مستوطنة إسرائيلية
مستوطنة إسرائيلية

تستعد الحكومة الإسرائيلية لإعلان مصادقتها على مشروع بناء أكثر من 1400 وحدة سكنية جديدة في الضفة الغربية، رغم تصريحات رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو أن المساعي الأميركي بشأن عملية السلام تحرز تقدما.
 
وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن الحكومة صادقت على مخططات لبناء مئات الوحدات السكنية في عدد من المستوطنات.
 
وذكر مراسل "راديو سوا" أن هذه الخطوة لقيت ترحيبا من قبل مجلس المستوطنات بالضفة الغربية.
 
وأكد نائب رئيس المجلس أن الحكومة الإسرائيلية لا تخضع للضغوط الأميركية، رغم ما وصفه بعلاقات الصداقة مع الولايات المتحدة.
 
وكانت حكومة نتانياهو قد أرجأت اعلان المصادقة على بناء المستوطنات عشية زيارة وزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية لتقليص فجوة الخلاف بين الطرفين:
 
مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في القدس خليل العسلي:
 
​​
تقدم في عملية السلام
 
وفي سياق متصل، قال نتانياهو إن هناك تقدما في الجهود التي يبذلها كيري بشأن العملية السلمية في الشرق الأوسط.
 
وأضاف نتانياهو أن إدارته اتفقت مع واشنطن بخصوص عدم إخلاء الأماكن العامة لليهود مثل مدينة الخليل في إطار أي اتفاق مستقبلي مع الفلسطينيين.
 
وأوضح رئيس الحكومة الإسرائيلية في حديثه لأعضاء حزب الليكود أن هناك جهود أميركية جادة بهدف التوصل لاتفاق سلام.
 
وقال وزير المالية الإسرائيلي، من جانبه، إن المساعي تدور حول التوصل لاتفاق إطار للاستمرار في المفاوضات، مضيفا أن فترة التسعة أشهر التي تم تحديدها قبيل انطلاق المفاوضات غير كافية، داعيا إلى دعم نتانياهو في هذه المساعي.
 
ونقل مراسل "راديو سوا" عن مصادر إسرائيلية تأكيدها أن جون كيري الذي غادر إسرائيل الاثنين، سيعود إليها الأسبوع القادم في إطار جهود التوصل إلى اتفاق فلسطيني- إسرائيلي.
 
مزيد من التفاصيل في هذا التقرير من القدس:

​​
 

مظاهرات معارضة للإفراج عن الأسرى الفلسطينيين
مظاهرات معارضة للإفراج عن الأسرى الفلسطينيين

أعلنت إسرائيل الجمعة تأجيل موعد الإفراج عن السجناء الفلسطينيين في الوقت الذي ذكرت فيه إذاعة الجيش الإسرائيلي أن الحكومة ستُعلن عن بناء 1400وحدة سكنية في مستوطنات بالضفة الغربية و قطاع غزة.

كان من المتوقع أن تفرج السلطات الإسرائيلية عن 26 أسيرا فلسطينيا الأحد القادم لكن تل أبيب أعلنت أنه سيتم تأجيل الموعد ليومين لأسباب تنظيمية.
 
ونفت إسرائيل أن يكون لهذا التأخير أي علاقة بالضغوط التي تمارس على رئيس الحكومة من أجل عدم الإفراج عن المعتقلين وخاصة من قبل عائلات إسرائيلية تقول إن ابناءهم قتلوا على أيدي الفلسطينيين الذين سيتم الإفراج عنهم.

وكانت هذه العائلات قد توجهت للمحكمة العليا لإلغاء قرار الإفراج لكن المحكمة ردت الالتماس وأكدت أن قرار الإفراج قرار سياسي ولا علاقة للمحكمة علاقة به.

وتواجه عملية الإفراج عن الفلسطينيين معارضة شديدة من وزراء في الحكومة أيضا.

المزيد من التفاصيل في تقرير مراسل راديو سوا خليل العسلي:
 

​​

مستوطنات جديدة في الضفة وغزة

يتزامن تأجيل الإفراج عن السجناء الفلسطينيين مع الوقت الذي ذكرت فيه إذاعة الجيش الإسرائيلي نية الحكومة الإعلان عن بناء مستوطنات جديدة في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وفي هذا الصدد، أفاد كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات الجمعة بأن الرئيس الفلسطيني محمود عباس طلب تدخل الولايات المتحدة لوقف إعلان الحكومة الإسرائيلية عن بناء وحدات استيطانية جديدة لإنقاذ عملية السلام.

وأوضح عريقات أن الرئيس عباس قدم التماسه لواشنطن خلال لقاء جمعه بالمبعوث الأميركي لعملية السلام مارتن أنديك في ساعة متأخرة الخميس في الضفة الغربية.

وكان المستوطنون في الضفة الغربية قد أعربوا عن خشيتهم من اتفاق تسعى حكومة نتنياهو للتوصل إليه مع الفلسطينيين، على غرار اتفاق أوسلو وقرروا شن حملة واسعة ضد الحكومة الإسرائيلية.

إليكم تقرير خليل العسلي من القدس:

​​