ْمقاتلة إسرائيلية تحلق فوق قطاع غزة - أرشيف
ْمقاتلة إسرائيلية تحلق فوق قطاع غزة - أرشيف

أصيب فلسطينيان بجروح صباح الأحد في غزة في قصف جوي للجيش الإسرائيلي الذي أكد أنه استهدف ناشطا من الجهاد الإسلامي، كما ذكرت مصادر فلسطينية وعسكرية إسرائيلية.
 
واستهدفت الغارة فلسطينيا كان يقود دراجة نارية في شمال مدينة غزة، كما أعلنت مصادر طبية فلسطينية موضحة أنه في حالة "حرجة".
 
وأوضحت مصادر طبية فلسطينية أن طفلا في الثانية عشرة من عمره كان موجودا قرب مكان وقوع الغارة أصيب بجروح طفيفة أيضا.
 
وأفادت مصادر أمنية فلسطينية وشهود عيان أن الطيران الحربي الإسرائيلي شن غارتين فجر الأحد على موقعين لكتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أحدهما في مدينة بني سهيلا، شرق خان يونس جنوب القطاع، والآخر في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة ما أدى إلى إلحاق أضرار في المنازل المجاورة للموقعين.
 
المزيد في تقرير أحمد عودة من غزة:

​​
 
تأكيد إسرائيلي
 
وقد أعلن الجيش الإسرائيلي بدوره أنه شنّ غارتين خلال ساعات الصباح الأولى من يوم الأحد على قطاع غزة.
 
وقال الجيش في بيان أصدره إنه هاجم وأصاب موقعين في شمال ووسط القطاع ردّاً على إطلاق صاروخ من قطاع غزة نحو جنوب الأراضي الإسرائيلية.

قطاع غزة يشهد تصعيدا- رويترز
قطاع غزة يشهد تصعيدا- رويترز

أجرى وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، ونظيره السعودي فيصل بن فرحان، مكالمة هاتفية، الأحد، ناقشت الوضع في قطاع غزة، وفق مراسلة قناة الحرة في القاهرة.

وتحدث الجانبان خلال المكالمة عن "الجهود الرامية إلى العودة لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة"، وضمان تنفيذ مراحله الثلاث، في ظل العمليات العسكرية الإسرائيلية الأخيرة.

وبحث الوزيران التحركات المقبلة للجنة العربية-الإسلامية الوزارية مع الأطراف الدولية بشأن الخطة العربية للتعافي المبكر وإعادة الإعمار في القطاع.

واستعرضا الموقف بالنسبة لعدد من الملفات الإقليمية، حيث تم "تبادل الرؤى بين الجانبين إزاء آخر المستجدات الخاصة بتلك الأزمات، وأهمية استمرار التنسيق المشترك بين البلدين للعمل على خفض التصعيد في المنطقة، وتجنيب الإقليم الانزلاق إلى مزيد من التوترات".

وكانت مصر أعلنت خلال قمة غير عادية لجامعة الدول العربية خطة للقطاع، في أعقاب مقترح الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الذي دعا إلى نقل سكان القطاع إلى مصر والأردن.

وأثار ترامب ردود فعل عندما اقترح أن تتولى بلاده زمام الأمور بقطاع غزة وإعادة بنائه وتحويله إلى "ريفييرا الشرق الأوسط" بعد توطين السكان البالغ عددهم 2.4 مليون إلى مكان آخر، خصوصا مصر والأردن.

وأفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن مصر "تبذل جهودا حثيثة" لإيجاد صيغة تسوية جديدة تهدف إلى استئناف المفاوضات بين إسرائيل وحركة حماس، في وقت يشهد فيه قطاع غزة تصعيدا عسكريا واسع النطاق.