مسجد قبة الصخرة. أرشيف
مسجد قبة الصخرة. أرشيف

نشبت مواجهات بين متظاهرين فلسطينيين وقوات الشرطة الإسرائيلية بعد صلاة الجمعة في القدس الشرقية جرى خلالها اعتقال عدد من المتظاهرين، حسب الشرطة .

وقالت الناطقة باسم الشرطة الإسرائيلية لوبا السمري "شرع حوالي 300 من الشبان العرب بعد ظهر اليوم (الجمعة) في إلقاء الحجارة باتجاه قوات الشرطة في القدس الشرقية بالقرب من باب العامود".

وأضافت أن "قوات الشرطة استخدمت قنابل الصوت لتفريق المتظاهرين واعتقلت أربعة منهم بعد إصابة أحد رجال الشرطة" مشيرة إلى أن "المتظاهرين قاموا بحرق إطارات السيارات، وحاويات القمامة".

وكان ائتلاف شباب الانتفاضة، وهو ائتلاف شبابي يدعو إلى انتفاضة فلسطينية ثالثة، دعا إلى تفعيل "المقاومة الشعبية" في القدس.

قيادي فلسطيني يحذر من "تقسيم المسجد الأقصى" (آخر تحديث 11:49 بتوقيت غرينتش)

حذر الفلسطينيون مما قالوا إنها محاولات إسرائيل فرض السيطرة على مدينة القدس وتقسيم المسجد الأقصى.

وقال رئيس دائرة شؤون القدس في منظمة التحرير الفلسطينية أحمد قريع في بيان صحفي إن "إسرائيل تحاول فرض أمر واقع على المدينة وتقسيم المسجد الاقصى زمانيا ومكانيا على غرار ما حدث في الحرم الابراهيمي في مدينة الخليل".

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسلة "راديو سوا" نجود القاسم من رام الله:

​​

غضب إسرائيلي من خطاب عباس في الأمم المتحدة

أعربت اسرائيل، من جانبها، عن غضبها من خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقال الوزير غلعاد إيرلان إن الخطاب يؤكد عدم جدية الجانب الفلسطيني، على حد قوله.

وأضاف الوزير الإسرائيلي الذي يرافق رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو إلى نيويورك السبت أنه ينصح الجميع "انتظار انتهاء المفاوضات المباشرة بين الطرفين".

تفاصيل أوفى في تقرير مراسل "راديو سوا" من القدس خليل العسلي:

 

​​

من آثار الضربات في غزة - رويترز
من آثار الضربات في غزة - رويترز

رحب دبلوماسيون من دول عربية وإسلامية ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي بالخطة العربية لإعادة إعمار غزة التي تم تقديمها خلال قمة القاهرة في 4 مارس، واعتمدتها لاحقًا منظمة التعاون الإسلامي.

واستضافت العاصمة المصرية، الأحد، اجتماعًا للجنة الوزارية العربية-الإسلامية المعنية بغزة، بمشاركة عدد من وزراء الخارجية العرب والمسلمين، وبحضور الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس.

وناقش الاجتماع الذي ترأسه وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، التطورات الأخيرة في قطاع غزة، إذ أعرب المشاركون عن قلقهم البالغ إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية نتيجة استمرار العمليات العسكرية.

وأكدوا رفضهم لاستئناف الأعمال العدائية واستهداف المدنيين والبنية التحتية.

كما شددوا على أهمية العودة الفورية إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، الذي تم برعاية مصر وقطر والولايات المتحدة.

وأكدوا ضرورة التقدم نحو المرحلة الثانية من الاتفاق، بما في ذلك إطلاق سراح جميع الرهائن، وإنهاء الأعمال العدائية بشكل دائم، والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2735.

وأكد الاجتماع أن الخطة العربية لإعادة إعمار غزة تضمن بقاء الفلسطينيين في القطاع، مشددين على رفض أي محاولات لنقل الفلسطينيين قسرًا.

وأكد الوزراء أهمية توحيد قطاع غزة مع الضفة الغربية تحت مظلة السلطة الوطنية الفلسطينية، وضمان قدرة الحكومة الفلسطينية على إدارة شؤون القطاع بفعالية.

وفي ختام الاجتماع، جدد الوزراء دعمهم لعقد مؤتمر دولي رفيع المستوى في يونيو المقبل بمدينة نيويورك، تحت رعاية الأمم المتحدة وبرئاسة مشتركة بين فرنسا والمملكة العربية السعودية، وذلك بهدف دفع جهود السلام والاستقرار في المنطقة.