رئيس وزراء حكومة حماس في غزة إسماعيل هنية.
رئيس وزراء حكومة حماس في غزة اسماعيل هنية-أرشيف

حذرت الحكومة الفلسطينية المقالة التي تديرها حركة حماس في غزة الثلاثاء من "كارثة بيئية" بسبب ضخ كميات كبيرة من المياه العادمة قرابة سواحل القطاع المطلة على البحر المتوسط.

وقال وزير الحكم المحلي في حكومة حماس محمد الفرا إن "قطاع غزة على وشك الوقوع في كارثة بيئية بسبب عدم قدرة البلديات على تشغيل محطات الصرف الصحي جراء عدم توفر الوقود، ما قد ينتج عنه دخول المياه العادمة لمنازل المواطنين".

وأضاف الفرا، في مؤتمر صحافي في مدينة غزة، أنه "يتم ضخ 90 ألف متر مكعب من المياه العادمة في بحر غزة يوميا دون معالجة"، مما يهدد بوقوع كارثة بيئية.

ويمكن مشاهدة العديد من خطوط بلاستيكية تضخ مياه المجاري والصرف الصحي على شاطئ البحر في مناطق مختلفة في القطاع.

وأشار الفرا إلى أن إغلاق الأنفاق الحدودية بين قطاع غزة ومصر من قبل الجيش المصري أثر سلبا على عمل الوزارة"، وأدى خصوصا إلى "توقف 90 في المئة من مشاريع البلديات والوزارة".

ويعتمد قطاع غزة بشكل كبير في إدخال السلع ومواد البناء والوقود عبر مئات الأنفاق التي انتشرت بكثافة بعد سيطرة حماس على القطاع في منتصف 2007.

رام الله تحذر من عواقب اقتحام الأقصى

وفي سياق آخر، حذرت الرئاسة الفلسطينية من استمرار الاقتحامات الإسرائيلية للمسجد الأقصى، وقالت إن استمرارها قد يدفع الأمور إلى ما لا تحمد عقباه.

وقالت مرسلة "راديو سوا" في رام الله نجود القاسم، إن هذا التحذير جاء بعد ساعات من "اقتحام أكثر من  80 مستوطنا وعنصرا من المخابرات بلباسهم العسكري باحات المسجد الأقصى".

وأدانت الرئاسة الفلسطينية في بيان "عملية الاقتحام"، مطالبة الحكومة الإسرائيلية بـ"منع الاعتداءات على الفلسطينيين  وممتلكاتهم ومقدساتهم".
 
مزيد من التفاصيل في تقرير مراسلة "راديو سوا" نجود القاسم:

​​
​​

من آثار الضربات في غزة - رويترز
من آثار الضربات في غزة - رويترز

رحب دبلوماسيون من دول عربية وإسلامية ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي بالخطة العربية لإعادة إعمار غزة التي تم تقديمها خلال قمة القاهرة في 4 مارس، واعتمدتها لاحقًا منظمة التعاون الإسلامي.

واستضافت العاصمة المصرية، الأحد، اجتماعًا للجنة الوزارية العربية-الإسلامية المعنية بغزة، بمشاركة عدد من وزراء الخارجية العرب والمسلمين، وبحضور الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس.

وناقش الاجتماع الذي ترأسه وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، التطورات الأخيرة في قطاع غزة، إذ أعرب المشاركون عن قلقهم البالغ إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية نتيجة استمرار العمليات العسكرية.

وأكدوا رفضهم لاستئناف الأعمال العدائية واستهداف المدنيين والبنية التحتية.

كما شددوا على أهمية العودة الفورية إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، الذي تم برعاية مصر وقطر والولايات المتحدة.

وأكدوا ضرورة التقدم نحو المرحلة الثانية من الاتفاق، بما في ذلك إطلاق سراح جميع الرهائن، وإنهاء الأعمال العدائية بشكل دائم، والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2735.

وأكد الاجتماع أن الخطة العربية لإعادة إعمار غزة تضمن بقاء الفلسطينيين في القطاع، مشددين على رفض أي محاولات لنقل الفلسطينيين قسرًا.

وأكد الوزراء أهمية توحيد قطاع غزة مع الضفة الغربية تحت مظلة السلطة الوطنية الفلسطينية، وضمان قدرة الحكومة الفلسطينية على إدارة شؤون القطاع بفعالية.

وفي ختام الاجتماع، جدد الوزراء دعمهم لعقد مؤتمر دولي رفيع المستوى في يونيو المقبل بمدينة نيويورك، تحت رعاية الأمم المتحدة وبرئاسة مشتركة بين فرنسا والمملكة العربية السعودية، وذلك بهدف دفع جهود السلام والاستقرار في المنطقة.