فلسطيني يستعرض شعارات ضد العرب كتبها مستوطنون
فلسطيني يستعرض شعارات ضد العرب كتبها مستوطنون

أضرم مستوطنون  النيران في باب مسجد في قرية فلسطينية شمال الضفة الغربية صباح الأربعاء، وخطوا شعارات بالعبرية معادية للعرب على جدرانه.
 
وقال رئيس بلدية دير استيا شمال الضفة الغربية، أيوب أبو حجلة لـ"راديو سوا" إن مستوطنين أشعلوا النيران في مسجد علي بن أبي طالب فجرا وكتبوا عبارات معادية للعرب، قبل أن يتمكن مصلون من إخماد النيران.
 
وتضمنت العبارات "دفع الثمن" و"العرب إلى الخارج" و"الانتقام للدماء التي سالت في قصرة".
 
مزيد من التفاصيل في تقرير نبهان خريشة في رام الله: 
 
​​ 
السلطات الإسرائيلية تحقق في الحادث
 
وقالت المتحدثة باسم الشرطة الإسرائيلية لوبا سمري في بيان أصدرته، إن الحادثة ذات بعد "قومي"، في إشارة إلى النزاع بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
 
وقالت مصادر رسمية إن الجيش بدأ تحقيقا بشأن حادث إحراق المسجد.
  
 خليل العسلي والتفاصيل من القدس: 
 
​​
وقام فلسطينيون من سكان قرية قصرة شمال الضفة الغربية الأسبوع الماضي باحتجاز 10 مستوطنين وضربهم قبل أن يقوم الجيش الإسرائيلي بإجلائهم.
 
وينتهج المستوطنون المتشددون سياسة انتقامية منظمة تعرف باسم "دفع الثمن" وتقوم على مهاجمة أهداف فلسطينية وكذلك مهاجمة جنود في كل مرة تتخذ السلطات الإسرائيلية إجراءات يعتبرونها معادية للاستيطان.
 
وتشمل تلك الهجمات تخريب وتدمير ممتلكات فلسطينية وإحراق سيارات وأماكن عبادة مسيحية وإسلامية وأشجار زيتون.

المصدر: راديو سوا
 

إسرائيل تخطط لضم أجزاء من الضفة الغربية ونتانياهو يصف الفرصة بالتاريخية
إسرائيل تخطط لضم أجزاء من الضفة الغربية ونتانياهو يصف الفرصة بالتاريخية

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، الاثنين، إن إسرائيل لن تفوت "فرصة تاريخية" لمد سيادتها على أجزاء من الضفة الغربية، واصفا الخطوة بأنها واحدة من المهام الرئيسية لحكومته الجديدة.

ويعتبر الفلسطينيون الإجراء ضما غير قانوني لأرض محتلة يسعون لإقامة دولتهم عليها. وقد أعلنوا في الأسبوع الماضي إنهاء التعاون الأمني مع إسرائيل والولايات المتحدة احتجاجا على خطة ضم الأراضي.

ووصف وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو القضية بأنها معقدة، وقال إنها تستلزم تنسيقا مع واشنطن. ولم يوضح شريك نتانياهو في الحكومة الجديدة بيني غانتس المنتمي للوسط موقفه بشأن العملية.

وحدد نتانياهو في اجتماع مع مشرعين من حزبه الليكود يوم الاثنين ضم الأراضي بأنه "ربما يكون أولى مهام الحكومة الجديدة أهمية من عدة أوجه". وشكل نتانياهو وغانتس الحكومة في 17 مايو.

وقال نتنياهو "لدينا فرصة تاريخية لم توجد منذ عام 1948 لتطبيق السيادة بحكمة... كخطوة دبلوماسية... إنها فرصة كبيرة ولن ندعها تمر"، وذلك بعد يوم من بدء محاكمته في قضايا فساد بتهم الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة. وينفي رئيس الوزراء الاتهامات.

وأشار نتانياهو إلى خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين باعتبارها دعما للضم بحكم الأمر الواقع.

ويعتبر الفلسطينيون ومعظم الدول، المستوطنات المشيدة على الأراضي التي استولت عليها إسرائيل في حرب عام 1967، غير قانونية وهو ما ترفضه إسرائيل.

وعبر الإسرائيليون المعارضون للضم عن قلقهم من احتمال زيادة العنف المناهض لإسرائيل بسبب العملية.