محمود عباس
الرئيس الفلسطيني محمود عباس

حمّل الرئيس الفلسطيني محمود عباس الثلاثاء إسرائيل مسؤولة أي فشل محتمل لمفاوضات السلام، وذلك اثناء زيارة إلى العاصمة الليتوانية.
 
وقال عباس ردا على سؤال لوكالة أنباء البلطيق "بي ان اس" حول احتمال السيطرة العسكرية الإسرائيلية مستقبلا على حدود دولة فلسطينية منزوعة السلاح "لن نقبل بذلك"، محملا إسرائيل المسؤولية عن فشل المفاوضات في حال حدوثها.    
 
وأشار عباس إلى أن السلطات الإسرائيلية لن يكون لها حق البقاء في الأراضي التي ستكون خاضعة لدولة فلسطين بعد توقيع معاهدة سلام، مشيرا إلى أنه سيقبل بدولة فلسطينية منزوعة السلاح، لافتا إلى أنه يريد وجودا قويا للشرطة حسب اتفاقات أوسلو.
 
جولة محادثات جديدة
 
وجاءت تصريحات عباس في وقت أعلن فيه مصدر رسمي فلسطيني رافضا الكشف عن هويته أن جولة محادثات سلام جديدة اسرائيلية فلسطينية ستعقد مساء الاثنين المقبل في القدس.
 
ودعت الرئيسة الليتوانية داليا غريبوسكيت "إسرائيل إلى وضع حد لتوسيع المستوطنات في الأراضي المحتلة"، وذلك بعد محادثاتها مع عباس في فيلنيوس، مشيرة إلى أن "الاتحاد الاوروبي لا يعترف بهذه المستوطنات كجزء من إسرائيل".
 
وأعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري الاثنين في باريس أن المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين تتكثف وأن جميع "المشاكل الأساسية" مطروحة على الطاولة.

مقتل فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي (11:55 توقيت غرينيتش)
 

ميدانيا لقي شاب فلسطيني مصرعه برصاص الجيش الاسرائيلي إثر تبادل لإطلاق النار في قرية قريبة من مدينة رام الله في الضفة الغربية الثلاثاء.
 
وقتل الشاب محمد عاصي، وهو ناشط في حركة الجهاد الإسلامي، في اشتباك بالأسلحة مع القوات الإسرائيلية التي كانت تنفذ عملية أمنية في قرية كفر نعمة غربي رام الله، أسفرت أيضا عن اعتقال ثلاثة فلسطينيين.
 
وقال الجيش الإسرائيلي على حسابه في تويتر إن "إرهابيا" قتل بعد أن فتح النار على أفراد الجيش الذين كانوا يحاولون اعتقاله لضلوعه في "هجوم إرهابي" وقع عام 2012.
 
​​
​​

ويحمل الجيش الإسرائيلي عاصي مسؤولية عملية تفجير حافلة في تل أبيب خلال العملية العسكرية الإسرائيلية "عمود السحاب" في قطاع غزة في نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي.
 
وأكدت حركة الجهاد الاسلامي على الموقع الالكتروني لجناحها المسلح سرايا القدس أن عاصي كان من كواردها، واصفة مقتله بأنه عملية اغتيال.
 
اشتباكات أخرى
 
في سياق آخر، أفاد  مراسل "راديو سوا" في رام الله نبهان خريشة بإصابة عدد من الفلسطينيين في مواجهات اندلعت الثلاثاء مع القوات الإسرائيلية في قرية أبو ديز جنوبي شرق القدس أثناء هدم جرافات عسكرية لمنزل قيد البناء بدعوى قربه من مقاطع الجدار الفاصل في المنطقة.
 
من جانبها ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية أن القوات الإسرائيلية أجلت تسع عائلات فلسطينية من مساكنها في منطقة وادي المالح على سفوح الجبال المطلة على غور الأردن تزامنا مع إجراء مناورات عسكرية في المنطقة.
 
مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" من رام الله نبهان خريشة:
 
​​
​​

من آثار الضربات في غزة - رويترز
من آثار الضربات في غزة - رويترز

رحب دبلوماسيون من دول عربية وإسلامية ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي بالخطة العربية لإعادة إعمار غزة التي تم تقديمها خلال قمة القاهرة في 4 مارس، واعتمدتها لاحقًا منظمة التعاون الإسلامي.

واستضافت العاصمة المصرية، الأحد، اجتماعًا للجنة الوزارية العربية-الإسلامية المعنية بغزة، بمشاركة عدد من وزراء الخارجية العرب والمسلمين، وبحضور الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس.

وناقش الاجتماع الذي ترأسه وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، التطورات الأخيرة في قطاع غزة، إذ أعرب المشاركون عن قلقهم البالغ إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية نتيجة استمرار العمليات العسكرية.

وأكدوا رفضهم لاستئناف الأعمال العدائية واستهداف المدنيين والبنية التحتية.

كما شددوا على أهمية العودة الفورية إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، الذي تم برعاية مصر وقطر والولايات المتحدة.

وأكدوا ضرورة التقدم نحو المرحلة الثانية من الاتفاق، بما في ذلك إطلاق سراح جميع الرهائن، وإنهاء الأعمال العدائية بشكل دائم، والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2735.

وأكد الاجتماع أن الخطة العربية لإعادة إعمار غزة تضمن بقاء الفلسطينيين في القطاع، مشددين على رفض أي محاولات لنقل الفلسطينيين قسرًا.

وأكد الوزراء أهمية توحيد قطاع غزة مع الضفة الغربية تحت مظلة السلطة الوطنية الفلسطينية، وضمان قدرة الحكومة الفلسطينية على إدارة شؤون القطاع بفعالية.

وفي ختام الاجتماع، جدد الوزراء دعمهم لعقد مؤتمر دولي رفيع المستوى في يونيو المقبل بمدينة نيويورك، تحت رعاية الأمم المتحدة وبرئاسة مشتركة بين فرنسا والمملكة العربية السعودية، وذلك بهدف دفع جهود السلام والاستقرار في المنطقة.