وزير الخارجية الأميركي جون كيري ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في القدس.أرشيف
وزير الخارجية الأميركي جون كيري ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في القدس.أرشيف

وصل وزير الخارجية الأميركي جون كيري الخميس إلى القدس الخميس للقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، على أن ينتقل يوم الجمعة إلى رام الله للاجتماع برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

وقالت مصادر إسرائيلية إن اللقاء بين نتانياهو وكيري مساء الخميس يأتي في إطار بحث إمكانية التوصل لتفاهمات وترتيبات أمنية في الضفة الغربية من أجل إحراز تقدم في العملية التفاوضية.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في القدس خليل العسلي:
 
 

​​
كيري يتوجه إلى إسرائيل (5:54 بتوقيت غرينتش)

وذكر مراسل"راديو سوا" من واشنطن سمير نادر أن عودة كيري إلى المنطقة تأتي لمناقشة تفاصيل الخطة الأمنية في المفاوضات الجارية بين الإسرائيليين والفلسطينيين، والتي تتركز حول أمن إسرائيل في أعقاب قيام دولة فلسطينية.
 
وقد عرض كيري هذه الخطة خلال زيارته للمنطقة الأسبوع الماضي على رئيس الوزراء الإسرائيلي ورئيس السلطة الفلسطينية، آملا في أن تساعد على التوصل إلى اتفاق نهائي.
 
التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" سمير نادر:

​​
هدم منازل
 
في غضون ذلك، دعا منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية جيمس راولي الأربعاء إسرائيل إلى "الوقف الفوري لهدم المنازل الفلسطينية في الضفة الغربية".
 
وبعد هدم 30 منزلا، قال راولي في بيان إن "هدم المباني الفلسطينية في غور الأردن الثلاثاء أدى إلى تشريد 41 شخصا من بينهم 24 طفلا".
 
ولا تمنح إسرائيل تراخيص بناء إلا بشكل مقيد للغاية في منطقة غور الأردن التي تخضع نسبة 90 في المئة منها بشكل كامل لسيطرة الجيش الإسرائيلي.
 
مقاطعة أوروبية
       
وأكد مصدر رسمي إسرائيلي أن بلاده تعاني من مقاطعة بعض الدول الأوروبية بسبب استمرارها في أنشطتها الاستيطانية.
 
وقال مراسل "راديو سوا" من القدس خليل العسلي إن مصادر في الخارجية الإسرائيلية عبرت عن قلقها من اتساع قيام شركات أوروبية بمقاطعة شركات إسرائيلية رسمية وخاصة تعمل في المستوطنات.
 
المزيد من التفاصيل مع خليل العسلي:

​​

إسرائيل تخطط لضم أجزاء من الضفة الغربية ونتانياهو يصف الفرصة بالتاريخية
إسرائيل تخطط لضم أجزاء من الضفة الغربية ونتانياهو يصف الفرصة بالتاريخية

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، الاثنين، إن إسرائيل لن تفوت "فرصة تاريخية" لمد سيادتها على أجزاء من الضفة الغربية، واصفا الخطوة بأنها واحدة من المهام الرئيسية لحكومته الجديدة.

ويعتبر الفلسطينيون الإجراء ضما غير قانوني لأرض محتلة يسعون لإقامة دولتهم عليها. وقد أعلنوا في الأسبوع الماضي إنهاء التعاون الأمني مع إسرائيل والولايات المتحدة احتجاجا على خطة ضم الأراضي.

ووصف وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو القضية بأنها معقدة، وقال إنها تستلزم تنسيقا مع واشنطن. ولم يوضح شريك نتانياهو في الحكومة الجديدة بيني غانتس المنتمي للوسط موقفه بشأن العملية.

وحدد نتانياهو في اجتماع مع مشرعين من حزبه الليكود يوم الاثنين ضم الأراضي بأنه "ربما يكون أولى مهام الحكومة الجديدة أهمية من عدة أوجه". وشكل نتانياهو وغانتس الحكومة في 17 مايو.

وقال نتنياهو "لدينا فرصة تاريخية لم توجد منذ عام 1948 لتطبيق السيادة بحكمة... كخطوة دبلوماسية... إنها فرصة كبيرة ولن ندعها تمر"، وذلك بعد يوم من بدء محاكمته في قضايا فساد بتهم الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة. وينفي رئيس الوزراء الاتهامات.

وأشار نتانياهو إلى خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين باعتبارها دعما للضم بحكم الأمر الواقع.

ويعتبر الفلسطينيون ومعظم الدول، المستوطنات المشيدة على الأراضي التي استولت عليها إسرائيل في حرب عام 1967، غير قانونية وهو ما ترفضه إسرائيل.

وعبر الإسرائيليون المعارضون للضم عن قلقهم من احتمال زيادة العنف المناهض لإسرائيل بسبب العملية.