دورية للجيش الاسرائيلي ترافق طلاب مدارس من قرية خربة طوبا
دورية للجيش الاسرائيلي ترافق طلاب مدارس من قرية خربة طوبا

يفرح الطفل جعفر عمر من قرية خربة في الضفة الغربية في كل مرة يلمح فيها دورية الجيش الاسرائيلي آتية لتأمين طريق وصوله من المنزل إلى مدرسته وحمايته من اعتداءات المستوطنين.
 
 وينتمي جعفر إلى  مجموعة تضم 19 تلميذا من خربة طوبا في مدينة يطا جنوب الضفة يرافقهم الجيش بشكل يومي سيرا على الأقدام في طريق ترابي لمسافة نحو ثلاثة كيلومترات الى مدرستهم في قرية التوانة التي تحيط بها مستوطنات إسرائيلية.
 
وتكون طريق هؤلاء التلاميذ إلى المدرسة محفوفة بالمخاطر بسبب اعتداءات تصدر عن مستوطنين متشددين. ويقول جعفر "نحن نخاف من المستوطنين لأنهم يلقون علينا الحجارة ويضربوننا عندما نكون وحدنا، وهم غالبا ما يختبئون خلف الأشجار ويمنعون أي عربي من المرور على هذه الطرقات".
 
وباتت الحياة المدرسية لهؤلاء التلاميذ مرتبطة ارتباطا عضويا بتواجد الجنود الاسرائيليين، وتحكي ريم علي (14عاما) "لقد تأخر الجيش يوم أمس حوالى ساعتين، فلم نتحرك لأننا لا نجرؤ على الذهاب إلى المدرسة إذا لم يحضر الجيش لمرافقتنا".
 
وكان  قرار من لجنة حقوق الطفل في الكنيست الاسرائيلي في نوفمبر/تشرين الثاني 2004 قضى بضرورة حماية التلاميذ من اعتداءات المستوطنين، غير  أن متطوعين أجانب يراقبون سير عملية مرافقة الجيش للتلاميذ  يقولون إنه منذ بداية السنة الدراسية في 25 أغسطس / آب "لم ينفذ الجيش 89% من التزامه بالمرافقة كما يجب".

مزيد من التفاصيل في التقرير التالي من صفحة قناة "الحرة" في موقع "يوتيوب":

​​
​​

من آثار الضربات في غزة - رويترز
من آثار الضربات في غزة - رويترز

رحب دبلوماسيون من دول عربية وإسلامية ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي بالخطة العربية لإعادة إعمار غزة التي تم تقديمها خلال قمة القاهرة في 4 مارس، واعتمدتها لاحقًا منظمة التعاون الإسلامي.

واستضافت العاصمة المصرية، الأحد، اجتماعًا للجنة الوزارية العربية-الإسلامية المعنية بغزة، بمشاركة عدد من وزراء الخارجية العرب والمسلمين، وبحضور الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس.

وناقش الاجتماع الذي ترأسه وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، التطورات الأخيرة في قطاع غزة، إذ أعرب المشاركون عن قلقهم البالغ إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية نتيجة استمرار العمليات العسكرية.

وأكدوا رفضهم لاستئناف الأعمال العدائية واستهداف المدنيين والبنية التحتية.

كما شددوا على أهمية العودة الفورية إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، الذي تم برعاية مصر وقطر والولايات المتحدة.

وأكدوا ضرورة التقدم نحو المرحلة الثانية من الاتفاق، بما في ذلك إطلاق سراح جميع الرهائن، وإنهاء الأعمال العدائية بشكل دائم، والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2735.

وأكد الاجتماع أن الخطة العربية لإعادة إعمار غزة تضمن بقاء الفلسطينيين في القطاع، مشددين على رفض أي محاولات لنقل الفلسطينيين قسرًا.

وأكد الوزراء أهمية توحيد قطاع غزة مع الضفة الغربية تحت مظلة السلطة الوطنية الفلسطينية، وضمان قدرة الحكومة الفلسطينية على إدارة شؤون القطاع بفعالية.

وفي ختام الاجتماع، جدد الوزراء دعمهم لعقد مؤتمر دولي رفيع المستوى في يونيو المقبل بمدينة نيويورك، تحت رعاية الأمم المتحدة وبرئاسة مشتركة بين فرنسا والمملكة العربية السعودية، وذلك بهدف دفع جهود السلام والاستقرار في المنطقة.