طفلتان فلسطينيتان تستمتعان بأجواء العيد-أرشيف
طفلتان فلسطينيتان تستمتعان بأجواء العيد-أرشيف

بمناسبة عيد الأضحى الذي يصادف يوم الثلاثاء، تشهد المحلات التجارية في القدس وتحديدا في البلدة القديمة ازدحاما كبيرا، فيما شهدت أسواق غزة تراجعا في شراء الأضاحي.
 
وقد عبر عدد من أهالي القدس عن سعادتهم بأجواء العيد، وأشاروا إلى أن الأسعار "مناسبة"، لكن بعضهم قال إن الوضع المعيشي "صعب" للغاية.
 
واستغل أصحاب المحلات التجارية فترة العيد لوضع "بسطات" على الشوارع لجلب المزيد من الزبائن.
 
مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في القدس خليل العسلي:
 ​​
​​

تراجع الإقبال على شراء الأضاحي في غزة
 
في المقابل، شهدت أسواق غزة تراجعا في الإقبال على شراء الأضاحي عن العام السابق بشكل ملحوظ وذلك بسبب الأوضاع الاقتصادية المتردية.
 
وأكد تجار المواشي تراجع الإقبال على شراء المواشي إلى النصف مقارنة بالعام السابق، نتيجة استمرار الحصار وإغلاق الأنفاق مع مصر.
 
المزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في غزة أحمد عودة:

​​
​​

من آثار الضربات في غزة - رويترز
من آثار الضربات في غزة - رويترز

رحب دبلوماسيون من دول عربية وإسلامية ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي بالخطة العربية لإعادة إعمار غزة التي تم تقديمها خلال قمة القاهرة في 4 مارس، واعتمدتها لاحقًا منظمة التعاون الإسلامي.

واستضافت العاصمة المصرية، الأحد، اجتماعًا للجنة الوزارية العربية-الإسلامية المعنية بغزة، بمشاركة عدد من وزراء الخارجية العرب والمسلمين، وبحضور الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس.

وناقش الاجتماع الذي ترأسه وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، التطورات الأخيرة في قطاع غزة، إذ أعرب المشاركون عن قلقهم البالغ إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية نتيجة استمرار العمليات العسكرية.

وأكدوا رفضهم لاستئناف الأعمال العدائية واستهداف المدنيين والبنية التحتية.

كما شددوا على أهمية العودة الفورية إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، الذي تم برعاية مصر وقطر والولايات المتحدة.

وأكدوا ضرورة التقدم نحو المرحلة الثانية من الاتفاق، بما في ذلك إطلاق سراح جميع الرهائن، وإنهاء الأعمال العدائية بشكل دائم، والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2735.

وأكد الاجتماع أن الخطة العربية لإعادة إعمار غزة تضمن بقاء الفلسطينيين في القطاع، مشددين على رفض أي محاولات لنقل الفلسطينيين قسرًا.

وأكد الوزراء أهمية توحيد قطاع غزة مع الضفة الغربية تحت مظلة السلطة الوطنية الفلسطينية، وضمان قدرة الحكومة الفلسطينية على إدارة شؤون القطاع بفعالية.

وفي ختام الاجتماع، جدد الوزراء دعمهم لعقد مؤتمر دولي رفيع المستوى في يونيو المقبل بمدينة نيويورك، تحت رعاية الأمم المتحدة وبرئاسة مشتركة بين فرنسا والمملكة العربية السعودية، وذلك بهدف دفع جهود السلام والاستقرار في المنطقة.