رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس
رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس

عباس: لا سلام دون القدس ونتانياهو يعرقل المفاوضات


قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إن الفلسطينيين لن يتنازلوا عن حدود عام 1967 كحدود للدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، مشككا بجدية الجانب الإسرائيلي في التوصل إلى اتفاق سلام في إطار المفاوضات المباشرة التي ترعاها الولايات المتحدة.

وأضاف عباس في مقابلة مع "تلفزيون فلسطين"، أن المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين قائمة على مبدأ حدود عام 67 وأن تكون القدس عاصمة للدولة الفلسطينية. وأشار إلى أن الاتفاق بين الجانبين يتضمن إمكانية "دراسة تبادل نسبة محدودة جدا بالقيمة والمثل للأراضي".

وقال إن السلطة الفلسطينية ستعرض أي اتفاق سلام مع الجانب الإسرائيلي للاستفتاء العام، مشددا على أنه لا يحق للجانب الإسرائيلي "تقسيم المسجد الأقصى زمانيا أو مكانيا، وأن القدس الشرقية للفلسطينيين".

غير أنه شكك في فرص نجاح المفاوضات، وقال إن رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، الاعتراف بدولة فلسطين على حدود 1967، وتأكيده أن القدس هي العاصمة الأبدية لدولة إسرائيل و"إصراره على اعترافنا بيهودية إسرائيل، يدل على أنه لا يريد استمرار المفاوضات".

وفي سياق متصل، أكد الرئيس عباس أن السلطات الإسرائيلية ستفرج في ااـ29 من الشهر الجاري عن الدفعة الثانية من السجناء الفلسطينيين.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسلة "راديو سوا" نجود القاسم:

​​
​​
مقتل إسرائيلي في الضفة

وفي شأن آخر، قالت السلطات إن إسرائيليا قتل وأصيبت زوجته بجروح في هجوم استهدف منزلهما في إحدى مستوطنات الضفة الغربية الجمعة.

وأفادت الشرطة الإسرائيلية بأن الرجل لقي مصرعه ضربا بقضبان حديدية، مرجحة أن يكون فلسطينيون وراء الهجوم الذي وقع في مستوطنة مروش شمال غور الأردن.

وقطعت قوات الأمن الإسرائيلية الطرق المؤدية إلى منطقة الهجوم بحثا عن الفاعلين.

وأشارت صحيفة هآرتس الإسرائيلية إلى أن القتيل كان ضابطا متقاعدا في الجيش الإسرائيلي، وكان في الخمسينات من العمر.

من آثار الضربات في غزة - رويترز
من آثار الضربات في غزة - رويترز

رحب دبلوماسيون من دول عربية وإسلامية ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي بالخطة العربية لإعادة إعمار غزة التي تم تقديمها خلال قمة القاهرة في 4 مارس، واعتمدتها لاحقًا منظمة التعاون الإسلامي.

واستضافت العاصمة المصرية، الأحد، اجتماعًا للجنة الوزارية العربية-الإسلامية المعنية بغزة، بمشاركة عدد من وزراء الخارجية العرب والمسلمين، وبحضور الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس.

وناقش الاجتماع الذي ترأسه وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، التطورات الأخيرة في قطاع غزة، إذ أعرب المشاركون عن قلقهم البالغ إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية نتيجة استمرار العمليات العسكرية.

وأكدوا رفضهم لاستئناف الأعمال العدائية واستهداف المدنيين والبنية التحتية.

كما شددوا على أهمية العودة الفورية إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، الذي تم برعاية مصر وقطر والولايات المتحدة.

وأكدوا ضرورة التقدم نحو المرحلة الثانية من الاتفاق، بما في ذلك إطلاق سراح جميع الرهائن، وإنهاء الأعمال العدائية بشكل دائم، والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2735.

وأكد الاجتماع أن الخطة العربية لإعادة إعمار غزة تضمن بقاء الفلسطينيين في القطاع، مشددين على رفض أي محاولات لنقل الفلسطينيين قسرًا.

وأكد الوزراء أهمية توحيد قطاع غزة مع الضفة الغربية تحت مظلة السلطة الوطنية الفلسطينية، وضمان قدرة الحكومة الفلسطينية على إدارة شؤون القطاع بفعالية.

وفي ختام الاجتماع، جدد الوزراء دعمهم لعقد مؤتمر دولي رفيع المستوى في يونيو المقبل بمدينة نيويورك، تحت رعاية الأمم المتحدة وبرئاسة مشتركة بين فرنسا والمملكة العربية السعودية، وذلك بهدف دفع جهود السلام والاستقرار في المنطقة.