الوزيرة الاسرائيلية المسؤولة عن المفاوضات مع الفلسطينيين تسيبي ليفني
الوزيرة الاسرائيلية المسؤولة عن المفاوضات مع الفلسطينيين تسيبي ليفني

اتهمت وزيرة العدل الإسرائيلية المسؤولة عن ملف المفاوضات مع الفلسطينيين تسيبي ليفني اليمين الإسرائيلي بالعمل على تخريب عملية السلام بين الجانبين من خلال الاستيطان.
 
وقالت ليفني قبل ساعات من وصول وزير الخارجية الأميركي جون كيري في زيارته الثانية في غضون أسبوع إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية، إن حزب البيت اليهودي القومي اليميني يروج عمدا لمشاريع استيطانية في محاولة "لعرقلة" المفاوضات الجارية.
 
وجاءت تصريحات الوزيرة بعد قرار الحكومة الإسرائيلية البناء في المستوطنات المعزولة بالضفة الغربية.  
 
وأكدت ليفني في كلمة لها في جامعة تل أبيب، أن "المزيد من البناء، والمزيد من قرارات للبناء في مستوطنات معزولة يهدف لمنعنا من التوصل إلى السلام"، مشددة على أن ذلك "يهدد أمن إسرائيل".
 
ودفع هجوم ليفني غير المسبوق على حزب البيت اليهودي إلى إصداره بيانا اتهمها فيه بأنها "لا تعيش الواقع"، مضيفا أن "الشارع الإسرائيلي لا يريد إخلاء المستوطنات ولا يعتقد أنه يمكن التوصل إلى سلام مع الفلسطينيين". 
 
مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في القدس خليل العسلي:

​​

وزير الخارجية الأميركي في لقاء صحفي عقب محادثات مع الرئيس محمود عباس، أرشيف
وزير الخارجية الأميركي في لقاء صحفي عقب محادثات مع الرئيس محمود عباس، أرشيف

يعود وزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى إسرائيل والضفة الغربية هذا الأسبوع للقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، بعد أيام قليلة على مغادرته المنطقة الجمعة الماضية.
 
ويغادر كيري واشنطن مساء الأربعاء ليصل القدس الخميس حيث يلتقي نتانياهو لإجراء محادثات بشأن مفاوضات السلام التي ترعاها واشنطن والملف النووي الإيراني، على أن يلتقي الجمعة عباس في رام الله بالضفة الغربية.
 
مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في وزارة الخارجية الأميركية سمير نادر:
 
​​

وجدد كيري قبل أيام، وقوف الولايات المتحدة بشكل كلي إلى جانب إسرائيل، معتبرا أن "هذا الرابط متين للغاية ولن ينقطع يوما"، في وقت تشهد العلاقات بين البلدين توترا ولا سيما بشأن الملف النووي الإيراني.
 
وكرّرت من جانبها المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جينيفر ساكي للصحافيين في واشنطن مساء الاثنين رغبة الولايات المتحدة في صياغة اتفاق نهائي وليس تسوية مرحلية أو مؤقتة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
 
تحذيرات فلسطينية
 
وجاء الإعلان عن هذه الزيارة الجديدة بعدما أكد أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه الاثنين أن الأفكار الأمنية حول غور الأردن التي قدمها كيري خلال لقائه الأخير مع عباس "ستقود جهوده إلى طريق مسدود وفشل كامل لأنه يتعامل مع قضايانا بدرجة عالية من الاستهانة".
 
وحسب عبد ربه، فإن سبب الأزمة هو رغبة كيري في "إرضاء إسرائيل من خلال تلبية أمن إسرائيل من خلال وضع منطقة الأغوار تحت السيطرة الإسرائيلية"، موضحا أن كل الأفكار عن وضع الأغوار تحت السيطرة الإسرائيلية سببها الرئيسي والوحيد هو اقتطاع أجزاء واسعة من الضفة الغربية لصالح إسرائيل.
 
وتركز الاقتراحات على الترتيبات الأمنية في غور الأردن حيث يرغب نتانياهو في حال إقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح، في الحفاظ على انتشار عسكري إسرائيلي على طول الحدود مع الأردن، مستبعدا ترك مسؤولية الأمن في هذه المنطقة لقوة دولية. 
 
وزار وزير الخارجية الأميركي المنطقة بين الرابع والسادس منديسمبر/ كانون الأول لإجراء محادثات تناولت خصوصا أمن إسرائيل وأكد خلالها أن الطرفين باتا "أقرب" إلى السلام مما كانا عليه منذ سنوات.