وزير الخارجية الأميركي جون كيري مع أعضاء من وفدي المفاوضين الفلسطيني والإسرائيلي
وزير الخارجية الأميركي جون كيري مع أعضاء من وفدي المفاوضين الفلسطيني والإسرائيلي

استأنف الإسرائيليون والفلسطينيون مفاوضات السلام  برعاية أميركية ووسط أجواء من السرية والتكتم مساء الخميس.

فقد عقدت في القدس جلسة هي الثامنة منذ انطلاق المفاوضات بأشراف المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط مارتن انديك، بعد توقف دام أسبوعين بسبب انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وكان الرئيس أوباما قد حث رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين ناتنياهو  على تسريع وتيرة المفاوضات مع الفلسطينيين وحذر من أن الوقت بدأ في النفاذ

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" من القدس خليل العسلي:

​​
​​
وفي غضون ذلك، قال المتحدث باسم حركة فتح نبيل أبو ردينة، إن استمرار سياسة الاستيطان الإسرائيلية ستؤدي إلى فشل مفاوضات السلام، وذلك عقب اجتماع عقده الخميس رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس للجنة المركزية للحركة في رام الله.

وكانت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية قد اتهمت الأربعاء اسرائيل بوضع عراقيل اساسية أمام تقدم المفاوضات.

وقال بيان صادر عن اللجنة إن هذا ما عبر عنه رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو في خطابه أمام الأمم المتحدة وطالب فيه الفلسطينيين بتقديم تنازلات جوهرية.

من آثار الضربات في غزة - رويترز
من آثار الضربات في غزة - رويترز

رحب دبلوماسيون من دول عربية وإسلامية ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي بالخطة العربية لإعادة إعمار غزة التي تم تقديمها خلال قمة القاهرة في 4 مارس، واعتمدتها لاحقًا منظمة التعاون الإسلامي.

واستضافت العاصمة المصرية، الأحد، اجتماعًا للجنة الوزارية العربية-الإسلامية المعنية بغزة، بمشاركة عدد من وزراء الخارجية العرب والمسلمين، وبحضور الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس.

وناقش الاجتماع الذي ترأسه وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، التطورات الأخيرة في قطاع غزة، إذ أعرب المشاركون عن قلقهم البالغ إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية نتيجة استمرار العمليات العسكرية.

وأكدوا رفضهم لاستئناف الأعمال العدائية واستهداف المدنيين والبنية التحتية.

كما شددوا على أهمية العودة الفورية إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، الذي تم برعاية مصر وقطر والولايات المتحدة.

وأكدوا ضرورة التقدم نحو المرحلة الثانية من الاتفاق، بما في ذلك إطلاق سراح جميع الرهائن، وإنهاء الأعمال العدائية بشكل دائم، والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2735.

وأكد الاجتماع أن الخطة العربية لإعادة إعمار غزة تضمن بقاء الفلسطينيين في القطاع، مشددين على رفض أي محاولات لنقل الفلسطينيين قسرًا.

وأكد الوزراء أهمية توحيد قطاع غزة مع الضفة الغربية تحت مظلة السلطة الوطنية الفلسطينية، وضمان قدرة الحكومة الفلسطينية على إدارة شؤون القطاع بفعالية.

وفي ختام الاجتماع، جدد الوزراء دعمهم لعقد مؤتمر دولي رفيع المستوى في يونيو المقبل بمدينة نيويورك، تحت رعاية الأمم المتحدة وبرئاسة مشتركة بين فرنسا والمملكة العربية السعودية، وذلك بهدف دفع جهود السلام والاستقرار في المنطقة.