أعضاء من الكنيست الاسرائيلي مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس
أعضاء من الكنيست الاسرائيلي مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس

يلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله أعضاء من لجنة السلام في  الكنيست الإسرائيلي بهدف دعم سبل الحل السياسي.
 
وقال المحلل السياسي جهاد حرب في تصريح لـ"راديو سوا" إن هذه اللقاءات ضرورية، لكن تأثيرها على المجتمع الإسرائيلي يحتاج إلى وقت طويل.
 
وكان وفد فلسطيني قد التقى قبل أشهر ببرلمانين إسرائيليين في الكنيست، وهو ما أثار ردود فعل معارضة من قبل فصائل يسارية فلسطينية وبعض الأجنحة في الحراك الشبابي الفلسطيني.
 
مزيد من التفاصيل في تقرير مراسلة "راديو سوا" في رام الله نجود القاسم:
 
​​
​​

هل تتجه مفاوضات السلام إلى الطريق المسدود؟
 
وفي سياق متصل، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في خطاب ألقاه في جامعة بارا إيلان قرب تل أبيب الأحد، إن "اعتراف الفلسطينيين بإسرائيل كدولة قومية للشعب اليهودي يشكل شرطا للتوصل إلى اتفاق عند نهاية المفاوضات".
 
وجاء تصريح نتانياهو في وقت دعا فيه وزراء في حكومته الأحد إلى وقف المفاوضات مع الجانب الفلسطيني وعدم الإفراج عن سجناء فلسطينيين، وذلك على خلفية الأحداث الأخيرة التي شهدتها مستوطنة بزغيت القريبة من رام الله.
 
ومن المقرر أن تفرج السلطات الإسرائيلية عن دفعة أخرى من السجناء الفلسطينيين القدامى نهاية الشهر الجاري بموجب اتفاق استئناف المفاوضات الذي وقعه الطرفان.
 
 ويرى عضو المجلس الوطني في منظمة التحرير الفلسطينية تيسير العلي أنها "لن تتوصل إلى نتائج ملموسة"، وحمّل في حديثه لـ"راديو سوا" إسرائيل مسؤولية الطريق المسدود الذي تتجه إليه هذه المفاوضات المفاوضات لأن "تل أبيب لا تريد أن تتخلى عن مفهوم السيطرة على الأراضي الفلسطينية بذريعة الأمن". 
 
واستبعد مستشار الرئيس الفلسطيني نمر حمّاد تمديد فترة المفاوضات، موضحا في تصريحات لوسائل إعلام فلسطينية رسمية الأحد أن الاتفاق مع الإدارة الأميركية هو أن تستمر المفاوضات لمدة تسعة أشهر فقط.  

An Israeli tank maneuvers in Gaza, as seen from the Israeli side of the Gaza border
العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة متواصلة

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن إسرائيل تلقت مقترحاً جديداً من مصر يقضي بإطلاق سراح ثمانية رهائن، وتسليم ثمانية جثامين، مقابل وقف إطلاق النار في غزة لمدة 50 يوماً. 

وأضافت أن المقترح يتضمن أيضاً ضمانات لإنهاء الحرب في المراحل المتقدمة، وهو ما تعارضه إسرائيل بشدة.

فيما قالت هيئة البث "كان 11" إن المسؤولين في إسرائيل اطلعوا على تفاصيل المقترح المصري يوم الخميس، مشيرة إلى أن الاقتراح يتضمن إطلاق سراح عدد أكبر من الرهائن وعددهم ثمانية، مقارنة بالاقتراح الذي وافقت عليه حماس سابقاً بإطلاق سراح خمسة.

وأضافت أن إسرائيل لم تقدم حتى الآن رداً رسمياً بشأن ما إذا كانت تدعم اقتراح الوساطة أم لا، بينما لا يزال الموقف الإسرائيلي الرسمي يطالب بخطة ويتكوف، التي تتضمن إطلاق سراح 11 رهينة من الأحياء و16 من الجثامين.