دورية للجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية الاثنين
دورية للجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية، أرشيف

أعلن جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي "شين بيت" يوم الأحد اعتقال ثلاثة فلسطينيين للاشتباه في أنهم قتلوا مستوطنا ضربا بقضبان حديدية في الضفة الغربية مساء الخميس الماضي.


وقال الجهاز في بيان له إن عملية الاعتقال تمت بمساعدة الجيش والشرطة مشيرا إلى أن السلطات تواصل تحقيقاتها وتحرياتها للوقوف على "مبررات الجريمة".
 

وأضاف البيان أن "عوده فريد حروب (18 سنة) وبشير أحمد حروب (21 سنة) أقرا بأنهما قتلا الكولونيل في الاحتياط ساريا عوفر (61 سنة) في منزله بمستوطنة باروش المعزولة في شمال غور الأردن".
 

وأشار البيان إلى أن هذين الفلسطينيين هما اثنان من الثلاثة الذين أوقفوا السبت وهم من قرية دير صامت قرب الخليل بالضفة الغربية، دون مزيد من التفاصيل حول المعتقل الثالث.
 

يذكر أن الجناح اليميني المتشدد في الحكومة الإسرائيلية كان قد دعا مع جمعية المستوطنين إلى تعليق مفاوضات السلام مع الفلسطينيين بعد هذا الحادث.
 

لكن وسائل الإعلام الإسرائيلية لم تستبعد أن يكون وراء الجريمة محاولة سرقة أو شجار شخصي، لاسيما وأن الحوادث العنيفة كثرت خلال الأسابيع الأخيرة في الضفة الغربية.
 

من آثار الضربات في غزة - رويترز
من آثار الضربات في غزة - رويترز

رحب دبلوماسيون من دول عربية وإسلامية ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي بالخطة العربية لإعادة إعمار غزة التي تم تقديمها خلال قمة القاهرة في 4 مارس، واعتمدتها لاحقًا منظمة التعاون الإسلامي.

واستضافت العاصمة المصرية، الأحد، اجتماعًا للجنة الوزارية العربية-الإسلامية المعنية بغزة، بمشاركة عدد من وزراء الخارجية العرب والمسلمين، وبحضور الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس.

وناقش الاجتماع الذي ترأسه وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، التطورات الأخيرة في قطاع غزة، إذ أعرب المشاركون عن قلقهم البالغ إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية نتيجة استمرار العمليات العسكرية.

وأكدوا رفضهم لاستئناف الأعمال العدائية واستهداف المدنيين والبنية التحتية.

كما شددوا على أهمية العودة الفورية إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، الذي تم برعاية مصر وقطر والولايات المتحدة.

وأكدوا ضرورة التقدم نحو المرحلة الثانية من الاتفاق، بما في ذلك إطلاق سراح جميع الرهائن، وإنهاء الأعمال العدائية بشكل دائم، والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2735.

وأكد الاجتماع أن الخطة العربية لإعادة إعمار غزة تضمن بقاء الفلسطينيين في القطاع، مشددين على رفض أي محاولات لنقل الفلسطينيين قسرًا.

وأكد الوزراء أهمية توحيد قطاع غزة مع الضفة الغربية تحت مظلة السلطة الوطنية الفلسطينية، وضمان قدرة الحكومة الفلسطينية على إدارة شؤون القطاع بفعالية.

وفي ختام الاجتماع، جدد الوزراء دعمهم لعقد مؤتمر دولي رفيع المستوى في يونيو المقبل بمدينة نيويورك، تحت رعاية الأمم المتحدة وبرئاسة مشتركة بين فرنسا والمملكة العربية السعودية، وذلك بهدف دفع جهود السلام والاستقرار في المنطقة.