بنيامين نتانياهو
بنيامين نتانياهو

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو مساء الأحد أن على الفلسطينيين "الاعتراف بإسرائيل كدولة للشعب اليهودي" من أجل التوصل إلى سلام فعلي.

وقال نتانياهو في خطاب في جامعة بار ايلان قرب تل ابيب بث مباشرة على الموقع الرسمي للجامعة "على الفلسطينيين التخلي عن رفضهم الاعتراف بحق الشعب اليهودي بأن تكون له دولة قومية".

وأكد رئيس الحكومة الإسرائيلية أن هذا الاعتراف "يشكل شرطا للتوصل إلى اتفاق في نهاية المفاوضات ولكن ليس شرطا لإطلاقها".

وشدد نتانياهو على ان "اصل النزاع هو الدولة اليهودية"، رافضا مجددا الاقرار بان الاحتلال والاستيطان الاسرائيلي هما سبب الخلاف مع الفلسطينيين.

وخاطب المسؤولين الفلسطينيين قائلا "هل أنتم مستعدون للاعتراف في نهاية المطاف بالدولة اليهودية، دولة قومية للشعب اليهودي؟"، مبديا أسفه لأن يكون الرفض هو رد الجانب الفلسطيني حتى الآن.

وتابع نتانياهو قائلا  "ما دام الفلسطينيون لم يعترفوا بهذا الحق فلن يكون هناك سلام فعلي".

وطرح نتانياهو شروطا أخرى للتوصل إلى اتفاق سلام نهائي، مطالبا الفلسطينيين ب"التخلي عن حق عودة" اللاجئين وكرر ضرورة التوافق على "ترتيبات أمنية صلبة تلبي الحاجات الحقيقية لأمن إسرائيل".

وقد استأنف الإسرائيليون والفلسطينيون محادثات السلام في نهاية يوليو/تموز تحت إشراف الولايات المتحدة بعد توقف استمر نحو ثلاث سنوات. ومن المفترض أن تستمر هذه المفاوضات المباشرة تسعة أشهر.

An Israeli tank maneuvers in Gaza, as seen from the Israeli side of the Gaza border
العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة متواصلة

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن إسرائيل تلقت مقترحاً جديداً من مصر يقضي بإطلاق سراح ثمانية رهائن، وتسليم ثمانية جثامين، مقابل وقف إطلاق النار في غزة لمدة 50 يوماً. 

وأضافت أن المقترح يتضمن أيضاً ضمانات لإنهاء الحرب في المراحل المتقدمة، وهو ما تعارضه إسرائيل بشدة.

فيما قالت هيئة البث "كان 11" إن المسؤولين في إسرائيل اطلعوا على تفاصيل المقترح المصري يوم الخميس، مشيرة إلى أن الاقتراح يتضمن إطلاق سراح عدد أكبر من الرهائن وعددهم ثمانية، مقارنة بالاقتراح الذي وافقت عليه حماس سابقاً بإطلاق سراح خمسة.

وأضافت أن إسرائيل لم تقدم حتى الآن رداً رسمياً بشأن ما إذا كانت تدعم اقتراح الوساطة أم لا، بينما لا يزال الموقف الإسرائيلي الرسمي يطالب بخطة ويتكوف، التي تتضمن إطلاق سراح 11 رهينة من الأحياء و16 من الجثامين.