت اليهودي ينفتالي بينيت
نفتالي بينيت

أفادت مصادر صحافية إسرائيلية يوم الاثنين أن وزير الاقتصاد رئيس حزب البيت اليهودي نفتالي بينيت يقود جهودا لوقف إطلاق سراح سجناء فلسطينيين بعد مقتل جنديين إسرائيليين في حادثين منفصلين في الضفة الغربية.

وقالت صحيفة هآرتس إن بينيت نجح مع وزيرين آخرين من حزب البيت اليهودي هما يوري آرئيل ويوري اورباخ في الحصول على تأييد أربعة وزراء آخرين لهذا المسعى هم إسرائيل كارتز، من الليكود، وكل من يائير شامير وعوزي لانداو وصوفا لاندفير من حزب إسرائيل بيتنا.

وأضافت الصحيفة أن الوزراء السبعة بعثوا برسالة إلى رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو يوم الاثنين دعوه فيها إلى "عقد اجتماع للحكومة بأسرع وقت ممكن لمناقشة سياسة إطلاق السجناء في ضوء التطورات الأخيرة".

ونسبت الصحيفة إلى بينيت القول، خلال مشاركته في جنازة جندي قتل في إطلاق نار قرب الخليل أمس الأحد، "سوف نقاتل لترسيخ مبدأ عدم إطلاق سراح القتلة" مشددا على أن "القتلة سوف يتلقون عقابا قاسيا وسوف نفعل كل شئ باستطاعتنا كي نمنع إمكانية إطلاق سراحهم".

وكانت حكومة نتانياهو قد وافقت على إطلاق سراح سجناء فلسطينيين كبادرة لحسن النية بعد إعادة إطلاق المفاوضات المباشرة مع الفلسطينيين في نهاية يوليو/تموز الماضي بوساطة أميركية.

وهذا الفيديو يظهر احتجاجات خرجت في إسرائيل بعد إطلاق سراح أول دفعة من هؤلاء السجناء الفلسطينيين.
​​
​​