مستوطنة اسرائيلية في القدس الشرقية. أرشيف
مستوطنة اسرائيلية في القدس الشرقية. أرشيف

اتهمت السلطة الفلسطينية إسرائيل بوضع عراقيل أمام عملية السلام بين الجانبين عبر مواصلتها الاستيطان، وذلك تعليقا على تقرير لمنظمة "السلام الآن" الإسرائيلية، حول ارتفاع معدلات البناء في المستوطنات خلال النصف الأول من العام الجاري.

وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات في اتصال هاتفي مع وكالة الصحافة الفرنسية، إن "إسرائيل تدمر عملية السلام بمواصلتها للاستيطان".

وأضاف عريقات ردا على تقرير منظمة "السلام الان" غير الحكومية المناهضة للاستيطان أن "هذا هو التدمير لعملية السلام ويؤكد ويشير بوضوح إلى أن التركيز الاسرائيلي على الاستيطان وليس على السلام".

وحمل الحكومة الإسرائيلية "المسؤولية الكاملة عن هذه الاوضاع ونتائجها".

وأفادت منظمة "السلام الأن" ببدء بناء 1708 وحدة سكنية بين يناير/كانون الثاني  ويونيو/وحزيران 2013 مقابل 995 في نفس الفترة عام 2012.

وأوضحت في بيان أصدرته أن من بين مجمل الورش الـ1708، بدأت 180 ورشة في مستوطنات عشوائية أي تلك التي لم تحصل على التراخيص اللازمة من السلطات الإسرائيلية.

ويدين المجتمع الدولي أنشطة الاستيطان الإسرائيلية دون تمييز بين القانوني والعشوائي منه.

وخلُص تقرير المنظمة الإسرائيلية الداعية إلى السلام إلى أن عدد المستوطنين تضاعف ثلاث مرات منذ اتفاق أوسلو الذي وقع عام 1993.

مزيد من التفاصيل في تقرير خليل العسلي من القدس:

​​
​​

An Israeli tank maneuvers in Gaza, as seen from the Israeli side of the Gaza border
العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة متواصلة

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن إسرائيل تلقت مقترحاً جديداً من مصر يقضي بإطلاق سراح ثمانية رهائن، وتسليم ثمانية جثامين، مقابل وقف إطلاق النار في غزة لمدة 50 يوماً. 

وأضافت أن المقترح يتضمن أيضاً ضمانات لإنهاء الحرب في المراحل المتقدمة، وهو ما تعارضه إسرائيل بشدة.

فيما قالت هيئة البث "كان 11" إن المسؤولين في إسرائيل اطلعوا على تفاصيل المقترح المصري يوم الخميس، مشيرة إلى أن الاقتراح يتضمن إطلاق سراح عدد أكبر من الرهائن وعددهم ثمانية، مقارنة بالاقتراح الذي وافقت عليه حماس سابقاً بإطلاق سراح خمسة.

وأضافت أن إسرائيل لم تقدم حتى الآن رداً رسمياً بشأن ما إذا كانت تدعم اقتراح الوساطة أم لا، بينما لا يزال الموقف الإسرائيلي الرسمي يطالب بخطة ويتكوف، التي تتضمن إطلاق سراح 11 رهينة من الأحياء و16 من الجثامين.